انتخاب إبراهيم ولد أبتي نقيبا للمحامين :|: اجراء الشوط الثاني من انتخابات المحامين :|: الاتحاد من أجل ترسيم مقدمي خدمات التعليم يرفض تمديد العقود :|: تبادل المهام بين الوزيرالاول الجديد وسلفه :|: من غرائب السعادة !! :|: "نيترات الأمونيوم.": ماض أسود.. لمادة قاتلة ! :|: طلب من الحكومة المستقيلة مواصلة العمل :|: عاجل: رئيس الجمهورية يعين وزيرا أول جديد ا :|: الربيع الأول للعهد الجديد: ربيع الأمل في المنجزات الكبرى * :|: تصريح الوزيرالأول بعد استقالته اليوم :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

إجراءات احترازية من أجل طريق آمن / محمد الأمين ولد الفاضل
اليوم الأخير ! / أحمد عبد السلام
رحلات صيفية إلى المريخ.. وللعرب نصيب!
مزرعة الرئيس! / البشير ولد عبد الرزاق
معالجة قضايا انعدام الجنسية / محمد المختارالفقيه
غزواني.. صرامة في الأولويات وانفتاح حكومي على الجميع/سيد احمد ولد احجور
صحيفة: هاكربريطانيون وأمريكيون وراء اختراق حسابات "تويتر"
هل يختفي فيروس كورونا قريباً ؟
عن المدرسة الجمهورية ...
سنة من تعهداتي / محمد عبد الله ولد سيدي
 
 
 
 

البيت الأبيض يدرس خططا لمنع الأفكار الداعية للعنف والتطرف

الأربعاء 19 تشرين الأول (أكتوبر) 2016

تظهر مسودة خطة للشرطة اطلعت عليها رويترز وتعلن يوم الأربعاء أن خطة جديدة للبيت الأبيض تهدف إلى تدريب معلمين وأخصائيين في الصحة العقلية على التدخل لمنع الأمريكيين من التحول إلى الفكر المنادي بالعنف وهي مهمة ينصب معظمها حاليا على مسؤولي إنفاذ القانون.

وتعد الخطة التي تقع في 18 صفحة أول تحديث تجريه إدارة الرئيس باراك أوباما على سياساتها لمنع انتشار الجماعات التي تنتهج العنف مثل تلك التي حرضت على شن هجمات في العام الماضي في تشارلستون وساوث كارولاينا وسان برناردينو وكاليفورنيا وأورلاندو وفلوريدا ونيويورك ونيوجيرزي.

وقتل رجل أبيض يؤمن بالتفوق العرقي تسعة أشخاص سود داخل كنيسة تاريخية للأمريكيين من أصول أفريقية في تشارلستون. وسارت هجمات أخرى وتفجيرات على نهج هجمات نفذها متشددون إسلاميون واستهدفت مدنيين في عدة دول.

واستجوب جمهوريون وديمقراطيون بالكونجرس مسؤولين بوزارة الأمن الداخلي بشأن تأخر تحديث أسلوب الوزارة فيما يتعلق بالتصدي لخطط التجنيد التي يطبقها تنظيم الدولة الإسلامية وجماعات أخرى.

ولا يملك الكونجرس سلطة رفض الخطة لكن يمكنه حجب التمويل حتى لا تنفذ الخطة بالكامل.

وانتقدت جماعات مدافعة عن الحريات المدنية ومنها مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية النموذج الراهن معتبرة أنه يثير جوا من انعدام الثقة داخل مجتمعات المسلمين في الولايات المتحدة. ويقود ممثلو الادعاء الاتحاديون المكلفون بإجراء التحقيقات المتعلقة بالإرهاب جهود المكافحة أيضا.

وسيظل لممثلي الادعاء دور في جهود المكافحة في السياسة الجديدة بما في ذلك ترتيب برامج تدريب بعد ساعات الدراسة لكن لا يمكنهم استخدام مثل هذه البرامج في جمع المعلومات.

وبموجب الإرشادات الجديدة ستقوم "فرق تدخل محلية" تضم أخصائيين في الصحة العقلية وجماعات قائمة على أساس عقائدي ومعلمين وزعماء محليين بتقييم احتياجات الأفراد الذين قد تظهر عليهم أعراض التحول لفكر يميل للعنف.

ويمكن لمسؤولي إنفاذ القانون المحليين أن يشاركوا أيضا في هذه الفرق ولكن ذلك لا ينطبق على ممثلي الادعاء الاتحاديين.

وقال بريت ستيل القائم بأعمال نائب مدير مهمة مكافحة التطرف العنيف التابعة للحكومة الأمريكية "خلصنا إلى أن جهود تشكيل فرق التدخل ستحقق على الأرجح نجاحا أقل إذا قادتها الحكومة الاتحادية." وأشار إلى أن الفرق يجب أن يقودها أفراد من المجتمع.

وتقضي الخطة بعدم اتخاذ مسؤولي إنفاذ القانون أي إجراء إلا إذا رأوا أن شخصا ما "يشكل تهديدا أو قادر على الفور على ارتكاب جريمة."

وتدعو الخطة كذلك وزارة العدل إلى تنفيذ استراتيجيات إعادة تأهيل يمكن أن تشمل الاستعانة بأشخاص عادوا عن طريق العنف في نصح أولئك المدانين في قضايا عنف


عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا