الأنشطة الختامية لوفد موريتانيا بواشنطن (إيجاز صحفي) :|: الرئاسة السنغالية تسعى للسيطرة على الاعلام الألكتروني :|: واشنطن: موريتانيا تحصل على قرض ب 7 مليارات أوقية :|: تألق الدبلوماسية الموريتانية:الاتحاد الإفريقي نموذجا :|: مقتل 4 أشخاص في تحطم طائرة شحن روسية بأبيدجان :|: محافظ البنك المركزي يشارك في الإجتماع السنوي لصندوق النقد والبنك الدوليين‎‏ :|: 5 أطعمة لا يجب أبداً غسلها.. بعضها سيصدمك! :|: هل انشقت جماعة "الصحراوي" عن تنظيم الدولة.. وإلى أين؟/ م م أبو المعالي :|: وفد موريتاني يجتمع بواشنطن مع نائب رئيس البنك الدولي المكلف بإفريقيا :|: مساهل: الأيام المقبلة ستشهد فتح معبر حدودوي بين الجزائر وموريتانيا :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

كينورس : التوسعة المكونة من مرحلتين ستحدث تحولا على مستوى تازيازت
موريتانيا .. تقاسم النجاح مع الشركاء / عبد الله الراعي
الحصاد ينشر نص النشيد الوطني الجديد
البيان الصادر في أعقاب اجتماع مجلس الوزراء
محمدي ولد سيدي ولد حننه في ذمة الله
وفاة الخليفة العام للتيجانيين بالسنغال: وفد حكومي كبير للتعازي
المغرب يعلن المعارض ولد بوعماتو شخصا غير مرغوب فيه
الجيش الموريتاني يعتقل مهربين للمخدرات شمال البلاد (خاص الحصاد)
الأمم المتحدة تكذب مزاعم صحيفة " جون أفريك " حول منع رئيس الجمهورية من اعتلاء منبر الأمم المتحدة
مشروع ماكي... تصدير الأزمات الداخلية تمهيدا لصوملة المنطقة‎
 
 
 
 

هل يستطيع اليورو تحمل أزمة مالية أخرى؟

الأحد 25 أيلول (سبتمبر) 2016


في ظل التساؤلات حول قدرة العملة الموحدة على تحمّل أزمة مالية أخرى، أكد أحد مهندسي اليورو أن العملة غير قادرة على ذلك، مشيرا إلى ضرورة إجراء الدول الأوروبية إصلاحات هيكلية للعملة، ومشددا أن الدول ليس لها وقت تضيعه.

وعندما سئل Jacque Delors أحد مهندسي عملة اليورو إذا كان باستطاعة العملة الموحدة اجتياز أزمة مالية كيبرة، استبعد قدرتها على ذلك، ليحث صناع السياسة على إجراء تغييرات فورية للعملة الأوروبية من أجل تفادي انهيار حتمي.

وقد حذر تقرير أعده Delorsبالتعاون مع مجموعة من الأكاديميين والباحثين وصناع السياسات السابقين، من زيادة التقارب بين الدول الأوروبية مع بعضها إثر قرار بريطانيا الخروج من الاتحاد الأوروبي، ليس لأنه من المشككين في الاتحاد، إذ هو على العكس من ذلك، ويعتبر من أقوى مؤيدي هذا الاتحاد، ولكن خشية تفاقم الاستياء الشعبي تجاه أوروبا بعد سنوات من الأزمة الاقتصادية التي رفعت البطالة وزادت من شعبية المشككين في الاتحاد.

وطالب التقرير، الذي ترتكز حجته الرئيسية على أن المركزي الأوروبي استنفد كل ذخيرته العام الماضي، باتخاذ الدول تغييرات هيكلية في أقرب وقت ممكن، مؤكدا أن الدول الأوروبية ليس لديها وقت تضيعه.

وقد رسم التقرير خطة مكونة من ثلاث مراحل لدعم اليورو، مشيرا إلى إمكانيتها رغم أجواء الاضطراب.

أول هذه المراحل، دعم العملة الموحدة بعدد من "الإصلاحات السريعة" التي تشمل تعزيز آلية الإنقاذ بمنطقة اليورو وتقوية الاتحاد البنكي، إضافة إلى تحسين تنسيق السياسات التي لا تتطلب تغييرات بمعاهدة الاتحاد الأوروبي.

وثاني المراحل هي التبادل بين الشمال والجنوب في الإصلاحات الهيكلية والاستثمارات، فيما المرحلة الثالثة هي الأكثر إثارة للجدل، وهي انتقال منطقة العملة اليورو إلى هيكل أكثر فيدرالية بحيث تتقاسم فيه المخاطر والسيادة، هذه المرحلة بحسب التقرير تستغرق 10 سنوات على الأقل، واصفا إياها بالمهمة ولكنها اختيارية.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا