موريتانيا والجزائريتطلعان لتطويرمعبرهما البري :|: سيلبابي : توقيف مجموعة منقبين من طرف فرقة الدرك :|: صدورالنشرة اليومية لوزارة الداخلية حول وضع البلد :|: تساقط كميات من الأمطارعلى مناطق مختلفة من البلاد :|: تحديد فترة التسجيل بالمدارس العمومية :|: الغازالمسال لعنة إفريقيا القادمة / د.يربان الخراشي :|: كيف أثرت هجمات "أرامكو" على أسعارالنفط في العالم؟ :|: غريب: رضيعة تتغذى بالقهوة بدل الحليب ! :|: ملف النظافة بنواكشوط وأنباء عن وصاية جديدة :|: وظائف رسمية شاغرة تنتظرالتعيينات بمجلس الوزراء :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

عهد ولى وآخر تولى/ الولي سيدي هيبه
من معجزات الخلق ...عجائب دماغ الإنسان الثمانية
الحقيبة الوزارية بين مِعياريْ الكفاءة والملاءمة *
كيف نستفيد من تكنلوجيا الاتصالات ؟
اعْدَادُ الهَياكِل الوزَارِيّةِ..تَقَالِيدٌ و توْصِياتٌ / المختار ولد داهى
خطوات عملية لإصلاح التعليم / محم ولد الطيب
ماهو سيناريو كوكب الأرض الأسود؟
السلام الداخلي / محمد ولد إمام
حسب دراسة حديثة : المشروبات الغازية قد تسبب الوفاة
تحلم الدوحة بما ينفيه الواقع /فاروق يوسف
 
 
 
 

مراهقة مسلمة تبعث برسالة لأوباما

السبت 24 أيلول (سبتمبر) 2016


السلام عليكم، اسمي الينا خان، كمسلمة أمريكية، فقد أصبحت الصعوبات لأنني مسلمة في بلد غالبية سكانه من غير المسلمين أمراً مألوفاً لي. وبالتالي أطلقت على مشروعي عنوان، انقسام في المنتصف: لماذا ولد صراع الفتيات المسلمات الأمريكيات في سن المراهقة مع هوياتهن.

لأن أحد الأسباب المحتملة لأزمة الهوية هو الإعلام، كنت أتصفح قسم التعليقات في العديد من المواد التي تخص المسلمين الأمريكيين، قضيت عدة ساعات، وأنا أجلس على الأرض في غرفة نومي، وكنت أقرأ الآلاف من التعليقات من أناس في جميع أنحاء أمريكا.

العديد من الناس الذين عبروا عن رغبتهم في ترحيل المسلمين صدمني أكثر من غيره. أنا أميركية، لقد نشأت هنا، أردد عهد الولاء كل يوم. وأنا مسلمة، أصوم في شهر رمضان واحتفل بالعيد. وأقرأ القرآن، وأحضر دروساً دينية، وأصلي.

اليوم، شاهدت خطابا لك في مسجد في بالتيمور.

كنت تحدثت عن احتياج المجتمع لوقف طريقته ونظرته، لأنه ليس من العدل أن تشوه صورة مجموعة من الناس بسبب تصرفات شخص واحد. ذكرت كيف أننا لسنا مجرد مسلمين، أو أمريكيين فقط، ولكننا على حد سواء. نحن مسلمون أمريكيون. من بين التعليقات السلبية والكراهية المتزايدة للمسلمين في هذا البلد، كان خطابك مثل خزان الأكسجين. الذي أتاح لي أن أتنفس وأعطاني الأمل في أنه ربما، ربما فقط، أن هناك شخصية مؤثرة تؤمن بنا.

كل ما أطلبه هو القبول والتسامح من الآخرين. وأعلم أن هذا يمكن أن يتحقق في نهاية المطاف، ليس بعمل فرد واحد فقط، ولكن من المسلمين ومن غير المسلمين على حد سواء، من أعماق قلبي، أشكركم على ثقتكم بنا.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا