سعى رسمي لمنصب كاميرات مراقبة بوسط العاصمة :|: غدا : أول اجتماع للحكومة الجديدة :|: وزارة الصحة : تسجيل48 اصابة و81 حالة شفاء :|: أنبا عن دعوة من الرئاسة لوزيرين :|: تساقط كميات من الأمطارعلى مناطق مختلفة من البلاد :|: الشرطة تستدعي مزيدا من الشخصيات في ملفات الفساد :|: التعديل الوزاريّ وتطلعات الموريتانيين / إسلمو ولد سيدي أحمد :|: مطالبة لشركاء مجموعة الساحل بتنفيذ تعهداتهم :|: من غرائب المبدعين !! :|: التفاؤل بالأداء الاقتصادي ينعكس على مؤشرات الأسواق العربية :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

معلومات عن تشكيلة الحكومة المرتقبة
اليوم الأخير ! / أحمد عبد السلام
مزرعة الرئيس! / البشير ولد عبد الرزاق
معالجة قضايا انعدام الجنسية / محمد المختارالفقيه
غزواني.. صرامة في الأولويات وانفتاح حكومي على الجميع/سيد احمد ولد احجور
صحيفة: هاكربريطانيون وأمريكيون وراء اختراق حسابات "تويتر"
هل يختفي فيروس كورونا قريباً ؟
عن المدرسة الجمهورية ...
سنة من تعهداتي / محمد عبد الله ولد سيدي
عام إرساء الأساس الصحيح / محمد فال ولد يحي
 
 
 
 

مراهقة مسلمة تبعث برسالة لأوباما

السبت 24 أيلول (سبتمبر) 2016


السلام عليكم، اسمي الينا خان، كمسلمة أمريكية، فقد أصبحت الصعوبات لأنني مسلمة في بلد غالبية سكانه من غير المسلمين أمراً مألوفاً لي. وبالتالي أطلقت على مشروعي عنوان، انقسام في المنتصف: لماذا ولد صراع الفتيات المسلمات الأمريكيات في سن المراهقة مع هوياتهن.

لأن أحد الأسباب المحتملة لأزمة الهوية هو الإعلام، كنت أتصفح قسم التعليقات في العديد من المواد التي تخص المسلمين الأمريكيين، قضيت عدة ساعات، وأنا أجلس على الأرض في غرفة نومي، وكنت أقرأ الآلاف من التعليقات من أناس في جميع أنحاء أمريكا.

العديد من الناس الذين عبروا عن رغبتهم في ترحيل المسلمين صدمني أكثر من غيره. أنا أميركية، لقد نشأت هنا، أردد عهد الولاء كل يوم. وأنا مسلمة، أصوم في شهر رمضان واحتفل بالعيد. وأقرأ القرآن، وأحضر دروساً دينية، وأصلي.

اليوم، شاهدت خطابا لك في مسجد في بالتيمور.

كنت تحدثت عن احتياج المجتمع لوقف طريقته ونظرته، لأنه ليس من العدل أن تشوه صورة مجموعة من الناس بسبب تصرفات شخص واحد. ذكرت كيف أننا لسنا مجرد مسلمين، أو أمريكيين فقط، ولكننا على حد سواء. نحن مسلمون أمريكيون. من بين التعليقات السلبية والكراهية المتزايدة للمسلمين في هذا البلد، كان خطابك مثل خزان الأكسجين. الذي أتاح لي أن أتنفس وأعطاني الأمل في أنه ربما، ربما فقط، أن هناك شخصية مؤثرة تؤمن بنا.

كل ما أطلبه هو القبول والتسامح من الآخرين. وأعلم أن هذا يمكن أن يتحقق في نهاية المطاف، ليس بعمل فرد واحد فقط، ولكن من المسلمين ومن غير المسلمين على حد سواء، من أعماق قلبي، أشكركم على ثقتكم بنا.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا