HAPA تحدد الضوايط الاعلامية المطلوبة لتغطية الحملة الانتخابية :|: رئيس الجمهورية يبدأ زيارة لولاية لعصابة :|: رئيس الجمهورية يعقد اجتماعا مع أطر ومنتخبي عدد من مقاطعات ولاية الحوض الشرقي :|: بداية صيف انتخابي ساخن في موريتانيا... :|: أمطار على ولايتي الحوض الشرقي وغيدي ماغا :|: نموذج من بطاقات التصويت في الانتخابات المرتقبة :|: مرة أخرى يثبت الشعب أنه متمسك بربان سفينته/ إسماعيل ولد الرباني :|: الأزمة الاقتصادية التركية تهز الاقتصاد العالمي :|: رئيس الجمهورية يطالب مؤيديه بالتصويت للحزب الحاكم :|: اجتماع لرئيس الجمهورية بالأطر في انبيكت لحواش :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

القضاء يجمد مليارات من الأوقية تم تحويلها من طرف ولد بوعماتو
حركة حماس تعتذر لموريتانيا (نص الاعتذار)
أعراض لأمراض يسببها نقص بعض الأغذية والفواكه
تعرف على سبب تسمية منتخب فرنسا بـ «الديوك»
خبر كاذب يتسبب بوفاة ملياردير !!
كرة بوتين تثير هلع أميركا والمخابرات تتدخل
غسيل الأسنان.. العلم يكشف "الوهم الأكبر" بحياة الملايين
اشتباك الشمال.. أو الهجوم اللغز \ محمد محمود أبو المعالي
محامي صالح يكشف تفاصيل آخر حوار للرئيس الراحل مع الحوثيين قبل قتله
في مومباي.. فصيلة الدم التي لم يسمع عنها أحد (hh) !!
 
 
 
 

كاتبة مغربية تفوز بغونكور أرفع الجوائز الأدبية بفرنسا

الخميس 3 تشرين الثاني (نوفمبر) 2016

فازت الكاتبة المغربية ليلى سليماني بجائزة غونكور، وهي أرقى وأعرق جائزة أدبية في فرنسا، وذلك عن روايتها "أغنية هادئة" الصادرة هذا العام عن دار النشر العريقة غالميار.

وبهذا التتويج، أصبحت ليلى سليماني ثالث وجه أدبي عربي يتوج بتلك الجائزة بعد الطاهر بنجلون الذي فاز بها عام 1987 عن رواية "ليلة القدر" كما نالها الكاتب اللبناني أمين معلوف عام 1993 عن رواية "صخرة طانيوس".

و"أغنية هادئة" هي ثاني عمل سردي للكاتبة سليماني بعد رواية "في حديقة الغول". وقد وصلت للقائمة القصيرة إلى جانب ثلاث روايات أخرى هي "الآخر الذي نعبد" للكاتبة الفرنسية كاترين كيسيه، و"متوحشون" للفرنسي لريجيس جوفري، و"بلد صغير" للفرنسي الرواندي غايل فاي.

وتتناول الرواية قصة زوجين يعيشان في فرنسا، وبحكم أنهما موظفان فإنهما يضطران للاستعانة بخادمة للعناية بطفليهما، وما يلي ذلك من تبعات وخاصة العلاقة بين الخادمة والطفلين والتي تتطور إلى قتلهما.

وتقيم سليماني (35 عاما) في فرنسا منذ حوالي 15 عاما، وتفرغت للكتابة الأدبية منذ سنوات قليلة بعد أن اشتغلت بالمجال الإعلامي وتحديدا مجلة "جون أفريك" التي تصدر بالعاصمة باريس وتعنى بشؤون القارة الأفريقية.

يُشار إلى أن الفائز بجائزة غونكور التي رأت النور عام 1903 يحصل على مبلغ مادي رمزي (عشرة يوروهات) لكنه يستفيد من حقوقه كمؤلف من عائدات ارتفاع عائدات مبيعات عمله المتوج التي تصلت لمئات آلاف النسخ. وتشير بعض الأرقام إلى أن الاستفادة المادية للكاتب الفائز تقدر بأكثر من نصف مليون دولار.


عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا