محمدي ولد سيدي ولد حننه في ذمة الله :|: كينورس : التوسعة المكونة من مرحلتين ستحدث تحولا على مستوى تازيازت :|: موريتانيا .. تقاسم النجاح مع الشركاء / عبد الله الراعي :|: البيان الصادر في اعقاب اجتماع مجلس الوزراء :|: شيخ قبائل آل مرة بعد سحب جنسيته: السلطات القطرية مأوى للإرهاب :|: تقرير أمريكي: موريتانيا تتقدم في شفافية الميزانية :|: رئيس الجمهورية يفتتح تظاهرة للبنك المركزي في المتحف الوطني :|: ولد بلخير يصل نواكشوط بعد رحلة علاج فى الإمارات :|: محافظ البنك المركزي: عملنا على حماية وتأمين العملة الوطنية :|: سياسة "الويسترن يونيون": نهاية جيل :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

ولد أحمد دامو يرد على ولد باب مين: فيم أمضى عز عمره هذا العقيد؟
حين تخلط الجزيرة بين الدراسة ومقال الرأي
رئيس الجمهورية يجري توقفا فنيا في تونس (صورة)
هيئات نيجيرية تدعو الى رفض انضمام المغرب ل “سيدياو”
شيخ قبائل آل مرة بعد سحب جنسيته: السلطات القطرية مأوى للإرهاب
قبل أيام قليلة من إطلاقه.. خلل في آيفون 8
بعد خسائره في العراق وسورية.. «داعش» يستعد لتغيير جلده
"ياسبط سبطي رسول الله خذ بيدي..."
"صناعة الحدث" في الإعلام الموريتاني / محمد ولد محمد عال
سياسة "الويسترن يونيون": نهاية جيل
 
 
 
 

هولاند يعلن عدم ترشحه للانتخابات الرئاسية

الجمعة 2 كانون الأول (ديسمبر) 2016

بعد المفاجأة التي أثارها تخلي الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند عن الترشح لولاية ثانية، تتجه الأنظار إلى رئيس الوزراء مانويل فالس الذي سيكون عليه إعلان ترشحه رسميا بسرعة للانتخابات التمهيدية لليسار المشتت.

وعنونت الصحف الفرنسية غداة هذا السيناريو غير المسبوق في الجمهورية الخامسة المتمثل في تخلي رئيس للدولة عن الترشح مجددا "النهاية" و"بدوني" و"وداعا أيها الرئيس".

وقال هولاند (62 عاما) في كلمة متلفزة مساء الخميس من الإليزيه في باريس "قررت ألا أترشح للانتخابات الرئاسية"، مؤكدا أنه "مدرك للمخاطر التي يمكن أن تنجم عن خطوة من جانبي لن تلقى التفافا واسعا حولها".

وبات هناك سؤالان مطروحان يتعلقان بفالس الوريث المرجح: متى يعلن ترشحه قبل انتهاء مهلة تسجيل المرشحين للانتخابات التمهيدية لليسار في 15 ديسمبر؟ وهل سيكون عليه مغادرة منصب رئيس الحكومة؟

ومن غير المرجح أن يعلن فالس خلال رحلته إلى مدينة نانسي ترشحه بعد وقت قصير جدا من "الموت" السياسي لهولاند.

وسيلقي رئيس الوزراء السبت - مبدئيا - خطابا في تجمع في باريس دعا إليه الحزب الاشتراكي. لكن إعلانا شخصيا في هذه المناسبة يمكن أن يؤدي إلى توجيه انتقادات إلى قيادة الحزب الاشتراكي من قبل المرشحين الآخرين مثل ارنو مونتيبور أو بينوا آمون الوزيرين السابقين.

شعبية في أدنى المستويات
في الإليزيه، أعلن الرئيس أنه لن يترشح للرئاسة بدون أن يوضح ما إذا كان يدعم رئيس وزرائه وحتى بدون ذكر اسمه. لكن مصادر قريبة من فالس قالت إن الرجلين تحادثا مرات عدة قبل الإعلان وبعده.

ومع فتح الطريق أمامه، يفترض أن يواصل فالس عملية تجميع القوى التي بدأها قبل أسابيع. وقد سعى فالس الذي يثير الانقسام في معسكره في أغلب الأحيان، إلى تخفيف حدة الخلافات لتحسين صورته الانتخابية.

إلا أنه يرث وضعا لا يحسد عليه كما تشير استطلاعات الرأي التي أجريت قبل إعلان هولاند. فهذه الأرقام تفيد بأنه سيحصل على ما بين 9 و11 بالمئة من الأصوات فقط، ويتقدم عليه وزير الاقتصاد السابق ايمانويل ماكرون ومرشح يسار اليسار جان لوك ميلونشون.

لقي إعلان هولاند الذي تراجعت شعبيته إلى مستويات قياسية إشادات حتى من اليمين. وقد وردت في معظم التعليقات عبارات "كرامة" و"احترام" و"شجاعة"... بما في ذلك من قبل الذين خانوا الرئيس أو أضعفوه.

"قرار حكيم"
قال ارنو مونتيبور إنه "قرار حكيم وواقعي ومحترم"، بينما أكد ايمانويل ماكرون أنه "قرار شجاع". وأكد مانويل فالس أنه "خيار رجل دولة".

من جهتها، رأت كريستيان توبيرا وزيرة العدل السابقة التي انسحبت من الحكومة في إطار مشروع التجريد من الجنسية المثير للجدل "لحظة كرامة في السياسة التي باتت تبخل في ذلك".

ويعمل البعض في اليسار على دفع وزيرة العدل السابقة التي تتبع خطا مختلفا تماما عن سياسة فالس، إلى الترشح للانتخابات.

ورأى رئيس الوزراء الأسبق فرنسوا فيون مرشح اليمين للانتخابات الرئاسية في 2017 والمرشح الأوفر حظا للفوز فيها حسب استطلاعات الرأي الأخيرة، أن فرانسوا هولاند "أقر بفشله".

في اليمين المتطرف، انتقد فلوريان فيليبو مساعدة زعيمة حزب الجبهة الوطنية مارين لوبن من قبل فيون وفالس معتبرا أنهما "نسختان" عن رئيسيهما نيكولا ساركوزي وفرانسوا هولاند. وقال "رئيسان للجمهورية يخرجان خلال أسبوعين. ما فائدة ترشح نسختين عنهما؟".

وفي كلمته، اتهم هولاند اليمين بأنه يريد التشكيك بالنموذج الاشتراكي الفرنسي، وحذر من اليمين المتطرف "الذي يدعونا إلى الانطواء والخروج من أوروبا والعالم". وتحدث عن "التحدي (الذي تمثله) الفترة المقبلة"، داعيا إلى "رد فعل جماعي".

انتخب هولاند رئيسا عام 2012 بمواجهة نيكولا ساركوزي، وبات الرئيس الأول الذي يرفض الترشح لولاية ثانية منذ عام 1958.

وقال هولاند في خطابه الخميس "في الأشهر المقبلة، واجبي الوحيد سيكون مواصلة قيادة البلاد".

م.ب;


عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا