قرارات هامة في القمة الاقتصادية العربية ببيروت :|: مركزالمشورة للدراسات ينظم ندوة حول المالية الاسلامية :|: رئيس الجمهوية يصل انواذيبو قادما من بيروت :|: أين موريتانيا على خارطة إقلاع القارة الإفريقية؟ / محمد السالك ولد إبراهيم :|: خطاب الرئيس في القمة الاقتصادية العربية ببيروت :|: البرلمان يصادق على قانونين لمعاقبة الاحتيال على المياه والكهرباء :|: دراسة طبية تكشف مخاطر ارتداء ربطة العنق :|: تحالف أحزاب المعارضة يصدربيانا حول انتخاب نواب الخارج :|: الاعلان عن إنشاء صندوق عربي الاستثمار في الاقتصاد الرقمي :|: نحو تعزيز التعاون الاقتصادي العربي / بقلم: د. جاسم حسين :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

رغد صدام حسين تنشرما قاله أبوها قبل 4 أيام من إعدامه
JEUNE AFRIQUE: تكتب عن عقود شركة "توتال" بموريتانيا
موريتانيا والغاز... احتياطيات واعدة و إيرادات ضخمة (ح1)
BCM يقيل 10 من موظفيه
المنتدى يوافق على المشاركة في مسيرة UPR ضد "خطاب الكراهية "
ما سبب ارتداء الساعة في اليد اليسرى؟
نواب من الأغلبية يعبرون عن موقفهم من جدل تعديل الدستور
ولد حننا:" المعارضة ستوقع على وثيقة التشاورحول مرشح رئاسي موحد قريبا "
8000 موريتاني يقدمون طلبات هجرة الى أمريكا
خلافات المعارضة تتصاعد حول اقتراح مرشح رئاسي موحد لها
 
 
 
 

ترامب يجد صعوبة في اجتذاب السود

الأحد 16 تشرين الأول (أكتوبر) 2016


وعد المرشح الجمهوري للبيت الأبيض دونالد ترامب بإعادة الأمن والنظام في حال انتخابه، متبنيًا خطابًا يرى فيه السود نبرة عنصرية في وقت يبذل جهودًا لنيل أصواتهم.

واشنطن: اذ وعد ترامب بمكافحة انعدام الأمن والجرائم، شدد بصورة خاصة على شيكاغو التي تشهد ارتفاعًا ملفتًا في أعمال العنف بوساطة الأسلحة النارية مع إحصاء 549 جريمة قتل منذ يناير، ما يزيد عن عدد الجرائم في نيويورك ولوس انجليس معًا. كما أصيب أكثر من 3400 شخص بجروح بالرصاص في الفترة نفسها، بحسب ما أوردت صحيفة "شيكاغو تريبيون".

وعلق دونالد ترامب في سبتمبر "حين يكون لدينا ثلاثة آلاف شخص أصيبوا بالرصاص، وعدد موازٍ من القتلى، فهذا أسوأ من الوضع في أفغانستان أو في دول تشهد حربًا"، داعيًا إلى معاودة عمليات التدقيق في الأوراق المباغتة في ثالث مدن الولايات المتحدة.

ورفض القضاء هذه العمليات التي تسمح للشرطيين بالتثبت من أوراق شخص في الطريق من دون أن يكون ارتكب أي جنحة للتحقق مما إذا كان يحمل سلاحًا ناريًا، باعتبارها تنطوي على تمييز بحق السود والأقليات الأخرى.

يأس وغضب

غير أن ترامب ردد رغم ذلك أن "شيكاغو بحاجة إلى عمليات تفتيش مباغتة"، وهو أمر مرفوض بصورة عامة في شيكاغو، حيث طبقت هذه التقنية في الماضي قبل تعليقها في 2015. ورد قائد الشرطة في المدينة إيدي جونسون في بيان "لسنا مهتمين باستراتيجية تعيد النظر في حقوق المواطنين".

وقال المستشار لدى الشرطة في مسائل العلاقات بين المجموعات روبن روبنسون إن عمليات التفتيش هذه "ليست مفيدة بالفعل"، موضحاً أن "ذلك سيثير في الواقع تباعدًا متزايدًا بين السود وقوات حفظ النظام"، ما سيحرم الشرطة من معلومات ثمينة في سياق تحقيقاتها.

"شيراق"

ويقر سكان شيكاغو أنفسهم بوجود مشكلات امنية في مدينتهم، التي يطلق عليها بعض الفتيان اسم "شيراق"، وهي كلمة تجمع بين شيكاغو والعراق.

وقال القس مايكل بفليغر، الذي يعمل منذ سنوات في واحدة من أعنف مناطق شيكاغو، إن "مستوى اليأس والغضب لم أشهد مثيلاً له حتى الآن. ثمة أحياء برمتها تعيش تحت وطأة الخوف".

غير أن حلول ترامب لا تقنع الأميركيين السود، ولا يحظى رجل الأعمال الثري سوى بـ 4% من أصوات هذه الشريحة من الناخبين، أقل بكثير من النسبة التي يحظى بها بين الناخبين المتحدرين من أميركا اللاتينية والبالغة حوالى 20% بحسب استطلاع للرأي أجرته صحيفة "لوس انجليس تايمز" ومعهد يو إس سي تراكينغ بول.

لا شيء تخسرونه!

من أبرز مآخذ السود على المرشح الجمهوري شعاره حول إعادة "الأمن والنظام"، الذي يذكر كثيراً بكلام الذين كانوا يتهمون حركة الحقوق المدنية للسود في الخمسينيات والستينيات بتبني خط عنيف.

وأوضح استاذ التاريخ والسياسة في جامعة هارفرد خليل محمد أن "النظام القضائي في الجنوب كان حينذاك يستخدم عبارة +الأمن والنظام+ لنزع الشرعية عن عمل الناشطين على الأرض".

وعلى الرغم من عملية التودد التي باشرها ترامب متأخرًا في الصيف لمحاولة إقناع هذه الشريحة من الناخبين، المؤيدة بغالبيتها لمنافسته الديموقراطية هيلاري كلينتون، الواقع أن ترامب يرتكب هفوات متتالية.

فهو انتقد حركة "حياة السود تهم" التي تندد بأعمال العنف التي يرتكبها الشرطيون بحق السود، كما أثار استياء الناخبين بإصراره على وصف السود تلقائيا على أنهم يعيشون في أحياء تواجه مشكلات معيشية وأمنية.

وقال في نهاية أغسطس مخاطبًا السود "أنتم تعيشون في الفقر، مدارسكم رديئة، ليست لديكم وظائف، 58% من شبابكم عاطل عن العمل. ما الذي يمكن أن تخسروه؟"، متهمًا الديموقراطيين بعدم القيام بأي شيء لتحسين هذا الوضع، حتى في عهد أول رئيس أسود في تاريخ الولايات المتحدة باراك أوباما.

لكن برفضه الالتزام بمعالجة مشكلة أعمال العنف التي يرتكبها الشرطيون حيال السود، يرى أستاذ التاريخ في جامعة جورجتاون مايكل كازين أنه من المستبعد أن يتمكن ترامب من إقناع الناخبين السود. وأوضح أن المرشح الجمهوري "لا يحاول التحدث إلى السود بأسلوب من شأنه أن يجلب له أصواتهم".

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا