وساطة موريتانية لحل الأزمة الغامبية :|: السنغال "جاهزة" للتدخل العسكري إذا رفض الزعيم الغامبي تسليم السلطة :|: المدرسة الوطنية للادارة تتسلم دعما فنيا من مشروع تابع للاتحاد الأوروبي :|: الرئيس الغامبي المنهية ولايته يعلن حالة الطوارى :|: دراسة: 111 حالة إتجار بالبشر في تونس بين 2012 و2017 :|: محمد ولد أحمد باب ولد دي في ذمة الله :|: التحالف الشعبي يرفض عرض التعديل الدستوري على البرلمان :|: غامبيا: المحكمة العليا تمتنع عن الحكم في طعن الرئيس جامى على الانتخابات :|: ولد الشيخ يغادر عدن وهادي يتمسك بالمرجعيات الثلاث :|: المحكمة المصرية العليا: تيران وصنافير مصرية :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

أبو ريطة يغادر نواكشوط .. وأنباء عن تسهيل إجراءات السفر بين البلدين
ما يريده المغرب من موريتانيا..
بنكيران : لقائي مع الرئيس الموريتاني كان ناجحا وكانت فيه "صعوبات"
موريتانيا تفك (بلوكاج) الحكومة المغربية وشباط مشارك فيها (بالنية).. شكرا
مصادر: لا صحة لوجود أطماع موريتانية بحقول سنغالية للنفط والغاز
طيار سعودي يكشف أسباب منع الطيران فوق مكة المكرمة
تيرس زمور مَصْدر إلهام للجنرال ديغول وللرئيس عزيز...
الدول العربية المسموح لمواطنيها بدخول بيلاروس بدون تأشيرة
ترامب يهدد شركة تويوتا بسبب خطط تصنيع سياراتها في المكسيك
اسماعيل هنية: إيران كاذبة لكننا نحتاج أموالها
 
 
 
 

ترامب يجد صعوبة في اجتذاب السود

الأحد 16 تشرين الأول (أكتوبر) 2016


وعد المرشح الجمهوري للبيت الأبيض دونالد ترامب بإعادة الأمن والنظام في حال انتخابه، متبنيًا خطابًا يرى فيه السود نبرة عنصرية في وقت يبذل جهودًا لنيل أصواتهم.

واشنطن: اذ وعد ترامب بمكافحة انعدام الأمن والجرائم، شدد بصورة خاصة على شيكاغو التي تشهد ارتفاعًا ملفتًا في أعمال العنف بوساطة الأسلحة النارية مع إحصاء 549 جريمة قتل منذ يناير، ما يزيد عن عدد الجرائم في نيويورك ولوس انجليس معًا. كما أصيب أكثر من 3400 شخص بجروح بالرصاص في الفترة نفسها، بحسب ما أوردت صحيفة "شيكاغو تريبيون".

وعلق دونالد ترامب في سبتمبر "حين يكون لدينا ثلاثة آلاف شخص أصيبوا بالرصاص، وعدد موازٍ من القتلى، فهذا أسوأ من الوضع في أفغانستان أو في دول تشهد حربًا"، داعيًا إلى معاودة عمليات التدقيق في الأوراق المباغتة في ثالث مدن الولايات المتحدة.

ورفض القضاء هذه العمليات التي تسمح للشرطيين بالتثبت من أوراق شخص في الطريق من دون أن يكون ارتكب أي جنحة للتحقق مما إذا كان يحمل سلاحًا ناريًا، باعتبارها تنطوي على تمييز بحق السود والأقليات الأخرى.

يأس وغضب

غير أن ترامب ردد رغم ذلك أن "شيكاغو بحاجة إلى عمليات تفتيش مباغتة"، وهو أمر مرفوض بصورة عامة في شيكاغو، حيث طبقت هذه التقنية في الماضي قبل تعليقها في 2015. ورد قائد الشرطة في المدينة إيدي جونسون في بيان "لسنا مهتمين باستراتيجية تعيد النظر في حقوق المواطنين".

وقال المستشار لدى الشرطة في مسائل العلاقات بين المجموعات روبن روبنسون إن عمليات التفتيش هذه "ليست مفيدة بالفعل"، موضحاً أن "ذلك سيثير في الواقع تباعدًا متزايدًا بين السود وقوات حفظ النظام"، ما سيحرم الشرطة من معلومات ثمينة في سياق تحقيقاتها.

"شيراق"

ويقر سكان شيكاغو أنفسهم بوجود مشكلات امنية في مدينتهم، التي يطلق عليها بعض الفتيان اسم "شيراق"، وهي كلمة تجمع بين شيكاغو والعراق.

وقال القس مايكل بفليغر، الذي يعمل منذ سنوات في واحدة من أعنف مناطق شيكاغو، إن "مستوى اليأس والغضب لم أشهد مثيلاً له حتى الآن. ثمة أحياء برمتها تعيش تحت وطأة الخوف".

غير أن حلول ترامب لا تقنع الأميركيين السود، ولا يحظى رجل الأعمال الثري سوى بـ 4% من أصوات هذه الشريحة من الناخبين، أقل بكثير من النسبة التي يحظى بها بين الناخبين المتحدرين من أميركا اللاتينية والبالغة حوالى 20% بحسب استطلاع للرأي أجرته صحيفة "لوس انجليس تايمز" ومعهد يو إس سي تراكينغ بول.

لا شيء تخسرونه!

من أبرز مآخذ السود على المرشح الجمهوري شعاره حول إعادة "الأمن والنظام"، الذي يذكر كثيراً بكلام الذين كانوا يتهمون حركة الحقوق المدنية للسود في الخمسينيات والستينيات بتبني خط عنيف.

وأوضح استاذ التاريخ والسياسة في جامعة هارفرد خليل محمد أن "النظام القضائي في الجنوب كان حينذاك يستخدم عبارة +الأمن والنظام+ لنزع الشرعية عن عمل الناشطين على الأرض".

وعلى الرغم من عملية التودد التي باشرها ترامب متأخرًا في الصيف لمحاولة إقناع هذه الشريحة من الناخبين، المؤيدة بغالبيتها لمنافسته الديموقراطية هيلاري كلينتون، الواقع أن ترامب يرتكب هفوات متتالية.

فهو انتقد حركة "حياة السود تهم" التي تندد بأعمال العنف التي يرتكبها الشرطيون بحق السود، كما أثار استياء الناخبين بإصراره على وصف السود تلقائيا على أنهم يعيشون في أحياء تواجه مشكلات معيشية وأمنية.

وقال في نهاية أغسطس مخاطبًا السود "أنتم تعيشون في الفقر، مدارسكم رديئة، ليست لديكم وظائف، 58% من شبابكم عاطل عن العمل. ما الذي يمكن أن تخسروه؟"، متهمًا الديموقراطيين بعدم القيام بأي شيء لتحسين هذا الوضع، حتى في عهد أول رئيس أسود في تاريخ الولايات المتحدة باراك أوباما.

لكن برفضه الالتزام بمعالجة مشكلة أعمال العنف التي يرتكبها الشرطيون حيال السود، يرى أستاذ التاريخ في جامعة جورجتاون مايكل كازين أنه من المستبعد أن يتمكن ترامب من إقناع الناخبين السود. وأوضح أن المرشح الجمهوري "لا يحاول التحدث إلى السود بأسلوب من شأنه أن يجلب له أصواتهم".

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا