ارتفاع صاروخي فى أسعار النفط :|: وزير المياه يتوجه إلى الجزائر وتونس :|: رجل يربي لحية من النحل (صورة) :|: بيان من رابطة الصحفيين الموريتانيين حول التحضير لمؤتمرها العام الثالث :|: منتدى المعارضة يشرح حول فحوى لقاء زعمائه بسفراء الاتحاد الأوروبي :|: يحي جامي يمنى بخسارة مفاجئة في انتخابات الرئاسة في غامبيا أمام آدم بارو :|: رئيس الجمهورية يدشن كلية الدفاع محمد بن زايد بنواكشوط :|: هولاند يعلن عدم ترشحه للانتخابات الرئاسية :|: لماذا يتراجع أردوغان عن تهديداته بإسقاط الأسد؟؟../ عبد البارى عطوان :|: أسعار النفط تواصل ارتفاعها بعد موافقة أوبك على خفض الإنتاج :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

لماذا اختار الأمريكيون دونالد ترامب رئيسًا؟ خبراء عرب يحددون 5 أسباب
4 فوائد جديدة ومذهلة للخيار لم تسمع بها من قبل!
الطائرة الجديدة "آفطوط الساحلي" تغادر نواكشوط الى تونس في أول رحلة لها
هذا ما يحدث في جسمك عند الإكثار من تناول الليمون!
كواليس محاكمة ولد امخيطير
الغارديان: ماذا سيفعل دونالد ترامب في يومه الأول بالبيت الأبيض؟
أفضل جامعات العالم للعام 2016
إحذروا مراحيض المطارات
مصدر في البنك المركزي: "لاتوجد نية ولادوافع لخفض قيمة الأوقية"
والدة فيدل كاسترو لبنانية
 
 
 
 

تعد الناقل الأخطر للأمراض

إحذروا مراحيض المطارات

الخميس 17 تشرين الثاني (نوفمبر) 2016


ما عادت المطارات تعبيرًا عن ظاهرة عولمة حوّلت العالم قرية صغيرة فحسب، وإنما أمكنة لعولمة انتشار الأمراض المعدية، ما لم تتخذ إجراءات صحية مناسبة. إذ كشفت دراسة أن مقابض أبواب حمامات المطارات تشكل نقطة تجمع كبرى وانتقال للفيروسات حول اعالم عبر المسافرين.

إيلاف من برلين: سبق للعلماء الألمان أن أعدّوا خريطة تستفيد منها كل بلدان العالم في تقدير مخاطر عولمة الأمراض المعدية. وذكروا أن خريطة الإنذار المبكر تكشف مخاطر جدية، في حالة مرض إيبولا الذي يحيّر الأطباء، على القارة الأوروبية، بالنظر إلى كثافة خطوط النقل الجوي بين أفريقيا وأوروبا، وبسبب عدد المسافرين الكبير الذي تنقله الطائرات يوميًا بين القارتين.

حينها أوضح غلين لوير، من معهد ماكس بلانك الألماني، أنهم رسموا خريطة المخاطر الوبائية بالاعتماد على معطيات استمدت من 3458 مطارًا، من مختلف بلدان العالم، ومن 68820 رحلة جوية. وبعد تحليل معطيات 171 نوعًا من طائرات نقل المسافرين السائدة في الخطوط الجوية العالمية.

وكشفت الخريطة كيف تتجمع خطوط الطيران الحاملة لفيروسات الأمراض في مطار ما، ثم كيف تنتقل بسرعة مذهلة من هذا المركز إلى أنحاء العالم كافة.

وضمن برنامج الإنذار المبكر من الأمراض المعدية، الذي تقوده وزارة الصحة الألمانية، عمد الباحث فريدر شاومبورغ، من جامعة مونستر الألمانية، إلى الكشف عن دور حمّامات المطارات في عولمة الأمراض المعدية، وخصوصًا نقل البكتيريا الخارقة (سوبر بكتيريا) المعروفة في مقاومتها للمضادات الحيوية السائدة في الصيدليات.

استغرق شاومبورغ وفريق عمله شهورًا كي يأخذ عيّنات مختبرية من على مقابض أبواب المطارات، ومن الأبواب نفسها، كي يعكس دور النظافة والتعقيم في المطارات في منع الأمراض المعدية من الانتقال. وجمع الباحثون أكثر من 400 عينة مختبرية من 136 مطارًا في 59 دولة.

5 % من العينات خطيرة

عثر العلماء على الكثير من البكتيريا على مقابض الأبواب كافة التي فحصت مختبريًا، لكنهم عثروا في 5% منها على البكتيريا الخارقة من نوع ستافيلوكوكوس أوريوس المسماة عالميًا (MRSA)، كما عثروا على بكتيريا خارقة أخرى من نوع أسنيتوبكتر بوماني (Acinetobacterbaumannii) في 1.3% من مقابض أبواب المطارات التي فحصت. ويعتبر هذان النوعان من البكتيريا "كابوسًا" للأطباء والمستشفيات.

وقال الدكتور كارستن بيكر، أحد المشاركين في الدراسة، إن الفحص أثبت أن ركاب الطائرات يحملون أمراضهم معهم من كل أركان المعمورة. وأشار كمثل إلى عينة من مطار باريس الدولي كشفت عن وجود البكتيريا الخطيرة MRSA من النوع الذي ينتشر عادة في بعض بقاع الهند. ولا بد أن يكون أحد المسافرين جلبها معه من الهند أو إن سائحًا ما حملها معه إلى أوروبا.

تتسلل بلا جوازات

أثبتت دراسة سابقة أن عدد البكتيريا على أبواب المستشفيات أكثر من عددها على مقاعد المراحيض، ووجدت دراسة أخرى على أيدي الأطباء بكتيريا أكثر من تلك التي على أيدي المريض، لكن خطر هذه البكتيريا ينحصر في "أمراض المستشفيات" وتلوث الجروح بعد العمليات، في حين أن تلوث أبواب المطارات يهدد بنشر الأمراض الخطيرة بين بلدان العالم.

فهذه الأمراض"الجوية" تنتقل بسرعة الطائرات من أفريقيا إلى أوربا أو من الصين إلى الولايات المتحدة، وتدور الشكوك حول المطارات والطائرات في نقل أنواع من البعوض الياباني الناقل لحمى دينغو إلى الولايات المتحدة. كذلك نقل البكتيريا المقاومة لعقار كوليستين من آسيا إلى ألمانيا. ويعتبر كوليستين من الأدوية القليلة "الاحتياطية" التي تستخدم ضد البكتيريا المقاومة عند فشل كل بقية المضادات الحيوية.

وذكر شاومبورغ أنه تم اختيار مقابض أبواب الحمّامات للفحص دون غيرها، لأنها آخر منطقة تماس لأيدي زوار المطارات بعد غسل أياديهم، هذا إن فعلوا ذلك. وأشار إلى دراسة سابقة أجراها في مكتب شركة كبيرة في مونستر، أثبتت أن فيروس ما انتقل خلال ساعتين من مقبض باب دورات المياه إلى مقابض أبواب المبنى كافة.

ودعا كارستن بيكر وزارات الصحة في العالم إلى الاهتمام بتعقيم دورات مياهها، وخصوصًا مقابض الأبواب. كما دعا المسافرين، وكل المواطنين، إلى غسل اليدين بالصابون بعناية بعد الانتهاء من استخدام الحمّامات، باعتباره أول إجراءات الوقاية. ولا بد لسلطات المطارات، بحسب تقديره، أن تستخدم المواد المعقمة القوية باستمرار مع تنظيف حمّامات المطارات.

فشل ظاهر للصابون

لا يبدو أن صابون اليدين السائل السائد في الأسواق الألمانية بالفعالية التي تسبغها عليه الدعايات. هذا ما تقوله نتائج الفحوصات التي أجراها المعهد الألماني للرقابة على البضائع ونشرها في تقريره لعام 2015. إذ أخضع الخبراء الصحيون في المعهد 16 نوعًا، من أهم أنواع الصابون السائدة في السوق، إلى الفحوصات المختبرية، وتوصلوا إلى أنها أقل كفاءة بكثير من الدعايات التلفزيونية التي تروّج لها.

من بين أنواع الصابون السائلة المنتشرة نال نوع واحد من شركة "نيفيا" درجة جيد، في حين نالت الأنواع الأخرى درجة "مقبول"، مع نوع واحد نال درجة "ضعيف". ومعروف عن الصابون الذي رسب في امتحان محاربة البكتيريا أنه مخصص للتعقيم ضد الجراثيم.

وكما كانت الحال مع صابون الشعر وأنواع معجون الأسنان، كان الصابون السائل لغسل اليدين من الأنواع الرخيصة أفضل من الأنواع الغالية. وكانت نوعية الصابون الغالي (0.50-1.15 سنت لكل 100 ملم) أقل كفاءة ورعاية لليدين من الصابون الرخيص (13.5-0.46 سنت لكل 100 ملم).

البروفيسور مارتن إيكسر، من جامعة بون، قال إن غسل اليدين بالصابون العادي يكفي "لغسل" الجراثيم من على اليد في البيت، لكنه لا يكفي طبعًا لتزويد الإنسان بالمناعة ضد أنفلونزا الخنازير مثلًا، لكن هذا المرض، وقبله أنفلونزا الطيور، ضاعف مبيعات صابون اليد السائل المتخصص بـ"التعقيم" رغم أنها ليست بمستوى المهمة.

وعندما كان الصابون لا ينفع كثيرًا ضد الجراثيم لا يتبقى أمام الأطباء والممرضين في المستشفيات غير المواد المعقمة الطبية القوية.

ايلاف

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا