UPR يطلق حملته الانتخابية بنواكشوط من المطار القديم :|: CENI تصدر قائمة اللوائح المرشحة في الانتخابات :|: نواكشوط تحتضن اجتماعا لرؤساء الغرف التجارية في منطقة الساحل :|: رئيس الجمهورية يعود إلى انواكشوط من جولته بالشرق :|: رئيس الجمهورية يدشن مشروع تزويد كيفه بالماء الشروب :|: مقتل 4 اشخاص وجرح 8 في حادث سير غرب بوتليميت :|: تساقط كميات من الأمطارعلى مناطق مختلفة من البلاد :|: الأزمة الاقتصادية التركية تهز الاقتصاد العالمي :|: الحلف الانتخابي للمعارضة الديمقراطية يوجه مطالب لرئيس CENI :|: رئيس الجمهورية يجتمع بالأطر والمنتخبين في كيفه :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

القضاء يجمد مليارات من الأوقية تم تحويلها من طرف ولد بوعماتو
حركة حماس تعتذر لموريتانيا (نص الاعتذار)
أعراض لأمراض يسببها نقص بعض الأغذية والفواكه
خبر كاذب يتسبب بوفاة ملياردير !!
اشتباك الشمال.. أو الهجوم اللغز \ محمد محمود أبو المعالي
كرة بوتين تثير هلع أميركا والمخابرات تتدخل
غسيل الأسنان.. العلم يكشف "الوهم الأكبر" بحياة الملايين
محامي صالح يكشف تفاصيل آخر حوار للرئيس الراحل مع الحوثيين قبل قتله
في مومباي.. فصيلة الدم التي لم يسمع عنها أحد (hh) !!
قصة أشهر وجه على الإنترنت وصاحبه الحقيقي
 
 
 
 

تصويت ساحق لصالح دستور جديد بساحل العاج

الأربعاء 2 تشرين الثاني (نوفمبر) 2016


أعلنت اللجنة الانتخابية في ساحل العاج أمس الثلاثاء أن 93.42% من المواطنين صوتوا بـ"نعم" في الاستفتاء الذي أجري الأحد على مشروع الدستور الجديد، في ظل دعوة المعارضة لمقاطعة هذا الاقتراع.

وخلال مؤتمر صحفي، قال رئيس الهيئة المستقلة للانتخابات يوسف باكايوكو، إن نسبة المشاركة بلغت 42.42% من بين نحو ستة ملايين وثلاثمئة ألف عاجي من حقهم التصويت.

ويعني هذا الفوز الساحق لمؤيدي الدستور الجديد الذي طرحه الرئيس الحسن وتارا، أن ساحل العاج ستدخل في عهد الجمهورية الثالثة ما إن يصادق المجلس الدستوري على هذه النتيجة.

وينص المشروع على "إنشاء منصب نائب رئيس منتخب بالاقتراع العام والمباشر في الوقت نفسه مع رئيس الجمهورية، وخاضع لشروط الأهلية ذاتها"، إضافة إلى إرساء مجلس للشيوخ يهدف لـ"تمثيل السلطات المحلية والعاجيين في الخارج".

وتقول السلطات إن الدستور الجديد يحل مشكلة "الانتماء الى ساحل العاج"، خصوصا عبر توضيح شروط انتخاب الرئيس.

ويأخذ معارضو وتارا عليه تحدره من بوركينا فاسو، ويعترضون على ترشحه. وهو لم يتمكن أصلا من الترشح قبل صدور مرسوم في هذا الشأن.

ومفهوم الانتماء لساحل العاج كان يستهدف الأجانب ولا سيما المتحدرين من بوركينا فاسو الموجودين في هذا البلد منذ أجيال، وقد قوّض لسنوات -مطلع الألفية الجديدة- استقرار البلاد التي انقسمت بين شمال متمرد وجنوب مؤيد للرئيس السابق لوران غباغبو.

في المقابل يرى الرئيس وتارا أن مشروع الدستور "سيعزز الطريق نحو السلام والتنمية"، مشيرا إلى أنه من شأنه المساعدة في طيّ صفحة أزمة استمرت عشر سنوات وبلغت ذروتها في الحرب الأهلية عام 2011.

وكان زعماء المعارضة قد دعوا إلى مقاطعة التصويت على الاستفتاء، وقالوا إن الدستور الجديد حيلة لترسيخ التحالف السياسي لوتارا.

وحث البعض أنصارهم على عرقلة العملية، حيث اندلعت أعمال عنف عند نحو مئة مركز اقتراع أثناء إجراء الاستفتاء.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا