تحويلات وتعيينات في مستشاري وزارة الخارجبية :|: انتهاء الافطار الرئاسي السنوي بنواكشوط :|: رمضان بموريتانيا ... تقاليد راسخة :|: موريتانيا بين التعريب والتغريب / المصطفى ولد البو كاتب صحفي :|: يوميات : حق الجار.. وما أدراك ما حق الجار(7) :|: حكم في "مونديال"2018: يعمل مند 25 سنة في النظافة ! :|: اتفاقية بين موريتانيا والصين لاستقدام بعثات طبية :|: 48.3 مليار يورو قيمة التبادل التجاري العربي الألماني :|: رئيس الجمهورية ينظم الافطار السنوي للساسة والإعلاميين :|: نشرمحضر تظلمات المسجلين بالخارج في التعليم العالي :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

قراءة في تصنيف مراسلون بلا حدود 2018 (موريتانيا نموذجا)
المساهمون في البنك الدولي يعتمدون زيادة في رأس ماله بقيمة 13 مليار دولار
ظاهرة "الترواغ" للعروس عادة تقليدية في موريتانيا
من بناء الطرق إلى إصلاح الحزب / محمدو ولد البخاري عابدين
اللهم أصلح اليابانيين.. / سهيل كيوان
ﺭﻣﻀﺎﻥ ﺍﻟﻌﻘﻞ ﻭﺍﻟﺮﻭﺡ / ﺍﻟﺘﺮﺍﺩ ﻣﺤﻤﺪ ﻟﻲ
سجال سياسي وسخونة في المشهد السياسي قبل الانتخابات
صدورامساكية رمضان 1439 هجرية
تقرير: فيسبوك تخطط لإطلاق عملة رقمية مشفرة خاصة بها
مونديال 2018: لاعبون مهددون بالغياب بسبب الإصابات
 
 
 
 

هل يستطيع اليورو تحمل أزمة مالية أخرى؟

الأحد 25 أيلول (سبتمبر) 2016


في ظل التساؤلات حول قدرة العملة الموحدة على تحمّل أزمة مالية أخرى، أكد أحد مهندسي اليورو أن العملة غير قادرة على ذلك، مشيرا إلى ضرورة إجراء الدول الأوروبية إصلاحات هيكلية للعملة، ومشددا أن الدول ليس لها وقت تضيعه.

وعندما سئل Jacque Delors أحد مهندسي عملة اليورو إذا كان باستطاعة العملة الموحدة اجتياز أزمة مالية كيبرة، استبعد قدرتها على ذلك، ليحث صناع السياسة على إجراء تغييرات فورية للعملة الأوروبية من أجل تفادي انهيار حتمي.

وقد حذر تقرير أعده Delorsبالتعاون مع مجموعة من الأكاديميين والباحثين وصناع السياسات السابقين، من زيادة التقارب بين الدول الأوروبية مع بعضها إثر قرار بريطانيا الخروج من الاتحاد الأوروبي، ليس لأنه من المشككين في الاتحاد، إذ هو على العكس من ذلك، ويعتبر من أقوى مؤيدي هذا الاتحاد، ولكن خشية تفاقم الاستياء الشعبي تجاه أوروبا بعد سنوات من الأزمة الاقتصادية التي رفعت البطالة وزادت من شعبية المشككين في الاتحاد.

وطالب التقرير، الذي ترتكز حجته الرئيسية على أن المركزي الأوروبي استنفد كل ذخيرته العام الماضي، باتخاذ الدول تغييرات هيكلية في أقرب وقت ممكن، مؤكدا أن الدول الأوروبية ليس لديها وقت تضيعه.

وقد رسم التقرير خطة مكونة من ثلاث مراحل لدعم اليورو، مشيرا إلى إمكانيتها رغم أجواء الاضطراب.

أول هذه المراحل، دعم العملة الموحدة بعدد من "الإصلاحات السريعة" التي تشمل تعزيز آلية الإنقاذ بمنطقة اليورو وتقوية الاتحاد البنكي، إضافة إلى تحسين تنسيق السياسات التي لا تتطلب تغييرات بمعاهدة الاتحاد الأوروبي.

وثاني المراحل هي التبادل بين الشمال والجنوب في الإصلاحات الهيكلية والاستثمارات، فيما المرحلة الثالثة هي الأكثر إثارة للجدل، وهي انتقال منطقة العملة اليورو إلى هيكل أكثر فيدرالية بحيث تتقاسم فيه المخاطر والسيادة، هذه المرحلة بحسب التقرير تستغرق 10 سنوات على الأقل، واصفا إياها بالمهمة ولكنها اختيارية.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا