الباحث سيدى أحمد ولد الأمير يكتب: أزمة غامبيا.. حصاد الحاضر ودروس المستقبل :|: جمعية الضاد تجزل الشكر لرئيس الجمهورية وتهنئ الجالية في غامبيا (بيان) :|: موريتانيا تتوج بكأس أمم إفريقيا لدبلوماسية السلام :|: رئيس الجمهورية يحيي شجاعة الرئيس يحيي جامى ويؤكد مغلدرته فى أسرع وقت :|: جامي يؤكد تنحيه عن السلطة حقنا للدماء :|: الرئيسان الموريتاني والغيني يفاوضان جامي :|: وزير خارجية سابق: موريتانيا ملزمة بالحفاظ على أمن غامبيا :|: عاجل .. "آفطوط الساحلي" تحط في مطار بانجول وعلى متنها الرئسيين الغيني والموريتاني :|: رئيس الجمهورية ونظيره الغيني يعقدان مؤتمرا صحفيا (التفاصيل) :|: وزيرالخارجية يستقبل سفراء الولايات المتحدة وفرنسا والاتحاد الأوروبي في موريتانيا :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

أبو ريطة يغادر نواكشوط .. وأنباء عن تسهيل إجراءات السفر بين البلدين
بنكيران : لقائي مع الرئيس الموريتاني كان ناجحا وكانت فيه "صعوبات"
ما يريده المغرب من موريتانيا..
موريتانيا تفك (بلوكاج) الحكومة المغربية وشباط مشارك فيها (بالنية).. شكرا
مصادر: لا صحة لوجود أطماع موريتانية بحقول سنغالية للنفط والغاز
طيار سعودي يكشف أسباب منع الطيران فوق مكة المكرمة
تيرس زمور مَصْدر إلهام للجنرال ديغول وللرئيس عزيز...
الدول العربية المسموح لمواطنيها بدخول بيلاروس بدون تأشيرة
ترامب يهدد شركة تويوتا بسبب خطط تصنيع سياراتها في المكسيك
تنبؤات علمية باندماج أمريكا الشمالية واليابان بالأراضي الروسية
 
 
 
 

الفالح: المملكة السعودية ملتزمة بتلبية احتياجات الاقتصاديات النامية من الطاقة

الخميس 3 تشرين الثاني (نوفمبر) 2016

الرياض - أكد وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية، م. خالد الفالح، أن المملكة ستظل ملتزمة بالوفاء باحتياجات الاقتصاديات النامية من الطاقة خلال العقود التي ستشهد تحولها نحو تطور أكثر استدامة بيئياً، وذلك بالتزامن مع تحول نظام الطاقة العالمي نحو المزيد من الاستدامة على خلفية تبني اتفاقية باريس للتغير المناخي في ديسمبر 2015.

وأضاف خلال كلمته في منتدى حوار الطاقة الأول الذي أقامه مركز الملك عبدالله للدراسات والبحوث البترولية في الرياض أمس، أن اقتصاد المعرفة أساسي لتنويع الاقتصاد الوطني الكلي ولتعزيز التكامل مع القطاعات الأساسية الثلاثة المتمثلة في النفط والغاز والبتروكيماويات والتعدين، لافتا إلى أنه بالنظر إلى الفجوات الكبيرة في مراحل التطوير بين الدول إضافة إلى جاهزية البدائل، فإن الأمر سيستغرق وقتاً لتحويل نظام الطاقة العالمي الهائل.

وأوضح الفالح أن اتفاقية باريس للتغير المناخي تعني أن على جميع الدول الالتزام بالسعي لإيجاد تقنيات تؤدي إلى الحد من انبعاثات الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري، وتحسين الكفاءة والتوسع في استخدام الغاز النظيف والطاقة المتجددة والنمو الثابت في استخدام التقنيات البديلة. وقال: "نستطيع أن نقرأ بوضوح وضعاً يتبلور وتستخدم فيه أنواع الوقود التقليدية قليلة الكلفة إلى جانب أنواع الطاقة البديلة التي تتعاظم مساهمتها بصورة ثابتة، كجزء من مستقبل مستدام للطاقة، وسيكون الاستثمار بصورة أكبر في الحد من الأثر البيئي لإنتاج الوقود الإحفوري واستهلاكه ضرورياً للوفاء بأهداف المناخ المتفق عليها".

وأشار الفالح إلى أن المملكة ملتزمة بأداء دورها في معالجة مسألة التغير المناخي، وقال: "المملكة تضخ استثمارات طائلة في مصادر الطاقة المتجددة، خاصة الطاقة الشمسية، إذ وضعت أهدافاً طموحة لنمو هذه المصادر".

وبيّن أن العالم سيستمر بتحولات رئيسة خلال السنوات القليلة المقبلة مع تزايد تبنيه للتقنيات المتقدمة وزيادة تكامله وتنافسيته، إلى جانب بروز قوى اقتصادية جديدة، مشيراً إلى أن هذه التحولات تقدم فرصاً عظيمة للعالم والمملكة، التي أطلقت الرؤية الطموحة 2030 كاستجابة استباقية لهذا التوجه العالمي. وقال: "تدعو الرؤية إلى تنويع مصادر الاقتصاد، وخصخصة الشركات الكبرى المملوكة للدولة، وإقامة اقتصاد يقوده القطاع الخاص، والتوطين، وجذب الاستثمارات الدولية للمساعدة في تنويع مصادر الدخل، وتحول المملكة إلى مركز لوجستي عالمي يربط بين القارات الثلاث آسيا وأفريقيا وأوروبا".

وشّدد على أن المملكة عازمة على اغتنام الفرص التي يتيحها اقتصاد المعرفة والصناعات الجديدة لتحفيز النمو الاقتصادي مستقبلاً، مشيراً إلى أن هذا لا يعني تقليص دور النفط والغاز أو الكيميائيات أو التعدين، وإنما تعزيز تنمية القطاعات الأخرى لإعادة التوازن إلى الاقتصاد الكلي وتسريع وتيرة نموه، لافتا إلى أن عملية إعادة الهيكلة وتنويع مصادر الاقتصاد ستساعد المملكة على الحد من التقلبات الاقتصادية التي تنتج من الاعتماد بشكل رئيسي على البترول.

من جهته أوضح رئيس مركز الملك عبد الله للدراسات والبحوث البترولية م. سامر الأشقر أن الهدف من إقامة المنتدى هو تمهيد الطريق وفتح باب النقاش حول مختلف قضايا الطاقة والتداول حول الخيارات الإستراتيجية المتعلقة بالسياسات الاقتصادية في مجال الطاقة، من خلال التوفيق بين الجهود المشتركة بين صناع القرار والباحثين والعاملين في هذا المجال.

بدوره كشف الرئيس التنفيذي للشركة السعودية للكهرباء م. زياد الشيحة، أن قطاع الكهرباء بالمملكة يستهلك يومياً مليوني برميل نفط مكافئ، مبيناً أن الشركة تتجه إلى رفع الكفاءة في قطاع الطاقة الكهربائية بنسبة 40% لكي ينخفض الاستهلاك اليومي للكهرباء بما يقارب 600 ألف برميل نفط مكافئ باليوم.

من جهته أكد رئيس أرامكو السعودية وكبير إدارييها التنفيذيين، المهندس أمين بن حسن الناصر، أن الحقبة القادمة في صناعة النفط والغاز تستلزم الوفاء بمتطلبات التغير المناخي بالتوازي مع تلبية الطلب المتزايد من الطاقة للعالم، مشيرا إلى أن أرامكو السعودية تنتهج استراتيجيات فعالة ورائدة للحد من الانبعاثات الكربونية، وتسعى لتحويل تلك الانبعاثات إلى منتجات مفيدة ذات قيمة.

وقال في كلمته: «ان الطاقة هي عصب الحياة للحضارة الإنسانية المعاصرة، ويُعد مقدار استهلاكها مؤشرا لحيوية المجتمعات وجودة الحياة.» وذكر في كلمته «أن هناك تفاوتا كبيرا في استهلاك الطاقة بين الدول، ففي حين يبلغ المتوسط العالمي الحالي لكمية استهلاك الفرد 14 برميلا من النفط الخام المعادل في السنة، إلا أنه يبلغ في دولة كالولايات المتحدة الأميركية 50 برميلا للفرد في السنة بينما يبلغ في الهند خمسة براميل فقط للفرد في السنة.»

وفي حين شدد الناصر على ضرورة الاستثمار على المدى الطويل لتهيئة البنية التحتية للطاقة العالمية لبدائل الطاقة، أشار إلى أن الحكمة والواقعية تحتم مواصلة تنفيذ استثمارات كافية خلال المستقبل المنظور في قطاع النفط والغاز، لافتاً إلى أن المملكة ملتزمة بتحقيق هدف الطاقة النظيفة، والوفاء بمتطلبات تغير المناخ.


عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا