انتخاب امتها بنت الحاج رئيسة للمنظمة النسوية ل UPR :|: دول الخليج ترحب بقمة ممولي دول الساحل في انواكشوط :|: مفوض حقوق الانسان :"حقوق الإنسان في موريتانيا عرفت نقلة نوعية " :|: انطلاق أشغال المؤتمرالنسائي للحزب الحاكم :|: موريتانيا - السعودية : اتفاقيات تعاون في مجال الشون الاسلامية :|: دول G5 الإفريقية ..من تحدي الفقر الى تحدي الإرهاب / محمد ولد سيدي :|: موريتانيا تشارك في مؤتمرحول معالجة إشكالية الهجرة :|: فوز ولد المصطفى برئاسلة لجنة شباب UPR :|: السيسي: إفريقيا هي مستقبل الاقتصاد العالمي :|: JEUNE AFRIQUE: قمة دول الساحل بنواكشوط ناجحة :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

إضاءة تاريخ دفين/ خديجة بنت اسغيرولد امبارك
صحة: 5 طرق طبيعية لمكافحة الشيخوخة
سجين يخدع شرطيا ليفرمن زنزانته !
ظاهرة نادرة على شاطئ البحر تدهش المصطافين !!
هام: تجنب تناول الوجبات قبل النوم لـ 5 أسباب
ينجو بعد سقوطه من طائرة !!
5 أشياء صحية بعدما تقلع عن التدخين !
1500 مشارك في منتدى "موريتانيد" للمعادن
الوزيرالأول يسعى لاختيار فريق مستشاريه
دراسة طبية: الإنسان يدرك لحظة "موته" وما بعدها
 
 
 
 

السيديس يلقي خطبة عرفات من مسجد "نمرة"

الأحد 11 أيلول (سبتمبر) 2016


قال عبد الرحمن السديس، إمام الحرم المكى والرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوى، إن الإسلام جاء بالمنهج الوسطى القائم على حفظ المصالح ودرء المفاسد، ودعا إلى البناء والتنمية والأخذ بكل أسباب التقدم والتطور فى الجمع بين الأصالة والمعاصرة، مؤكدا أن الإسلام جعل مصالح الأمة العليا فوق كل اعتبار ورتب الوعيد الشديد على من تجاوز تلك المصالح أو عبث بأمن الأمة واستقرارها.

ووجه إمام الحرم المكى، أثناء أداء خطبة عرفات، كلمة إلى قادة الأمة الإسلامية، قائلاً: "إن أمتنا المسلمة اليوم تمر بظروف صعبة من تأريخها تستلزم منا شعوب وقادة تضامنا فى قلوبنا ومشاعرنا وتنسيق فى مواقفنا وتطوراتنا وتكاملا فى جهودنا لمواجهة مشكلاتنا وقضايانا وعلى رأسها قضية فلسطين ومأساة بلاد الشام والعراق واليمن".

وأكد "السديس" أن الأمة أحوج ما تكون إلى الحوار وابتغاءه طريقًا لمناقشة القضايا والتناصح بالخير لتعزيز الأخوة، مضيفا: "علينا أن ندرك بأن إصلاح مجتمعاتنا وحفظ أمن امتنا ووحدتها منوط بتعاون الشعوب مع قادتهم والالتفاف حولهم".

وطالب إمام الحرم المكى، قادة العالم الإسلامى استشعار عظم الأمانة والمسئولية ومعالجة كل ما يطرأ من مسببات الفرقة والاختلاف بالاحتواء والحوار ورفع الظلم.

وتجدر الاشارة الى ان هذه الخطبة يلقيها منذ 35 عاما عبد العزيز آل الشيخ مفتي السعودية وهذه المرة اعتذر عن القائها لآسباب صحية.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا