ولد اجاي في مقابلة عن الأوضاع الاقتصادية لموريتانيا :|: محافظ البنك المركزي: الاصلاحات النقدية هدفها حماية الاوقية والحفاظ على قيمتها :|: البنك المركزي الموريتاني يحدد تاريخ إنهاء تداول الأوقية في شكلها الحالي :|: الكشف عن وحدات الشكل الجديد للأوقية :|: الشيخ علي الرضى: لا أرتضي لنفسي وطنا بديلا عن موريتانيا :|: سفير دولة الامارات: المواقف الاماراتية الموريتانية أصبحت شبه متطابقة تجاه القضايا العربية والإقليمية :|: تشكيل لجنة من البنك المركزي والمصارف الأولية للانتقال إلى العملة الجديدة. :|: ماكرون يعترف بـ"جرائم الاستعمار" في أفريقيا :|: الحصاد ينشر نص خطاب رئيس الجمهورية في كيهيدي :|: الجمعية الوطنية تصادق على اتفاقيتي قرض بقيمة 67 مليار أوقية :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

الجمعية الوطنية تصادق على اتفاقيتي قرض بقيمة 67 مليار أوقية
ماكرون يعترف بـ"جرائم الاستعمار" في أفريقيا
الحصاد ينشر نص خطاب رئيس الجمهورية في كيهيدي
البنك المركزي الموريتاني يحدد تاريخ إنهاء تداول الأوقية في شكلها الحالي
الكشف عن وحدات الشكل الجديد للأوقية
الشيخ علي الرضى: لا أرتضي لنفسي وطنا بديلا عن موريتانيا
تشكيل لجنة من البنك المركزي والمصارف الأولية للانتقال إلى العملة الجديدة.
محافظ البنك المركزي: الاصلاحات النقدية هدفها حماية الاوقية والحفاظ على قيمتها
سفير دولة الامارات: المواقف الاماراتية الموريتانية أصبحت شبه متطابقة تجاه القضايا العربية والإقليمية
ولد اجاي في مقابلة عن الأوضاع الاقتصادية لموريتانيا
 
 
 
 

هل يستطيع اليورو تحمل أزمة مالية أخرى؟

الأحد 25 أيلول (سبتمبر) 2016


في ظل التساؤلات حول قدرة العملة الموحدة على تحمّل أزمة مالية أخرى، أكد أحد مهندسي اليورو أن العملة غير قادرة على ذلك، مشيرا إلى ضرورة إجراء الدول الأوروبية إصلاحات هيكلية للعملة، ومشددا أن الدول ليس لها وقت تضيعه.

وعندما سئل Jacque Delors أحد مهندسي عملة اليورو إذا كان باستطاعة العملة الموحدة اجتياز أزمة مالية كيبرة، استبعد قدرتها على ذلك، ليحث صناع السياسة على إجراء تغييرات فورية للعملة الأوروبية من أجل تفادي انهيار حتمي.

وقد حذر تقرير أعده Delorsبالتعاون مع مجموعة من الأكاديميين والباحثين وصناع السياسات السابقين، من زيادة التقارب بين الدول الأوروبية مع بعضها إثر قرار بريطانيا الخروج من الاتحاد الأوروبي، ليس لأنه من المشككين في الاتحاد، إذ هو على العكس من ذلك، ويعتبر من أقوى مؤيدي هذا الاتحاد، ولكن خشية تفاقم الاستياء الشعبي تجاه أوروبا بعد سنوات من الأزمة الاقتصادية التي رفعت البطالة وزادت من شعبية المشككين في الاتحاد.

وطالب التقرير، الذي ترتكز حجته الرئيسية على أن المركزي الأوروبي استنفد كل ذخيرته العام الماضي، باتخاذ الدول تغييرات هيكلية في أقرب وقت ممكن، مؤكدا أن الدول الأوروبية ليس لديها وقت تضيعه.

وقد رسم التقرير خطة مكونة من ثلاث مراحل لدعم اليورو، مشيرا إلى إمكانيتها رغم أجواء الاضطراب.

أول هذه المراحل، دعم العملة الموحدة بعدد من "الإصلاحات السريعة" التي تشمل تعزيز آلية الإنقاذ بمنطقة اليورو وتقوية الاتحاد البنكي، إضافة إلى تحسين تنسيق السياسات التي لا تتطلب تغييرات بمعاهدة الاتحاد الأوروبي.

وثاني المراحل هي التبادل بين الشمال والجنوب في الإصلاحات الهيكلية والاستثمارات، فيما المرحلة الثالثة هي الأكثر إثارة للجدل، وهي انتقال منطقة العملة اليورو إلى هيكل أكثر فيدرالية بحيث تتقاسم فيه المخاطر والسيادة، هذه المرحلة بحسب التقرير تستغرق 10 سنوات على الأقل، واصفا إياها بالمهمة ولكنها اختيارية.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا