مسؤول كبير في تواصل يستقيل وينضم للحزب الحاكم :|: تعيين مكلف بمهمة برئاسة الجمهورية :|: محاربة التهريب : الجيش الموريتاني يضبط سيارة محملة بالأسلحة (صور) :|: وزير الخارجية الإماراتي يوجه رسالة الى مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان بشأن ترويج الجزيرة المستمر للفكر المتطرف (نص الرسالة) :|: المغرب يعين واليا سابقا للداخلة سفيرا له في موريتانيا :|: الكنتي يكتب : صمدت دمشق، فسقطت الدوحة... :|: 37 ألف يورو ثمن غداء ليونيل ميسي في مطعم إسباني :|: الكشف عن تمويلات البنك الدولي في موريتانيا (أرقام) :|: وزير الخارجية الفرنسي : لدينا الثقة و العزم و نتقاسم الرؤية مع الرئيس " عزيز" :|: قطع العلاقة مع قطر .. الأسباب الموضوعية :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

وزير الخارجية الإماراتي يوجه رسالة الى مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان بشأن ترويج الجزيرة المستمر للفكر المتطرف (نص الرسالة)
محاربة التهريب : الجيش الموريتاني يضبط سيارة محملة بالأسلحة (صور)
تعيين مكلف بمهمة برئاسة الجمهورية
مسؤول كبير في تواصل يستقيل وينضم للحزب الحاكم
 
 
 
 

هولاند يعلن عدم ترشحه للانتخابات الرئاسية

الجمعة 2 كانون الأول (ديسمبر) 2016

بعد المفاجأة التي أثارها تخلي الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند عن الترشح لولاية ثانية، تتجه الأنظار إلى رئيس الوزراء مانويل فالس الذي سيكون عليه إعلان ترشحه رسميا بسرعة للانتخابات التمهيدية لليسار المشتت.

وعنونت الصحف الفرنسية غداة هذا السيناريو غير المسبوق في الجمهورية الخامسة المتمثل في تخلي رئيس للدولة عن الترشح مجددا "النهاية" و"بدوني" و"وداعا أيها الرئيس".

وقال هولاند (62 عاما) في كلمة متلفزة مساء الخميس من الإليزيه في باريس "قررت ألا أترشح للانتخابات الرئاسية"، مؤكدا أنه "مدرك للمخاطر التي يمكن أن تنجم عن خطوة من جانبي لن تلقى التفافا واسعا حولها".

وبات هناك سؤالان مطروحان يتعلقان بفالس الوريث المرجح: متى يعلن ترشحه قبل انتهاء مهلة تسجيل المرشحين للانتخابات التمهيدية لليسار في 15 ديسمبر؟ وهل سيكون عليه مغادرة منصب رئيس الحكومة؟

ومن غير المرجح أن يعلن فالس خلال رحلته إلى مدينة نانسي ترشحه بعد وقت قصير جدا من "الموت" السياسي لهولاند.

وسيلقي رئيس الوزراء السبت - مبدئيا - خطابا في تجمع في باريس دعا إليه الحزب الاشتراكي. لكن إعلانا شخصيا في هذه المناسبة يمكن أن يؤدي إلى توجيه انتقادات إلى قيادة الحزب الاشتراكي من قبل المرشحين الآخرين مثل ارنو مونتيبور أو بينوا آمون الوزيرين السابقين.

شعبية في أدنى المستويات
في الإليزيه، أعلن الرئيس أنه لن يترشح للرئاسة بدون أن يوضح ما إذا كان يدعم رئيس وزرائه وحتى بدون ذكر اسمه. لكن مصادر قريبة من فالس قالت إن الرجلين تحادثا مرات عدة قبل الإعلان وبعده.

ومع فتح الطريق أمامه، يفترض أن يواصل فالس عملية تجميع القوى التي بدأها قبل أسابيع. وقد سعى فالس الذي يثير الانقسام في معسكره في أغلب الأحيان، إلى تخفيف حدة الخلافات لتحسين صورته الانتخابية.

إلا أنه يرث وضعا لا يحسد عليه كما تشير استطلاعات الرأي التي أجريت قبل إعلان هولاند. فهذه الأرقام تفيد بأنه سيحصل على ما بين 9 و11 بالمئة من الأصوات فقط، ويتقدم عليه وزير الاقتصاد السابق ايمانويل ماكرون ومرشح يسار اليسار جان لوك ميلونشون.

لقي إعلان هولاند الذي تراجعت شعبيته إلى مستويات قياسية إشادات حتى من اليمين. وقد وردت في معظم التعليقات عبارات "كرامة" و"احترام" و"شجاعة"... بما في ذلك من قبل الذين خانوا الرئيس أو أضعفوه.

"قرار حكيم"
قال ارنو مونتيبور إنه "قرار حكيم وواقعي ومحترم"، بينما أكد ايمانويل ماكرون أنه "قرار شجاع". وأكد مانويل فالس أنه "خيار رجل دولة".

من جهتها، رأت كريستيان توبيرا وزيرة العدل السابقة التي انسحبت من الحكومة في إطار مشروع التجريد من الجنسية المثير للجدل "لحظة كرامة في السياسة التي باتت تبخل في ذلك".

ويعمل البعض في اليسار على دفع وزيرة العدل السابقة التي تتبع خطا مختلفا تماما عن سياسة فالس، إلى الترشح للانتخابات.

ورأى رئيس الوزراء الأسبق فرنسوا فيون مرشح اليمين للانتخابات الرئاسية في 2017 والمرشح الأوفر حظا للفوز فيها حسب استطلاعات الرأي الأخيرة، أن فرانسوا هولاند "أقر بفشله".

في اليمين المتطرف، انتقد فلوريان فيليبو مساعدة زعيمة حزب الجبهة الوطنية مارين لوبن من قبل فيون وفالس معتبرا أنهما "نسختان" عن رئيسيهما نيكولا ساركوزي وفرانسوا هولاند. وقال "رئيسان للجمهورية يخرجان خلال أسبوعين. ما فائدة ترشح نسختين عنهما؟".

وفي كلمته، اتهم هولاند اليمين بأنه يريد التشكيك بالنموذج الاشتراكي الفرنسي، وحذر من اليمين المتطرف "الذي يدعونا إلى الانطواء والخروج من أوروبا والعالم". وتحدث عن "التحدي (الذي تمثله) الفترة المقبلة"، داعيا إلى "رد فعل جماعي".

انتخب هولاند رئيسا عام 2012 بمواجهة نيكولا ساركوزي، وبات الرئيس الأول الذي يرفض الترشح لولاية ثانية منذ عام 1958.

وقال هولاند في خطابه الخميس "في الأشهر المقبلة، واجبي الوحيد سيكون مواصلة قيادة البلاد".

م.ب;


عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا