رئيس الحزب الحاكم يصل روصولاستقبال الرئيس غدا :|: القبض على عصابة لسرقة السيارات وتهريبها :|: شركة تبحث عن وجوه للإيجار !! :|: تثمين الإشادة الدولية بحقوق الإنسان في موريتانيا :|: موريتانيا والإمارات.. الماضي والمستقبل * :|: وزيرالثقافة يلقى خطابا بمعرض موريتانيا في دبي :|: السياحة العالمية تخسرتريليوني دولار في 2021 :|: وزيرالصحة : لم نسجل أي إصابة ب « أوميكرون » :|: بدء أشغال تزويد مدينة روصو بالماء الشروب من النهر :|: وزارة الصحة : تسجيل 63 إصابة و54 حالة شفاء :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

أمراء وأميرات تحدّوا "البروتوكولات" وتزوجوا من عامة الشعب !
وزيرة تستقيل إثرالجدل حول أطروحتها للدكتوراه !
تسريبات :تعيينات في قطاعين حكوميين
أعداء النجاح كفاكم تشويشا... اتركوا الرجل و شأنه
موريتانيا ورحلة البحث عن الذات : بين ترسيم العربية والتمكين للفرنسية *
تعرف على الرجل الشجرة.. حالة مرضية نادرة !
"جوجل تحذرمستخدمي متصفح "جوجل كروم"
تسريبات : تعيين وحيد في مجلس الوزراء
غفوة ل"بايدن" في قمة المناخ وترامب يعلّق !!
منزل أهل إياهي يحتضن اجتماعا تحسيسيا لزيارة رئيس الجمهورية لولاية الترارزة
 
 
 
 

ولد داداه للجزيرة نت : باب الحوار لا يغلق ولكان الرئيس هو من يدعو إليه (نص المقابلة)

mardi 27 avril 2010


قال زعيم المعارضة في موريتانيا أحمد ولد داداه في مقابلة مع الجزيرة نت إن المعارضة باتت متفقة على ضرورة إزالة نظام الرئيس محمد ولد عبد العزيز بعد فشله في تسيير البلاد، ونتيجة لإغلاقه باب الحوار، وتفاقم الأزمة على مختلف المستويات السياسية والاقتصادية والأمنية. كما تطرق ولد داداه إلى مواضيع مختلفة أخرى تهم الشأن الموريتاني.

وفيما يلي نص المقابلة :

بعد نحو ثمانية أشهر من حكم الرئيس محمد ولد عبد العزيز، ما هو تقييمكم لحصيلة هذه الفترة سياسيا واقتصاديا واجتماعيا؟

بسم الله الرحمن الرحيم.. حسب ما أرى وما أعرف وما أسمع فمن الناحية السياسية يعيش البلد حالة من الانسداد السياسي سببها عدم الحوار والنقاش بين الفرقاء السياسيين، رغم اهتمام المعارضة بهذا الحوار ودعوتها المتواصلة إليه واعتبارها له المخرج الحقيقي للأزمة، ولكن ولد عبد العزيز ظل يرفض بكل إصرار مطالب المعارضة بالحوار.

اقتصاديا الكل يعرف الوضع السيئ الذي تعيشه البلاد منذ استلام ولد عبد العزيز للسلطة، لم ينفذ أي مشروع اقتصادي ذي شأن لخدمة السكان إلا ما كان من تمويلات سابقة مثل ما حصلت عليه شركة أسنيم من المجموعة الأوروبية، فهذا كان جاهزا منذ العام 2008 وقد تعرقل تسليمه بسبب انقلاب ولد عبد العزيز. وفيما عدا ذلك فلا علم لي أنه نفذ أي مشروع اقتصادي لخدمة السكان.

أما الحالة الاجتماعية فتتميز ببطالة كبيرة وواسعة في صفوف الشباب وحملة الشهادات، وتتميز أيضا بعدم توفر المواد الغذائية بأسعار مناسبة أو معقولة، وتتميز كذلك بإهمال عملي للزراعة، وتتميز –حسب ما يقال هنا وهنالك– بظهور حالات مجاعة في عدد من مناطق البلاد، وبالتالي يظهر أن هنالك إخفاقا كبيرا في السياسة والاقتصاد والاجتماع.

دبلوماسيا يظهر أن هناك مستوى كبيرا من عدم الانسجام والتوافق بين النظام وعدد من الدول من بينها بعض دول الجوار، وكذا دول الخليج العربي وبخاصة المملكة العربية السعودية، إضافة إلى بعض دول المجموعة الأوروبية التي هي شريك إقليمي للبلد، فلا أعتقد أن العلاقات مع العالم تتميز في ظل ولد عبد العزيز بالثقة أو السلاسة، ناهيك عن حالات التأزم التي تظهر بين حين وآخر، والسؤال المطروح اليوم ما السبب في كل ذلك، وأعتقد أن من بين الأسباب المتنوعة في ذلك عدم ربط علاقات متميزة مع رؤساء بلدان الجوار، وأحيانا ما ينقل –حقا أو كذبا– عن بعض النعوت التي ينعت بها بعض هؤلاء الرؤساء أو كلهم.

وكذلك عدم وضع هؤلاء الشركاء الإقليميين في المكانة التي تليق بهم كشريك ضروري لموريتانيا يتم التشاور معهم بشكل دائم في القضايا التي تهم المنطقة.

وفيما يخص الأمن الداخلي والحدودي، فإن البلد يعيش وضعا غير جيد، إذا ما أخذنا بعين الاعتبار بعض الاغتيالات التي وقعت خلال الفترة الماضية، والإرهاب كما هو واضح أصبح اليوم إقليميا ودوليا، ولا يمكن لأي دولة أن تحاربه وحدها، ولابد من تنسيق إقليمي ودولي، وأعتقد أن أسبابا كثيرة تجعلنا اليوم نقول إننا غير مرتاحين للوضع السياسي والاقتصادي والاجتماعي في البلاد.

لكن الرئيس محمد ولد عبد العزيز يفاخر اليوم بإنجازات كثيرة خاصة في مجالي الأمن الداخلي وفي المجال التنموي كالطرق مثلا وغير ذلك؟

لا أزيدك في المجال الأمني على ما ذكرت في الإجابة السابقة، وبالنسبة للطرق فقد أنجزت طرق قليلة وغير أساسية، أما الطرق الموجودة في نواكشوط وخصوصا تلك الأساسية منها فتفتقر تماما للصيانة، والمثل الحساني يقول "حفظ الموجود أولى من طلب المفقود" وكان الأولى صيانة الموجود من الطرق ثم البدء في تنفيذ طرق جديدة.

وواقع الطرق اليوم في عدد من مقاطعات نواكشوط يؤكد أنها في وضعية سيئة، وهذا أمر غير سليم وغير رشيد، خاصة أن البنية التحتية تكلف الكثير، والصيانة كما هو معروف تكلف مبالغ أقل دائما من تلك التي تصرف في الإنشاء.

تعهدتم أمام مناصريكم على لسان الرئيس مسعود ولد بلخير بإسقاط النظام القائم.. كيف سيكون ذلك وأنتم من ستنتقل إليه الرئاسة الدورية للمعارضة؟

أذكر أن المتحدثين في المهرجان الأخير الذي نظمته المعارضة كانوا يتحدثون باسم أحزابهم، ولكل واحد منهم أسلوبه في التعبير، ونحن جميعا متفقون على ضرورة إزالة هذا النظام نظرا لفقدان الحوار، ونظرا لسوء تسيير البلاد على جميع الأصعدة،.. أنا قلت لابد أن يحصل التغيير، والرئيس مسعود ولد بلخير قال إنه لابد من رحيل ولد عبد العزيز، ليس هناك تناقض على ضرورة التغيير، هناك إذن اختلاف في الألفاظ، واتفاق في المضامين والأفكار.

ولكن ما دامت ليست هناك انتخابات في الوقت الحاضر، ما هي السيناريوهات المطروحة من قبلكم لإسقاط النظام؟ هل ستدعون إلى ثورة شعبية مثلا؟

لقد أجبتك عن هذا السؤال.. ولست مستعدا فيما يخص هذه النقطة على الزيادة أكثر من ذلك.

ولكن مع ذلك لا يزال كثيرون يقللون من شأن المعارضة، ويؤكدون أنه لا وجود حقيقيا لها إلا في المواسم الانتخابية، ألا ترون أنكم تبالغون في تضخيم قوتكم ووجودكم في الساحة؟

لو كان ما قلته صادقا لما كان النظام يتأزم من هذه الكلمات والتصريحات التي أطلقتها المعارضة.. المعارضة ليست حكومة ولا تملك وسائل الدولة، ولكنها المؤثر الأكبر على الرأي العام، ولو كانت هناك ديمقراطية لتبين أن المعارضة تملك القوة الأساسية في البلد، وأن لها نصيب الأسد في البرلمان، وهي الحاكمة، أما عندما يأتي جندي ويستولي على الحكم بالبندقية ويقبض بيد من حديد ثم يقال بعد ذلك أن المعارضة غير موجودة، أو ليس لها حضور، هذا غير صالح، غير صالح وغير صحيح.

هنالك تدافع بينكم وبين الأغلبية الحاكمة إزاء المسؤولية عن تعطيل الحوار بات إزاءه من الصعب معرفة من يقف بالفعل وراء الانسداد وعدم الحوار !

لا أعتقد أن هنالك أغلبية حاكمة.. هنالك ولد عبد العزيز وهو من يحكم البلاد وهنالك مجموعات تقف حوله وتتقرب منه، ونحن نقول إن البلد يعيش أزمة سياسية وأمنية واقتصادية ودبلوماسية وأن الحوار هو المخرج الوحيد للخروج من هذه الأزمة، لأن الأزمة قائمة سياسيا، واقتصاديا، وأمنيا ودبلوماسيا، وكان الأجدر بالحكام وأولي الأمر أن يبادروا بالدعوة إلى الحوار، وهو من يتولى جمع الفرقاء، وتبادل وجهات النظر معها، لأن الكلمة الأخيرة للحاكم.

وقد فوجئنا بالرئيس محمد ولد عبد العزيز يتحدث في مقاطعة عرفات عن رفضه إشراك المعارضة في الحكومة، وهو اعتذار قبل الطلب، ونسمع أصواتا من الأغلبية تتحدث عن الحوار ولا تفهم منه إلا أنه توزيع للحصص وهو جهل للأسف بمسالك المعارضة ومسارها ومطالبها.

ولكن من جانبكم هل لا يزال باب الحوار مفتوحا؟

باب الحوار لا يغلق، ولو أنصف..، لكان الرئيس هو من يطالب به ويدعو إليه.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا