موريتانيا تحتفل باليوم العالمي للغذاء :|: وزيرالداخلية يغادر إلى جمهورية بنين :|: خبيرة اقتصادية: 4 مقومات لنمو الاقتصاد العربي :|: ظاهرة الزواج السري في موريتانيا .. الأسباب والمخاطر :|: معرض تونسي موريتاني للمنتجات في دجمبر المقبل :|: وزارة الداخلية تشرف على تنصيب عمد في انواكشوط والداخل :|: موريتانيا تدين حملة الادعاءات المغرضة في قضية اختفاء قاشقجي :|: وزيرالخارجية يستقبل السفير الفرنسي الجديد بموريتانيا :|: كلية الدفاع لدول الساحل تستقبل 37 ضابطا للتدريب :|: مذكرة تفاهم بين شركة العقبة وإدارة ميناء انواذيبو المستقل :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

المؤتمر الصحفي لرئيس الجمهورية : هؤلاء هم المحاورون
أسماء مرشحة لقيادة البرلمان المقبل
العلم يدحض "الكذبة الكبرى" عن السمك واللبن"
توزيع مقاعد البرلمان الجديد حسب الكتل
خلفان: جمال خاشقجي على قيد الحياة ومن المرجح أن يكون في قطر
وزارة التهذيب تفرض شروطا على مدرسيها في الخصوصي
غريب : طائرة تسقط في البحر وانقاذ ركابها !!
فوائد مدهشة ربما لا تتوقعها لحليب الإبل ‏!
أول رحلة سياحية فردية الى القمر تنطلق قريبا
معلومات جديدة عن مسرب الأخبار الزائفة حول خاشقجي
 
 
 
 

بلدان إفريقية "تستنشق" الوقود السام

السبت 17 أيلول (سبتمبر) 2016


ذكر تقرير أن الكثير من سكان أفريقيا يستنشقون وقود سام تحظره أوروبا والولايات المتحدة .

ورغم ذلك فثمة شركات تجارية دولية تقوم ببيع دول أفريقية أنواعا من الوقود بنسبة كبريت عالية تحظر هيئات تنظيمية في دول أخرى بيعه.

ورغم ذلك فثمة شركات تجارية دولية تقوم ببيع دول أفريقية أنواعا من الوقود بنسبة كبريت عالية تحظر هيئات تنظيمية في دول أخرى بيعه.

وقالت جماعة الضغط "بابليك آي" و مقرها سويسرا إن المعايير المتدنية لجودة الوقود في أنحاء أفريقيا التي تسمح في المتوسط بمحتوى للكبريت يزيد 200 مرة عن الوقود في أوروبا تتيح لشركات الاستيراد والتصدير والتجزئة بيع وقود قذر لكنه رخيص الثمن "يهدد صحة الملايين من البشر."

وقال التقرير إن "تجارا سويسريين وآخرين يحققون أرباحا كبيرة عبر استغلال النواظم الضعيفة لإنتاج وبيع أنواع ضارة من الوقود."

وأضاف قائلا "هذا الشكل من المراجحة التنظيمية يتجاهل مخاطر بالغة على الصحة العامة."

ودعا التقرير الذي يحمل عنوان "الديزل القذر" شركات "ترافيجوراوأداكس أند أوريكس" و"فيتول السويسرية" وهي من أكبر الشركات التجارية في العالم إلى بيع الوقود فقط الذي يستوفي المعايير التنظيمية العالية.

ووصفت الجماعة المشكلة بأنها "قنبلة موقوتة" في ظل نمو التجمعات المدنية في أنحاء أفريقيا والطفرة السكانية في مدن مثل لاجوس في نيجيريا وأكرا عاصمة غانا.

وأعلنت شركة فيتول إنها تلتزم بالقواعد التنظيمية الحكومية ولا يمكنها بمفردها التحكم في جودة الوقود الذي يباع في المحطات.

وقالت "بوما إنيرجي" التي تملك "ترافيجورا" حصة فيها ولها محطات تجزئة ومشروعات في أنحاء مختلفة في أفريقيا إنها تلتزم بالمواصفات الوطنية وإن بيع الوقود بمعايير جودة أعلى متعذر لأسباب لوجستية.

ولم ترد "أداكس أند أوريكس" على الفور على طلبات للتعقيب.

وقالت "رابطة التكرير الأفريقية" وهي جماعة غير ربحية تمثل القطاع في القارة إن تغيير إجراءات شركات التجارة فقط لن يحل المشكلة.

واضافت "إذا التزم التجار السويسريون بتوصيات التقرير اليوم فإن تجارا آخرين من بلدان أخرى سيحلون مكانهم."

" ويقع دور تحسين جودة الوقود في أفريقيا بكل وضوح على عاتق الحكومات الأفريقية وليس على الموردين. وتابعت إنها تضغط على الحكومات بالتوازي مع برنامج البيئة التابعة للأمم المتحدة.

وزادت كينيا وتنزانيا وأوغندا والمغرب من الشروط المطلوبة لجودة الوقود.

لكن الجودة الأعلى تعني تكاليف أعلى وتواجه دول كثيرة في أفريقيا عجزا كبيرا في المالية العامة وتخشى إثارة غضب سكانها برفع الاسعار في محطات بيع الوقود.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا