مسؤول كبير في تواصل يستقيل وينضم للحزب الحاكم :|: تعيين مكلف بمهمة برئاسة الجمهورية :|: محاربة التهريب : الجيش الموريتاني يضبط سيارة محملة بالأسلحة (صور) :|: وزير الخارجية الإماراتي يوجه رسالة الى مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان بشأن ترويج الجزيرة المستمر للفكر المتطرف (نص الرسالة) :|: المغرب يعين واليا سابقا للداخلة سفيرا له في موريتانيا :|: الكنتي يكتب : صمدت دمشق، فسقطت الدوحة... :|: 37 ألف يورو ثمن غداء ليونيل ميسي في مطعم إسباني :|: الكشف عن تمويلات البنك الدولي في موريتانيا (أرقام) :|: وزير الخارجية الفرنسي : لدينا الثقة و العزم و نتقاسم الرؤية مع الرئيس " عزيز" :|: قطع العلاقة مع قطر .. الأسباب الموضوعية :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

المغرب يعين واليا سابقا للداخلة سفيرا له في موريتانيا
وزير الخارجية الإماراتي يوجه رسالة الى مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان بشأن ترويج الجزيرة المستمر للفكر المتطرف (نص الرسالة)
محاربة التهريب : الجيش الموريتاني يضبط سيارة محملة بالأسلحة (صور)
تعيين مكلف بمهمة برئاسة الجمهورية
مسؤول كبير في تواصل يستقيل وينضم للحزب الحاكم
 
 
 
 

كاتبة مغربية تفوز بغونكور أرفع الجوائز الأدبية بفرنسا

الخميس 3 تشرين الثاني (نوفمبر) 2016

فازت الكاتبة المغربية ليلى سليماني بجائزة غونكور، وهي أرقى وأعرق جائزة أدبية في فرنسا، وذلك عن روايتها "أغنية هادئة" الصادرة هذا العام عن دار النشر العريقة غالميار.

وبهذا التتويج، أصبحت ليلى سليماني ثالث وجه أدبي عربي يتوج بتلك الجائزة بعد الطاهر بنجلون الذي فاز بها عام 1987 عن رواية "ليلة القدر" كما نالها الكاتب اللبناني أمين معلوف عام 1993 عن رواية "صخرة طانيوس".

و"أغنية هادئة" هي ثاني عمل سردي للكاتبة سليماني بعد رواية "في حديقة الغول". وقد وصلت للقائمة القصيرة إلى جانب ثلاث روايات أخرى هي "الآخر الذي نعبد" للكاتبة الفرنسية كاترين كيسيه، و"متوحشون" للفرنسي لريجيس جوفري، و"بلد صغير" للفرنسي الرواندي غايل فاي.

وتتناول الرواية قصة زوجين يعيشان في فرنسا، وبحكم أنهما موظفان فإنهما يضطران للاستعانة بخادمة للعناية بطفليهما، وما يلي ذلك من تبعات وخاصة العلاقة بين الخادمة والطفلين والتي تتطور إلى قتلهما.

وتقيم سليماني (35 عاما) في فرنسا منذ حوالي 15 عاما، وتفرغت للكتابة الأدبية منذ سنوات قليلة بعد أن اشتغلت بالمجال الإعلامي وتحديدا مجلة "جون أفريك" التي تصدر بالعاصمة باريس وتعنى بشؤون القارة الأفريقية.

يُشار إلى أن الفائز بجائزة غونكور التي رأت النور عام 1903 يحصل على مبلغ مادي رمزي (عشرة يوروهات) لكنه يستفيد من حقوقه كمؤلف من عائدات ارتفاع عائدات مبيعات عمله المتوج التي تصلت لمئات آلاف النسخ. وتشير بعض الأرقام إلى أن الاستفادة المادية للكاتب الفائز تقدر بأكثر من نصف مليون دولار.


عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا