موريتانيا تخلد اليوم العالمي لمكافحة الملاريا :|: المساهمون في البنك الدولي يعتمدون زيادة في رأس ماله بقيمة 13 مليار دولار :|: RSF:موريتانيا تواصل صدارة العالم العربي في حرية الصحافة :|: رئيس الجمهورية يلقي خطابا في اجتماع اللجنة الافريقية لحقوق الانسان :|: RSF تنشر تقريرا عن وضع الصحفيين في العالم :|: كتاب مدير FBI السابق يبيع 600 ألف نسخة في الأسبوع الأول لطرحه :|: صندوق النقد: الاقتصاد العالمي يواجه مخاطر :|: تدريب ل 8 طلبة موريتانيين في مؤسسة "هاواي" الصينية :|: 50 مليون دولار من الإمارات لإعادة بناء جامع النوري بالموصل :|: المحكمة الخاصة بقضايا الاسترقاق تصدر أول أحكامها :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

حكايات مجنونة جدا.../البشير ولد عبد الرزاق
"القطار الغامض" حمل كيم جونغ وزوجته سراً إلى الصين
مصيرمنجزات العهد: القول الفصل للرئيس / محمد محمود ولد أحمده
"ظامت".. لعبة الأمراء والنخب تتحدى الزمن في موريتانيا
العاطلون في موريتانيا ورجلة البحث عن الذهب
البدانة معيار الجمال الأول للمرأة بموريتانيا
قمر صناعي سعودي جديد بالتعاون مع شركة أمريكية
موريتانيا أكبر من المأموريات/ محمد الشيخ ولد سيدي محمد
مترجم القذافي يتحدث عن أسرار تمويل حملة ساركوزي
دراسة: بعد مكان العمل عن المنزل يصيب الموظف بـ"الأمراض العقلية"
 
 
 
 

تصويت ساحق لصالح دستور جديد بساحل العاج

الأربعاء 2 تشرين الثاني (نوفمبر) 2016


أعلنت اللجنة الانتخابية في ساحل العاج أمس الثلاثاء أن 93.42% من المواطنين صوتوا بـ"نعم" في الاستفتاء الذي أجري الأحد على مشروع الدستور الجديد، في ظل دعوة المعارضة لمقاطعة هذا الاقتراع.

وخلال مؤتمر صحفي، قال رئيس الهيئة المستقلة للانتخابات يوسف باكايوكو، إن نسبة المشاركة بلغت 42.42% من بين نحو ستة ملايين وثلاثمئة ألف عاجي من حقهم التصويت.

ويعني هذا الفوز الساحق لمؤيدي الدستور الجديد الذي طرحه الرئيس الحسن وتارا، أن ساحل العاج ستدخل في عهد الجمهورية الثالثة ما إن يصادق المجلس الدستوري على هذه النتيجة.

وينص المشروع على "إنشاء منصب نائب رئيس منتخب بالاقتراع العام والمباشر في الوقت نفسه مع رئيس الجمهورية، وخاضع لشروط الأهلية ذاتها"، إضافة إلى إرساء مجلس للشيوخ يهدف لـ"تمثيل السلطات المحلية والعاجيين في الخارج".

وتقول السلطات إن الدستور الجديد يحل مشكلة "الانتماء الى ساحل العاج"، خصوصا عبر توضيح شروط انتخاب الرئيس.

ويأخذ معارضو وتارا عليه تحدره من بوركينا فاسو، ويعترضون على ترشحه. وهو لم يتمكن أصلا من الترشح قبل صدور مرسوم في هذا الشأن.

ومفهوم الانتماء لساحل العاج كان يستهدف الأجانب ولا سيما المتحدرين من بوركينا فاسو الموجودين في هذا البلد منذ أجيال، وقد قوّض لسنوات -مطلع الألفية الجديدة- استقرار البلاد التي انقسمت بين شمال متمرد وجنوب مؤيد للرئيس السابق لوران غباغبو.

في المقابل يرى الرئيس وتارا أن مشروع الدستور "سيعزز الطريق نحو السلام والتنمية"، مشيرا إلى أنه من شأنه المساعدة في طيّ صفحة أزمة استمرت عشر سنوات وبلغت ذروتها في الحرب الأهلية عام 2011.

وكان زعماء المعارضة قد دعوا إلى مقاطعة التصويت على الاستفتاء، وقالوا إن الدستور الجديد حيلة لترسيخ التحالف السياسي لوتارا.

وحث البعض أنصارهم على عرقلة العملية، حيث اندلعت أعمال عنف عند نحو مئة مركز اقتراع أثناء إجراء الاستفتاء.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا