مستشفى التخصصات الطبية في نواذيبو: نقلة نوعية في مجال التخصصات الطبية :|: زيارة السيسي للسعودية تمهد لتفعيل اتفاقيات بـ 25 مليار دولار :|: "ويتابيكس" ستباع لشركة أمريكية :|: الوزير ولد أوداعه ينتقد ضمنيا بيان الرئيس سيدي ولد الشيخ عبد الله :|: اعتقال ثلاثة أشخاص مشتبه فى ضلوعهما فى عملية BMCI :|: التعديلات الدستورية ومبررات اللجوء إلى المادة 38 من الدستور :|: ما الذي دفع أسعار خامات الحديد للهبوط الدراماتيكي ؟ :|: ولد خباز : قيام الشيوخ بدورهم لا يحرم رئيس الجمهورية من صلاحيته و استخدام المادة 38 :|: عمد الترارزة يعلنون عن دعم التعديلات الدستورية :|: تكريم وزير التعليم العالي بوسام الاستحقاق الفرنسي :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

ما الذي جرى لديفيد بيكهام حتى أصبح وجهه هكذا؟
ولد اياهي يواصل مساعيه لحمل الرئيس عزيز على الترشح لمأمورية ثالثة
الجنرال عثمان ولد اعبيد لحمر في ذمة الله
اتحاد الأدباء: نحن هيئة أدبية ثقافية لا علاقة لها بالسياسة (بيان)
عقرب يلدغ راكبا على متن طائرة "يونايتد أيرلاينز" الأمريكية
كيف اتخذت "الجماعات الإرهابية" من موريتانيا قاعدة خلفية
أبو الغيط يشيد بالدور الذي قام به الرئيس الموريتاني
سيدي أحمد "الداه" ولد محمد رحمه الله ( بورتريه عن والد وزير الخارجية الأسبق " الديش")
6 فوائد للبطيخ منها الوقاية من "السرطان"
مقاربة "داسوزا".. من الموصل إلى كيدال / محمد محمود ولد أبو المعالي
 
 
 
 

ترامب يخفق.. وكلينتون المرشحة الأوفر حظًّا

الخميس 20 تشرين الأول (أكتوبر) 2016


فوَّت المرشح الجمهوري، دونالد ترامب، فرصة تحسين موقعه والتقدم على منافسته الديمقراطية، هيلاري كلينتون، في المناظرة الأخيرة بينهما الأربعاء، التي أثار خلالها قلقًا برفضه التعهد بالاعتراف بحكم صناديق الاقتراع في الثامن من نوفمبر.

ويمكن أن يركز الرئيس الأميركي باراك أوباما وزوجته ميشيل، اليوم الخميس، على هذه الخطوة غير المحسوبة خلال مهرجان انتخابي في ميامي. وقد دعا الرئيس الديمقراطي الثلاثاء ترامب إلى الكف عن «التباكي».

وستتوجه ميشيل أوباما التي تتمتع بالشعبية وتنقل صوت هيلاري، إلى ولاية أريزونا المحافظة التي أصبحت فجأة هدفًا للديمقراطيين الذين أصبحوا متفائلين جدًّا.

هفوات ترامب

كان ترامب بدأ المناظرة الثالثة مساء الأربعاء في لاس فيغاس بشكل جيد، مصححًا هفواته في المناظرتين السابقتين. وقد بدا منهجيًّا وأفضل استعدادًا، مضاعفًا تأكيداته بشأن القضايا التي تهم القاعدة المحافظة حول الإجهاض وحيازة الأسلحة والهجرة.

لكن كل هذا نسفه رفض رجل الأعمال الشعبوي الثري الالتزام بقبول نتائج الاقتراع الذي سيُجرى في الثامن من نوفمبر، خارقًا بذلك التقاليد الديمقراطية الأميركية بشكل واضح. وقد نقض بذلك تصريحات المرشح لمنصب نائب الرئيس معه مايك بنس.

ويأتي هذا الموقف الاستفزازي، بينما يزداد الفارق بينه وبين هيلاري كلينتون في استطلاعات الرأي. وستحصل كلينتون التي سجلت أعلى نسبة تأييد منذ يوليو الماضي على أكثر من 45% من الأصوات مقابل 39% لترامب و6.5% لليبرتاري غاري جونسون.

رغبة التشويق

وردًّا على سؤال عما إذا كان سيعترف بهزيمته في الانتخابات الرئاسية إذا حدث ذلك، قال ترامب ترامب: «سأنظر في الأمر في حينه». واضاف: «أريد أن أشوِّقكم». ويذكر هذا التهديد التصريحات التي أطلقها في أغسطس 2015 عندما رفض التعهد بدعم الفائز القادم في الانتخابات التمهيدية للجمهوريين.

كلينتون ترد على تصريح منافسها وتعتبره «مروع»، ويحط من قدر الديمقراطية الأميركية ويشوهها

وبرر ترامب هذا الرفض بوجود عمليات تزوير انتخابية كبيرة يعترض عليها مؤيدوه. وردت كلينتون على الفور قائلة إن تصريح منافسها «مروع». وأضافت: «إنه يحط من قدر ديمقراطيتنا ويشوهها. يفزعني أن يتخذ مرشح أحد حزبينا الرئيسيين مثل هذا الموقف». وأضافت: «ما أن يرى دونالد ترامب أن الأمور لا تسير لمصلحته، يؤكد أن كل شيء مزور ضده».

قلق جمهوري

ونقض رئيس الحزب الجمهوري رينس بريبوس ما قاله ترامب، على شبكة «إم إس إن بي سي» لأن قيادة الحزب منشغلة بأمر آخر هو الغالبية في الكونغرس، بينما ستُجرى الانتخابات التشريعية في يوم الاقتراع الرئاسي.

وقال روبرت أريكسون أستاذ العلوم السياسية في جامعة كولومبيا في نيويورك: «إن هيلاري كلينتون ستفوز على الأرجح في الانتخابات، لكن السؤال أصبح: ما التأثير على المرشحيْن الجمهورييْن لمجلسي الشيوخ والنواب؟».

وأضاف هذا الخبير لوكالة «فرانس برس»: «إن الجمهوريين يخافون مما سيفعله دونالد ترامب في الأسابيع الثلاثة المقبلة». وقبل أن يغادرا لاس فيغاس، تجمع حشد من خمسة آلاف شخص لتحية هيلاري كلينتون وزوجها الرئيس السابق بيل كلينتون. وقالت السيدة الأولى السابقة: «إن بلدنا يستحق أفضل من دونالد ترامب».

شعور بالارتياح
وكانت هيلاري كلينتون تمسك بذراع زوجها الذي سيكلف دورًا اقتصاديًّا في حال عودتهما إلى البيت الأبيض بعد 24 عامًا على رئاسته.

وعلى متن الطائرة التي أعادتها إلى نيويورك ليلاً، أكدت كلينتون أنها تشعر «بالارتياح»، وعبَّرت عن أسفها لأن «خصمها يحاول إلقاء مسؤولية حملته على الآخرين». أما ترامب، فقد توجه إلى أوهايو، حيث سيستأنف التجمعات الانتخابية اعتبارًا من الخميس.

وبعد هذه المواجهة الأخيرة، يلتقي المرشحان الخميس في حفل عشاء ألفريد سميث الخيري في نيويورك وهو تقليد يفترض أن يتبادل فيه المرشحان النكات على بعضهما في أجواء مريحة. وكانت مناظرة الأربعاء آخر فرصة لترامب ليتحدث أمام هذا العدد من الأميركيين الذي قد يكون وصل إلى عشرات الملايين.

وقال أندرو غيلمان خبير التوقعات الانتخابية في كولومبيا لـ«فرانس برس»: «في الانتخابات السابقة، لم تشهد الأسابيع الأخيرة تغييرات كبرى». وأضاف: «لست متأكدًا من أنه سيحظى بفرص أخرى لإقناع الناخبين».

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا