كيف نفتك من الإفك/ حبيب الله الهريم آل حبيب، مهندس زراعي :|: محطات في جدول زيارة الرئيس الفرنسي الى موريتانيا :|: 70 سنة على اختراع أول حاسوب رقمي :|: كأس العالم: ألمانيا تقتنص فوزاً درامياً من السويد بهدفين لواحد :|: مؤسسة المعارضة :"نعلن المناطق الشرقية منكوبة " :|: كأس العالم: تعادل بين ألمانيا والسويد في الشوط الأول :|: الرئيس يدعو الاعلاميين للمساهمة في نظافة العاصمة :|: توقيع رسمي على تحالف انتخابي في المنتدى :|: كأس العالم: ألمانيا في مباراة حاسمة أمام السويد :|: FIFA: فتح تحقيق بشأن تشويش محتمل على تقنية "خط المرمى" :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

الحصاد ينفرد بمعلومات حصرية عن وزيرة الشباب والرياضة
8 أخطاء غذائية يرتكبهـا الصائمون
دراسة يابانية تكشف حقائق مرعبة عن النوم
إيرادات منجم "تيجيريت" تصل إلى 717.4 مليون دولار
دول اسلامية تعلن غدا عيد الفطر والدول العربية تتحرى للرؤية
مرض قاتل يصيب كثيري الأسفار
تفاصيل وموعد رؤية "هلال العيد" في معظم الدول العربيةا
CENI تدعو للتسجيل بكثافة على اللائحة الانتخابية
تلفزيون لبنان يبث كأس العالم "روسيا 2018"
هام :أطعمة رافعة للمناعة خافضة للأمراض
 
 
 
 

كواليس محاكمة ولد امخيطير

الأربعاء 16 تشرين الثاني (نوفمبر) 2016

استمرت جلسة الغرفة الجزائية في المحكمة العليا 7 ساعات كاملة تحت رئاسة رئيس الغرفة، حيث تقرر في ختام الجلسة حجز ملف السجين محمد الشيخ ولد امخيطير لحين انعقاد الجلسة القادمة التي سيحل موعدها بتاريخ 20 ديسمبر 2016.

وخلال الجلسة طالب دفاع الطرف المدني المناصر للرسول صلى الله عليه وسلم بإلغاء الحيثية الواردة في حكم محكمة الاستئناف والمتعلقة بتوبة ولد امخيطير، وهو ما يقتضي نظر المحكمة العليا في هذه التوبة، حيث قد يؤدي إلى ذلك إلى الحكم عليه بشهرين فقط وإطلاق سراحه، لكن دفاع الطرف المدني يطالب بإلغاء قرار محكمة الاستئناف لأنه كيف الوقائع على أنها ردة بينما كيفتها المحكمة الابتدائية بأنها زندقة، وهما تكييفان متباينان تختلف الأحكام المترتبة على كل حالة منهما.

ويتمسك دفاع السجين ولد امخيطير بالتكييف الأخير الذي صنف الوقائع كردة، وهو ما يمهد لحكم تعزيري قد لا يكون سوى السجن لسنوات قليلة.

ويتخوف دفاع الطرف المدني من أن تكون النيابة توافق الرأي الأخير على اعتبار أنها لم تعقب على قرار محكمة الاستئناف، وهو ما أثار شكاوى الطرف المدني الذي اعتبر أن الإجراء "نية مبيتة" لدعم النظر في التوبة تمهيدا لإطلاق سراح السجين المعتقل منذ حوالي 3 سنوات.

وكان مقر المحكمة العليا بنواكشوط عرف توافد تجمعات من المحتجين بالتزامن مع انعقاد الجلسة لتجديد المطالب الشعبية بتنفيذ حكم الإعدام الصادر بحق المتهم قبل سنتين.

مركز الصحراء


عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا