اتحاد الأدباء: نحن هيئة أدبية ثقافية لا علاقة لها بالسياسة (بيان) :|: ولد اياهي يواصل مساعيه لحمل الرئيس عزيز على الترشح لمأمورية ثالثة :|: مناقصة لإكمال طريق نواكشوط-روصو :|: أسماء أبرز المدعوين للمشاركة في المؤتمر الصحفي لرئيس الجمهورية :|: هوامش على سِفر الخيانة.. / الداه صهيب :|: لقاء تجربة الروائي محمد ولد محمد سالم في كلية الآداب والعلوم الإنسانية - جامعة نواكشوط :|: "ماذا بعد توحيد "القاعدة" فروعها بالصحراء الكبرى"/ م م أبو المعالى :|: النقابة الوطنية لمفتشي التعليم الثانوي والفني تختتم مؤتمرها الثاني (تفاصيل) :|: تنظيم ندوة حول الاصلاحات الدستورية :|: تركيا تحتج رسميا على معاملة وزيرتها في هولندا :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

ترامب يفاجئ العالم مجدداً: أؤيد حل الدولتين.. وأوروبا موحدة
تحويلات تطال بعض مفتشي التعليم
ترامب يوقع نسخة جديدة من مرسومه حول الهجرة ويستبعد العراق من قائمة الدول الست
"ماذا بعد توحيد "القاعدة" فروعها بالصحراء الكبرى"/ م م أبو المعالى
هوامش على سِفر الخيانة.. / الداه صهيب
مسافرون تفاجئوا بإلغاء رحلتهم إلى «سان فرانسيسكو».. والسبب فأر!
دفع جديد لتعزيز العلاقات الموريتانية المصرية في مجال الصيد البحري
أسماء أبرز المدعوين للمشاركة في المؤتمر الصحفي لرئيس الجمهورية
لقاء تجربة الروائي محمد ولد محمد سالم في كلية الآداب والعلوم الإنسانية - جامعة نواكشوط
المغرب وكوت ديفوار يوقعان 14 اتفاقية شراكة اقتصادية
 
 
 
 

ترامب يجد صعوبة في اجتذاب السود

الأحد 16 تشرين الأول (أكتوبر) 2016


وعد المرشح الجمهوري للبيت الأبيض دونالد ترامب بإعادة الأمن والنظام في حال انتخابه، متبنيًا خطابًا يرى فيه السود نبرة عنصرية في وقت يبذل جهودًا لنيل أصواتهم.

واشنطن: اذ وعد ترامب بمكافحة انعدام الأمن والجرائم، شدد بصورة خاصة على شيكاغو التي تشهد ارتفاعًا ملفتًا في أعمال العنف بوساطة الأسلحة النارية مع إحصاء 549 جريمة قتل منذ يناير، ما يزيد عن عدد الجرائم في نيويورك ولوس انجليس معًا. كما أصيب أكثر من 3400 شخص بجروح بالرصاص في الفترة نفسها، بحسب ما أوردت صحيفة "شيكاغو تريبيون".

وعلق دونالد ترامب في سبتمبر "حين يكون لدينا ثلاثة آلاف شخص أصيبوا بالرصاص، وعدد موازٍ من القتلى، فهذا أسوأ من الوضع في أفغانستان أو في دول تشهد حربًا"، داعيًا إلى معاودة عمليات التدقيق في الأوراق المباغتة في ثالث مدن الولايات المتحدة.

ورفض القضاء هذه العمليات التي تسمح للشرطيين بالتثبت من أوراق شخص في الطريق من دون أن يكون ارتكب أي جنحة للتحقق مما إذا كان يحمل سلاحًا ناريًا، باعتبارها تنطوي على تمييز بحق السود والأقليات الأخرى.

يأس وغضب

غير أن ترامب ردد رغم ذلك أن "شيكاغو بحاجة إلى عمليات تفتيش مباغتة"، وهو أمر مرفوض بصورة عامة في شيكاغو، حيث طبقت هذه التقنية في الماضي قبل تعليقها في 2015. ورد قائد الشرطة في المدينة إيدي جونسون في بيان "لسنا مهتمين باستراتيجية تعيد النظر في حقوق المواطنين".

وقال المستشار لدى الشرطة في مسائل العلاقات بين المجموعات روبن روبنسون إن عمليات التفتيش هذه "ليست مفيدة بالفعل"، موضحاً أن "ذلك سيثير في الواقع تباعدًا متزايدًا بين السود وقوات حفظ النظام"، ما سيحرم الشرطة من معلومات ثمينة في سياق تحقيقاتها.

"شيراق"

ويقر سكان شيكاغو أنفسهم بوجود مشكلات امنية في مدينتهم، التي يطلق عليها بعض الفتيان اسم "شيراق"، وهي كلمة تجمع بين شيكاغو والعراق.

وقال القس مايكل بفليغر، الذي يعمل منذ سنوات في واحدة من أعنف مناطق شيكاغو، إن "مستوى اليأس والغضب لم أشهد مثيلاً له حتى الآن. ثمة أحياء برمتها تعيش تحت وطأة الخوف".

غير أن حلول ترامب لا تقنع الأميركيين السود، ولا يحظى رجل الأعمال الثري سوى بـ 4% من أصوات هذه الشريحة من الناخبين، أقل بكثير من النسبة التي يحظى بها بين الناخبين المتحدرين من أميركا اللاتينية والبالغة حوالى 20% بحسب استطلاع للرأي أجرته صحيفة "لوس انجليس تايمز" ومعهد يو إس سي تراكينغ بول.

لا شيء تخسرونه!

من أبرز مآخذ السود على المرشح الجمهوري شعاره حول إعادة "الأمن والنظام"، الذي يذكر كثيراً بكلام الذين كانوا يتهمون حركة الحقوق المدنية للسود في الخمسينيات والستينيات بتبني خط عنيف.

وأوضح استاذ التاريخ والسياسة في جامعة هارفرد خليل محمد أن "النظام القضائي في الجنوب كان حينذاك يستخدم عبارة +الأمن والنظام+ لنزع الشرعية عن عمل الناشطين على الأرض".

وعلى الرغم من عملية التودد التي باشرها ترامب متأخرًا في الصيف لمحاولة إقناع هذه الشريحة من الناخبين، المؤيدة بغالبيتها لمنافسته الديموقراطية هيلاري كلينتون، الواقع أن ترامب يرتكب هفوات متتالية.

فهو انتقد حركة "حياة السود تهم" التي تندد بأعمال العنف التي يرتكبها الشرطيون بحق السود، كما أثار استياء الناخبين بإصراره على وصف السود تلقائيا على أنهم يعيشون في أحياء تواجه مشكلات معيشية وأمنية.

وقال في نهاية أغسطس مخاطبًا السود "أنتم تعيشون في الفقر، مدارسكم رديئة، ليست لديكم وظائف، 58% من شبابكم عاطل عن العمل. ما الذي يمكن أن تخسروه؟"، متهمًا الديموقراطيين بعدم القيام بأي شيء لتحسين هذا الوضع، حتى في عهد أول رئيس أسود في تاريخ الولايات المتحدة باراك أوباما.

لكن برفضه الالتزام بمعالجة مشكلة أعمال العنف التي يرتكبها الشرطيون حيال السود، يرى أستاذ التاريخ في جامعة جورجتاون مايكل كازين أنه من المستبعد أن يتمكن ترامب من إقناع الناخبين السود. وأوضح أن المرشح الجمهوري "لا يحاول التحدث إلى السود بأسلوب من شأنه أن يجلب له أصواتهم".

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا