أساتذة التعليم الثانوي يطلبون إصلاح التعليم :|: موريتانيا تبحث تطبيق اتفاق شراكتها مع "اكواس" :|: التحالف الوطنى الديمقراطى يقرردعم المرشح ولد الغزواني :|: 7752 طنا من الأرزهدية من اليابان لموريتانيا :|: ماذا يحدث على الإنترنت في دقيقة؟ :|: بدء التحضيرات لاكتتاب دفعة من 300 وكيل شرطة :|: عاجل: تعيين مديرة جديدة لديوان الوزير الأول :|: قصة اختيار 20 مارس للاحتفال باليوم العالمي للسعادة ‏ :|: صندوق النقد الدولي يصدرنتائج مراجعته الثالثة بخصوص موريتانيا :|: أسعارالنفط تتراجع مع مخاوف تباطؤ النمو الاقتصادي العالمي :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

باحثون: نبتة عجيبة تكافح الشيخوخة
مَعَالِمُ الخِطَابِ الانْتِخَابِيَّ الأَنْسَبِ للمَرْحَلَةِ الَحَالِيَّةِ / المختار ولد داهى،سفير سابق
بدء توزيع بطاقات الدعوة لحفل اعلان ترشيح ولد الغزواني
الديون بين تأخر السداد و تنطع بعض الدائنين
"واتساب" يُتيح ميزة لمستخدميه للتخلص من الازعاج
طَبَقَاتُ السِيّاسِيِينَ المُورِيتَانِيِينَ/ المختارولد داهى،سفير سابق
تحذيرخطيرمن هجمات على البنية التحتية للإنترنت
اختراعات بعضها بالصدفة غيّرت حياة البشر
استحقاقات 2019 وفرص التجديد والبناء (1) / محمد الأمجد بن محمد الأمين السالم
أخطاء خطيرة نرتكبتها مع الميكروويف
 
 
 
 

كواليس محاكمة ولد امخيطير

الأربعاء 16 تشرين الثاني (نوفمبر) 2016

استمرت جلسة الغرفة الجزائية في المحكمة العليا 7 ساعات كاملة تحت رئاسة رئيس الغرفة، حيث تقرر في ختام الجلسة حجز ملف السجين محمد الشيخ ولد امخيطير لحين انعقاد الجلسة القادمة التي سيحل موعدها بتاريخ 20 ديسمبر 2016.

وخلال الجلسة طالب دفاع الطرف المدني المناصر للرسول صلى الله عليه وسلم بإلغاء الحيثية الواردة في حكم محكمة الاستئناف والمتعلقة بتوبة ولد امخيطير، وهو ما يقتضي نظر المحكمة العليا في هذه التوبة، حيث قد يؤدي إلى ذلك إلى الحكم عليه بشهرين فقط وإطلاق سراحه، لكن دفاع الطرف المدني يطالب بإلغاء قرار محكمة الاستئناف لأنه كيف الوقائع على أنها ردة بينما كيفتها المحكمة الابتدائية بأنها زندقة، وهما تكييفان متباينان تختلف الأحكام المترتبة على كل حالة منهما.

ويتمسك دفاع السجين ولد امخيطير بالتكييف الأخير الذي صنف الوقائع كردة، وهو ما يمهد لحكم تعزيري قد لا يكون سوى السجن لسنوات قليلة.

ويتخوف دفاع الطرف المدني من أن تكون النيابة توافق الرأي الأخير على اعتبار أنها لم تعقب على قرار محكمة الاستئناف، وهو ما أثار شكاوى الطرف المدني الذي اعتبر أن الإجراء "نية مبيتة" لدعم النظر في التوبة تمهيدا لإطلاق سراح السجين المعتقل منذ حوالي 3 سنوات.

وكان مقر المحكمة العليا بنواكشوط عرف توافد تجمعات من المحتجين بالتزامن مع انعقاد الجلسة لتجديد المطالب الشعبية بتنفيذ حكم الإعدام الصادر بحق المتهم قبل سنتين.

مركز الصحراء


عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا