وعد قطري لقادة يهود.."لن نبث فيلماً عن اللوبي الصهيوني" :|: مشروع إلى الأمام موريتانيا ...(بيان صحفي ) :|: ماذا لو لم يترشح ولد عبد العزيز لمأمورية جديدة؟ :|: هذه أقصر الطرق للحصول على الجنسية بـ 30 دولة أوروبية :|: أوبرا وينفري تعتزم الترشح لانتخابات رئاسة أميركا 2020 :|: الجمعية الوطنية تصادق على ثلاثة مشاريع قوانين من مخرجات الحوار :|: لهذه الأسباب نجح مهرجان المذرذرة :|: كيف يتم تسعير الغاز الطبيعى في العالم؟ :|: بالأرقام.. المساعدات الأمريكية لـ20 دولة عربية :|: الطائرة الموريتانية الجديدة تصل مطار أم التونسي بعد ساعت (معلومات حصرية) :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

ماذا لو لم يترشح ولد عبد العزيز لمأمورية جديدة؟
مشروع إلى الأمام موريتانيا ...(بيان صحفي )
وعد قطري لقادة يهود.."لن نبث فيلماً عن اللوبي الصهيوني"
 
 
 
 

تصويت ساحق لصالح دستور جديد بساحل العاج

الأربعاء 2 تشرين الثاني (نوفمبر) 2016


أعلنت اللجنة الانتخابية في ساحل العاج أمس الثلاثاء أن 93.42% من المواطنين صوتوا بـ"نعم" في الاستفتاء الذي أجري الأحد على مشروع الدستور الجديد، في ظل دعوة المعارضة لمقاطعة هذا الاقتراع.

وخلال مؤتمر صحفي، قال رئيس الهيئة المستقلة للانتخابات يوسف باكايوكو، إن نسبة المشاركة بلغت 42.42% من بين نحو ستة ملايين وثلاثمئة ألف عاجي من حقهم التصويت.

ويعني هذا الفوز الساحق لمؤيدي الدستور الجديد الذي طرحه الرئيس الحسن وتارا، أن ساحل العاج ستدخل في عهد الجمهورية الثالثة ما إن يصادق المجلس الدستوري على هذه النتيجة.

وينص المشروع على "إنشاء منصب نائب رئيس منتخب بالاقتراع العام والمباشر في الوقت نفسه مع رئيس الجمهورية، وخاضع لشروط الأهلية ذاتها"، إضافة إلى إرساء مجلس للشيوخ يهدف لـ"تمثيل السلطات المحلية والعاجيين في الخارج".

وتقول السلطات إن الدستور الجديد يحل مشكلة "الانتماء الى ساحل العاج"، خصوصا عبر توضيح شروط انتخاب الرئيس.

ويأخذ معارضو وتارا عليه تحدره من بوركينا فاسو، ويعترضون على ترشحه. وهو لم يتمكن أصلا من الترشح قبل صدور مرسوم في هذا الشأن.

ومفهوم الانتماء لساحل العاج كان يستهدف الأجانب ولا سيما المتحدرين من بوركينا فاسو الموجودين في هذا البلد منذ أجيال، وقد قوّض لسنوات -مطلع الألفية الجديدة- استقرار البلاد التي انقسمت بين شمال متمرد وجنوب مؤيد للرئيس السابق لوران غباغبو.

في المقابل يرى الرئيس وتارا أن مشروع الدستور "سيعزز الطريق نحو السلام والتنمية"، مشيرا إلى أنه من شأنه المساعدة في طيّ صفحة أزمة استمرت عشر سنوات وبلغت ذروتها في الحرب الأهلية عام 2011.

وكان زعماء المعارضة قد دعوا إلى مقاطعة التصويت على الاستفتاء، وقالوا إن الدستور الجديد حيلة لترسيخ التحالف السياسي لوتارا.

وحث البعض أنصارهم على عرقلة العملية، حيث اندلعت أعمال عنف عند نحو مئة مركز اقتراع أثناء إجراء الاستفتاء.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا