كيف تتغلب على الخوف من ركوب الطائرة :|: تعيينات فى شركة المياه SNDE :|: الوجه الخفي لمواجهة الحرب على الفساد..!! :|: اجتماع تاريخي لأوبك والمنتجين المستقلين :|: قصة وفاة "خيرية" المأساوية تكشف هول الفساد في تونس :|: الرئيس الغاني يعترف بهزيمته فى الانتخابات.. والغامبي يتراجع :|: ارتياح أوروبي أثناء الاجتماع الـ11 للحوار السياسي بين موريتانيا والاتحاد الأوروبي :|: من هو المستشار الإعلامي الجديد لولد عبد العزيز؟ "صورة" :|: واشنطن توافق على صفقات عسكرية بقيمة 7 مليارات دولار لدول خليجية :|: توضيح من "البث الإذاعي والتلفزي الموريتاني" :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

4 فوائد جديدة ومذهلة للخيار لم تسمع بها من قبل!
هذا ما يحدث في جسمك عند الإكثار من تناول الليمون!
كواليس محاكمة ولد امخيطير
الغارديان: ماذا سيفعل دونالد ترامب في يومه الأول بالبيت الأبيض؟
إحذروا مراحيض المطارات
والدة فيدل كاسترو لبنانية
الجزيرة نت تسحب وثيقة منسوبة للقاعدة حول "اتفاق سري" مع موريتانيا
دراسة: حفنة من المكسرات يوميًّا تغنيك عن زيارة الطبيب
ما هي فرص نجاح الوساطة “الإماراتية” لتطويق الخلاف المصري السعودي (تحليل)
ماذا يحدث للجسم عند التخلي عن تناول اللحوم عاما كاملا؟
 
 
 
 

كاتبة مغربية تفوز بغونكور أرفع الجوائز الأدبية بفرنسا

الخميس 3 تشرين الثاني (نوفمبر) 2016

فازت الكاتبة المغربية ليلى سليماني بجائزة غونكور، وهي أرقى وأعرق جائزة أدبية في فرنسا، وذلك عن روايتها "أغنية هادئة" الصادرة هذا العام عن دار النشر العريقة غالميار.

وبهذا التتويج، أصبحت ليلى سليماني ثالث وجه أدبي عربي يتوج بتلك الجائزة بعد الطاهر بنجلون الذي فاز بها عام 1987 عن رواية "ليلة القدر" كما نالها الكاتب اللبناني أمين معلوف عام 1993 عن رواية "صخرة طانيوس".

و"أغنية هادئة" هي ثاني عمل سردي للكاتبة سليماني بعد رواية "في حديقة الغول". وقد وصلت للقائمة القصيرة إلى جانب ثلاث روايات أخرى هي "الآخر الذي نعبد" للكاتبة الفرنسية كاترين كيسيه، و"متوحشون" للفرنسي لريجيس جوفري، و"بلد صغير" للفرنسي الرواندي غايل فاي.

وتتناول الرواية قصة زوجين يعيشان في فرنسا، وبحكم أنهما موظفان فإنهما يضطران للاستعانة بخادمة للعناية بطفليهما، وما يلي ذلك من تبعات وخاصة العلاقة بين الخادمة والطفلين والتي تتطور إلى قتلهما.

وتقيم سليماني (35 عاما) في فرنسا منذ حوالي 15 عاما، وتفرغت للكتابة الأدبية منذ سنوات قليلة بعد أن اشتغلت بالمجال الإعلامي وتحديدا مجلة "جون أفريك" التي تصدر بالعاصمة باريس وتعنى بشؤون القارة الأفريقية.

يُشار إلى أن الفائز بجائزة غونكور التي رأت النور عام 1903 يحصل على مبلغ مادي رمزي (عشرة يوروهات) لكنه يستفيد من حقوقه كمؤلف من عائدات ارتفاع عائدات مبيعات عمله المتوج التي تصلت لمئات آلاف النسخ. وتشير بعض الأرقام إلى أن الاستفادة المادية للكاتب الفائز تقدر بأكثر من نصف مليون دولار.


عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا