إلى من إلى الشيخ الرضى وجهوا النقدا / الحسين ولد محنض ـ قصيدة :|: أخبر عائلته أنه مسافر لأداء العمرة فنفذ مجزرته بمانشستر :|: البنك المركزي الموريتاني يصدر سندات خزينة مطابقة للشريعة الإسلامیة :|: الامارات تحظر قناة الجزيرة وموقع «الجزيرة نت» :|: موريتانيا تختار ولد الشيخ سيديا كمدير عام لشركة SOGEOH :|: احمدو بزيد يكتب عن العالم الرباني الشيخ الرضي(تدوينة) :|: الشيخ على الرضى: أنا عاكف على ترتيب قضاء ديوني جميعا إن شاء الله :|: تدشين خط كهربائي يربط بين التيسير ومدينة تكنت – صور... :|: النيابة العامة تشرح قرار الإفراج عن السناتور ولد غده :|: أسرتي أهل سيد عبد الله وأهل مغلاه : "شكرا لمن قدم العزاء ووقف معنا في المحنة "(بيان) :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

نجاح أول رحلة تجريبية لطائرة ركاب صينية الصنع
بعد عملاق النفط والغاز "أبريتش أبتروليوم" توتال تدخل دائرة الاستثمار في موريتانيا
تهريب السجائر الأمريكية.. مخاطرة الموريتانيين نحو "الثراء"
وزير الدفاع الأمريكي يوجه تحذيرا شديد اللهجة لقطر بسبب "الإخوان"
علموهم / د صالح الفهدي ( أشهر مقال عربي لهذا الأسبوع )
وفاة الرئيس الموريتاني الأسبق اعل ولد محمد فال
اركيز: براعم المديح تمبيعلي 2017 انشاد فردي وجماعي يبهر الحضور (صور)
تظاهرة في"تفيريت" لدعم التعديلات الدستورية (صوًر)
اسنيم تعتذر ضمنيا عن مطالب العمال بسبب أسعار الحديد
البروفسير الشيخ ولد حرمة الله: عظمة صنعها العلم والأخلاق / تأبين
 
 
 
 

المغرب: أزمة سياسية تلوح في الأفق مع تعثر تشكيل الحكومة

الاثنين 21 تشرين الثاني (نوفمبر) 2016

بعد ستة أسابيع من فوزه في الانتخابات التشريعية في المغرب، لم يتمكن عبد الإله ابن كيران من تشكيل تحالف حكومي. وتعيش البلاد على وقع مسلسل سياسي إعلامي قد يتحول قريبا إلى أزمة سياسية.


إثر فوز حزب العدالة والتنمية في الانتخابات التشريعية الأخيرة في المغرب، أعاد الملك محمد السادس تكليف عبد الإله ابن كيران، الذي رأس حكومة ائتلاف لمدة خمس سنوات، بتشكيل الحكومة.

وهو يجري منذ ذلك الحين مشاورات مكثفة مع الأحزاب الممثلة في البرلمان، باستثناء خصومه في حزب الأصالة والمعاصرة الذي حل ثانيا في الاقتراع.

لكنه لم ينجح حتى الآن في الحصول على 198 مقعدا تشكل الحد الأدنى المطلوب ليحصل على الثقة في البرلمان حيث يشغل حزبه 125 مقعدا.

  • ملياردير في الساحة

دخلت إلى الساحة شخصية لم تكن متوقعة هي الملياردير ووزير الزراعة المنتهية ولايته عزيز أخنوش.

وأخنوش الذي لا ينتمي إلى أي تيار محدد، من أكبر أثرياء القارة ويظهر في أغلب الأحيان إلى جانب العاهل المغربي في معظم الجولات الدبلوماسية الملكية. وقد أصبح بعد الانتخابات التشريعية رئيسا للتجمع الوطني للأحرار، وهو حزب ليبرالي يضم أعيانا محليين ورجال أعمال وتكنوقراط.

ومنذ ذلك الحين، تراوح المفاوضات مكانها وتتحول إلى مواجهة بين ابن كيران وأخنوش. ولم تسفر لقاءات عدة عن أي نتيجة.

وقالت الصحف المحلية أن التجمع الوطني للأحرار طلب عددا من الوزارات الأساسية ومكانا في التحالف المقبل لحليفه الاتحاد الدستوري.

ويبدو أنه طالب خصوصا بن كيران بأن يستبعد من الحكومة المقبلة حزب الاستقلال الذي انسحب من الحكومة في 2013. وهذا الشرط غير مقبول من رئيس الوزراء الذي حصل للتو على موافقة هذا الحزب للانضمام إلى الحكومة مع الشيوعيين السابقين في حزب التقدم والاشتراكية الذي انضم إلى التحالف الحكومي السابق.

ومع حزب العدالة والتنمية والاستقلال وحزب التقدم والاشتراكية، ما زال ينقص 15 مقعدا ليتمكن رئيس الوزراء من تحقيق الأغلبية المطلوبة. ونظريا يمكنه اللجوء إلى حزبين آخرين هما الحركة الشعبية والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.

  • مأزق تام

في حساباته السياسية التي لا يعول فيها كثيرا على الخطوط العقائدية، يجد أخنوش نفسه حكما في موقع صانع الأغلبية الذي لا يمكن تجاوزه.

ومع تصاعد التوتر، يبدو الجمود مؤكدا بينما صفى الخصمان حساباتهما عبر الإعلام مع سلسلة من الرسائل والأسرار التي تم تسريبها بمهارة.

إلى أن بث حزب العدالة والتنمية في 14 تشرين الثاني/نوفمبر تسجيل فيديو لبن كيران وهو يدين أمام كوادر حزبه "محاولة انقلاب" و"عرقلة" و"مؤامرة ضد إرادة الشعب". وقال ابن كيران محذرا "لن أقبل بأن يهين أي شخص إرادة المواطنين بالتفاوض كما لو أنه هو رئيس الحكومة".

وأثارت هذه التصريحات سلسلة من التعليقات. ورأى فيها الموقع الإلكتروني الإخباري "لو360" (القريب من محيط القصر) "اعترافا بالفشل" ومناورة "لإعداد الرأي العام لأزمة لا مخرج لها".

أما موقع "لو ديسك" فقد رأى أن حزب العدالة والتنمية أراد أن يظهر أن تشكيل الحكومة وصل إلى "طريق مسدود بالكامل".

وقال إن "بن كيران اختار المواجهة في منطق تحذير"، معتبرا أنه "موقف عصيان يمكن أن يؤدي إما إلى سقوطه أو إلى استقرار سياسي دائم". وتحدث عن "توتر واضح مع القصر".

وكتبت صحيفة "تيل كيل" متسائلة "ماذا يحدث إذا لم يتمكن بن كيران من تشكيل أغلبيته؟"، مؤكدة أنه "وضع غير مسبوق، كل السيناريوهات مطروحة فيه". ولا يتضمن الدستور أي اشارة إلى وضع من هذا النوع.

ويعتبر الملك الحكم فوق الأحزاب، لكنه قد يضطر إلى التدخل. وصرح مطلع الشهر الجاري أن "تشكيل الحكومة المقبلة يجب ألا يكون مسألة رياضيات" أو لتقاسم "غنيمة انتخابية".

وتوقف العمل على هذا الملف خلال المؤتمر الدولي 22 في مراكش. لكن يفترض أن يطرح مجددا بقوة فور عودة الملك من جولة في شرق أفريقيا يرافقه فيها أخنوش للترويج للزراعة المغربية خصوصا.

فرانس24/ أ ف ب

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا