مرآة على المسابقات الوطنية / سيديا ولد للاف :|: جديد كأس العالم : هدف كولومبي مبكر في مرمي اليابان :|: غريب: المونديال خطر على الصحة !! :|: انواكشوط تحتضن اجتماعا للمانحين لدول الساحل :|: موريتانيا تتسلم تجهيزات لأمن المطارات من اليابان :|: كأس العالم: انكلترا تفوزعلى تونس بهدفين مقابل واحد :|: مشاركة موريتانية في مؤتمر تمويل قوة الساحل :|: كأس العالم: بلجيكا تفوز بثلاثية ...وتونس وأنكلترا في مباراة القمة :|: جديد كأس العالم: السويد تفوز على كوريا الجنوبية هدف لصفر :|: ONS : اختيار أكثر من 600 عداد للقيام بالاحصاء الانتخابي :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

الحصاد ينفرد بمعلومات حصرية عن وزيرة الشباب والرياضة
طلبة موريتانيون بتونس يعتصمون طلبا لمنحهم
48.3 مليار يورو قيمة التبادل التجاري العربي الألماني
8 أخطاء غذائية يرتكبهـا الصائمون
دراسة يابانية تكشف حقائق مرعبة عن النوم
ولد اجاي :الدولة قررت الغاء الرسوم الجمركية عن العلف
إيرادات منجم "تيجيريت" تصل إلى 717.4 مليون دولار
تفاصيل وموعد رؤية "هلال العيد" في معظم الدول العربيةا
دول اسلامية تعلن غدا عيد الفطر والدول العربية تتحرى للرؤية
تلفزيون لبنان يبث كأس العالم "روسيا 2018"
 
 
 
 

دلائل تكشف عن سمات شخصيتك من قبل أن تتعلم الكلام

الثلاثاء 20 أيلول (سبتمبر) 2016


قبل أن تتعلم كيف تعبر عن نفسك بالكلام، هناك علامات تكشف عن سمات شخصيتك التي ستظهر لديك عند الكِبر. الصحفي العلمي كريستيان جاريت يشرح لنا كيف تتكشف سمات المرء الشخصية منذ الصغر.

ساهمت عوامل كثيرة في تشكيل شخصيتك، إذ لعبت العوامل الوراثية، والأصدقاء، والمدارس التي التحقت بها، بالإضافة إلى الكثير من العوامل الأخرى، دورًا في تكوين الشخصية التي أنت عليها اليوم.

لكن متى تحديدًا بدأت تتبلور شخصيتك المميزة لك؟ فإذا كنت خجولًا الآن، على سبيل المثال، هل هذا يعني أنك كنت طفلًا خجولًا؟

على الأرجح نعم، وفي الواقع، تشير الأبحاث إلى وجود روابط بين نزعاتنا السلوكية عندما كنا أطفالًا، لم نتعد من العمر بضعة شهور، وشخصياتنا في المراحل العمرية اللاحقة. لكن هذا لا يعني أن شخصياتنا تترسخ منذ الصغر، ولا يمكن أن تتغير، بل هذا يعني أن الشخصية يمكن أن تعود جذورها إلى الشهور الأولى من العمر.

يشير علماء النفس الذين يدرسون سلوك الرُضّع عادةّ إلى "الطبع المزاجي" للطفل، وليس سماته الشخصية، ومن بين الاستقصاءات الأولى التي أُجريت في هذا المجال، الدراسة التي أُطلق عليها اسم "البحث الطولي في نيويورك"، الذي بدأ في خمسينيات القرن الماضي، وراقب من خلاله الفريق المكون من ستيلا تشيس وزوجها أليكسندر توماس 133 طفلًا منذ الولادة وحتى بلوغهم 30 سنة، كما حاورا والديهم.

واستنادًا إلى نتائج تلك الأبحاث، اقترح هؤلاء الباحثون وجود تسع سمات مزاجية للأطفال، بما فيها مستوى النشاط والمزاج العام والقابلية لتشتيت الانتباه.

كما لاحظوا أن الدرجات التي أحرزها الأطفال الذين خضعوا للدارسة لكل سمة مزاجية على حدة يمكن تجميعها معًا لتصنيف الأطفال في ثلاث مجموعات: إما أن يكون الطفل "سهل المراس"، أو "صعب المراس" أو "بطيئ التكيف مع التجارب الجديدة"، وإن كان هذا يدل على قلة اللباقة السياسية في هذا الوقت بتصنيف البعض على نحو ينطوي على إساءة.

فهل هذه المجموعات الثلاث تنبئ بملامح الشخصية في مراحل لاحقة من العمر؟ توصلت دراسة نيويورك إلى بعض الأدلة التي تشير إلى أن الأطفال الذين صنفوا في سن ثلاث سنوات كأطفال ذوي مراس سهل، أو ذوي مراس صعب، صنفوا أيضًا بالطريقة نفسها في بداية سن البلوغ، إلا أن البحث لم يتطرق إلى الروابط بين مزاج الطفل وشخصية البالغ.
وفي الواقع، لم يعمل علماء النفس الذين يدرسون مزاج الطفل جنبًا إلى جنب مع أولئك الذين يدرسون شخصية البالغين لفترة طويلة، إلا أن الأمر قد تغير على مدار العقد الماضي، أو نحو ذلك.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا