الأنشطة الختامية لوفد موريتانيا بواشنطن (إيجاز صحفي) :|: الرئاسة السنغالية تسعى للسيطرة على الاعلام الألكتروني :|: واشنطن: موريتانيا تحصل على قرض ب 7 مليارات أوقية :|: تألق الدبلوماسية الموريتانية:الاتحاد الإفريقي نموذجا :|: مقتل 4 أشخاص في تحطم طائرة شحن روسية بأبيدجان :|: محافظ البنك المركزي يشارك في الإجتماع السنوي لصندوق النقد والبنك الدوليين‎‏ :|: 5 أطعمة لا يجب أبداً غسلها.. بعضها سيصدمك! :|: هل انشقت جماعة "الصحراوي" عن تنظيم الدولة.. وإلى أين؟/ م م أبو المعالي :|: وفد موريتاني يجتمع بواشنطن مع نائب رئيس البنك الدولي المكلف بإفريقيا :|: مساهل: الأيام المقبلة ستشهد فتح معبر حدودوي بين الجزائر وموريتانيا :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

كينورس : التوسعة المكونة من مرحلتين ستحدث تحولا على مستوى تازيازت
موريتانيا .. تقاسم النجاح مع الشركاء / عبد الله الراعي
الحصاد ينشر نص النشيد الوطني الجديد
البيان الصادر في أعقاب اجتماع مجلس الوزراء
محمدي ولد سيدي ولد حننه في ذمة الله
وفاة الخليفة العام للتيجانيين بالسنغال: وفد حكومي كبير للتعازي
المغرب يعلن المعارض ولد بوعماتو شخصا غير مرغوب فيه
الجيش الموريتاني يعتقل مهربين للمخدرات شمال البلاد (خاص الحصاد)
الأمم المتحدة تكذب مزاعم صحيفة " جون أفريك " حول منع رئيس الجمهورية من اعتلاء منبر الأمم المتحدة
مشروع ماكي... تصدير الأزمات الداخلية تمهيدا لصوملة المنطقة‎
 
 
 
 

رحيل الزعيم الكوبي فيدل كاسترو.. سيرة القرن العشرين

السبت 26 تشرين الثاني (نوفمبر) 2016

بوفاة فيدل كاسترو يغيب واحد من آخر العمالقة السياسيين في القرن العشرين، والذي جعل من جزيرة صغيرة في الكاريبي محورا لاختبار قوة بين القوتين العظيمتين الأميركية والسوفياتية، قبل أن تجبره ظروفه الصحية على الانسحاب من السلطة.

كان كاسترو في الـ32 من العمر حين أطاح في 1959 بدكتاتورية الجنرال فولغنسيو باتيستا وجسد آمال اليسار الثوري، كتب عنه صديقه الكاتب الكولومبي الحائز جائزة نوبل للآداب غابرييل غارسيا ماركيز في 2008 "صبر لا يقهر. انضباط حديدي. قوة المخيلة تسمح له بقهر أي طارئ".

وفي المقابل، يطلق معارضوه عليه أوصافا كثيرة أيضا من مثل دكتاتور ومهووس بالعظمة ومتسلط، حتى إن الصحفي نوربرتو فوينتيس الذي أصبح أحد أشرس منتقديه بعدما كان صديقا له، يصفه بأنه "مسخ من الأنانية ومستهتر وعديم الأخلاق".
دخل فيدل كاسترو ابن المهاجر الإسباني والتلميذ السابق للآباء اليسوعيين، التاريخ في الـ27 من عمره حاملا السلاح حين حاول السيطرة في يوليو/تموز 1953 على ثكنة "لامونكادا" في سانتياغو، ثاني موقع عسكري في البلاد، محاطا بمجموعة من مئة مناصر.

ورغم فشل العملية وسجن المحامي الشاب ونفيه، فإن ذلك لم يضعف عزيمته، فبعد ثلاث سنوات على العفو عنه وإطلاق سراحه، باشر حرب شوارع استمرت 25 شهرا وأسقطت دكتاتورية باتيستا وتكللت بانتصار ثورة "أصحاب اللحى" (باربودوس) في يناير/كانون الثاني 1959.

ومنذ ذلك الحين بات كاسترو يجسد ثورة سرعان ما أبدت تقاربها مع موسكو، على مسافة أقل من 200 كلم من الولايات المتحدة، في ظل الحرب الباردة.

في عام 1961 عمد جون كينيدي، الثاني بين الرؤساء الأميركيين الـ11 الذين تحداهم كاسترو، إلى إنزال كوبيين معادين له في جزيرة الخنازير، لكن العملية سجلت فشلا ذريعا للأميركيين وحولت فيدل كاسترو إلى بطل اشتراكي جعل من مكافحة الإمبريالية ركيزة لسياسته.

كان كاسترو خطيبا لا يكلّ، دخل التاريخ إلى جانب كبار الثوريين أمثال لينين وماو بسيجاره ولحيته الكثة وبزته العسكرية الخضراء.

تبناه الزعيم السوفياتي نيكيتا خروتشوف وأراد نصب صواريخ نووية في كوبا، فنشبت أزمة الصواريخ في أكتوبر/تشرين الأول 1962 قادت العالم إلى شفير نزاع ذري، وخرج منها فيدل كاستر محبطا لعدم استشارته بعدما تم التوصل إلى اتفاق بين القوتين العظيمتين.

عندها عمل على نشر الثورات ودعمها في العالم الثالث، متحديا واشنطن وحتى الكرملين أحيانا، في وقت غادره رفيق سلاحه أرنستو تشي غيفارا للقيام بمهمة مستحيلة في بوليفيا حيث قتل عام 1967.

وفي عام 1968 أطاح فيدل كاسترو بآخر ما تبقى من الرأسمالية الكوبية، وربط البلد بصورة وثيقة بالاتحاد السوفياتي. وفي 1975 أرسل كاسترو قواته إلى ما وراء المحيط الأطلسي في مغامرة أفريقية استمرت 15 عاما شاركت خلالها في ساحات معارك في أنغولا وإثيوبيا.

مع سقوط الاتحاد السوفياتي، اضطر كاسترو في التسعينيات إلى تقديم تنازلات خجولة للرأسمالية، عاد وتراجع عنها عندما وجد حليفا جديدا في الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز الذي توفي عام 2013 بعد أن رفع على مدى سنوات شعلة حركة "كاسترية" جديدة.

أدرك كاسترو أن القرن الواحد والعشرين ليس قرنه، حيث أصيب بسلسلة من النكسات الصحية اعتبارا من 2001، وفي يوليو/تموز 2006 أرغمته عملية جراحية على التخلي عن السلطة لشقيقه الأصغر راؤول، ذراعه اليمنى ووزير الدفاع منذ 1959.

وفي فبراير/شباط 2008 نقل السلطة إليه رسميا، وتحوّل القائد الأعلى فيدل إلى "جندي أفكارٍ"، مكتفيا بنشر "تأملاته" في الصحافة الكوبية وباستقبال بعض الشخصيات التي تأتي زائرة.

المصدر : الفرنسية


عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا