محمد ولد أحمد باب ولد دي في ذمة الله :|: التحالف الشعبي يرفض عرض التعديل الدستوري على البرلمان :|: غامبيا: المحكمة العليا تمتنع عن الحكم في طعن الرئيس جامى على الانتخابات :|: ولد الشيخ يغادر عدن وهادي يتمسك بالمرجعيات الثلاث :|: المحكمة المصرية العليا: تيران وصنافير مصرية :|: ولد حدمين يستقبل السفير الفرنسي :|: وزير الخارجية يشارك في مؤتمر باريس للسلام في الشرق الأوسط :|: مصر.. نقل المرشد السابق لجماعة الإخوان للعناية المركزة :|: رئيس الجمهورية يلتقى الوزير الأول الجزائري على هامش قمة باماكو :|: رئيس البرلمان العربي يبدأ زيارة لموريتانيا :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

ذكرى معركة "لكويره": التفاصيل كما رواها العقيد كادير
أبو ريطة يغادر نواكشوط .. وأنباء عن تسهيل إجراءات السفر بين البلدين
بريتش بيتروليوم تستثمر مليار دولار في غاز موريتانيا والسنغال
ما يريده المغرب من موريتانيا..
بنكيران : لقائي مع الرئيس الموريتاني كان ناجحا وكانت فيه "صعوبات"
موريتانيا تفك (بلوكاج) الحكومة المغربية وشباط مشارك فيها (بالنية).. شكرا
مصادر: لا صحة لوجود أطماع موريتانية بحقول سنغالية للنفط والغاز
تيرس زمور مَصْدر إلهام للجنرال ديغول وللرئيس عزيز...
طيار سعودي يكشف أسباب منع الطيران فوق مكة المكرمة
الدول العربية المسموح لمواطنيها بدخول بيلاروس بدون تأشيرة
 
 
 
 

وسائل التكنولوجيا تغزو مناسك الحج الحالي

السبت 10 أيلول (سبتمبر) 2016


قبل الحجاج في مكة المكرمة بكثافة على أدوات الاتصال الحديثة، فلا يندر أن ترى حاجاً يمد ذراعيه لينقل مباشرة لأقاربه عبر هاتفه أداءه فريضة الحج، أو أعين حجاج ترقب أدعية محملة أو حجاجاً يمشون تحت مظلات مزودة بتهوية تعمل بالطاقة الشمسية.

ومع تقديم نصائح تتعلق باللباس لمرضى السكري ومواقع وتطبيقات على الهواتف النقالة تقدم شتى أنواع النصائح والإرشادات لمليوني حاج تدفقوا على مكة المكرمة لأداء فريضة الحج منذ أمس، حسب ما ذكره موقع هافنغتون بوست.

وغزت التكنولوجيا في السنوات الأخيرة كافة فضاءات الحج. من شراء تذاكر السفر عبر الإنترنت الى صور الذكرى التي تبث على الإنترنت الى أئمة يردون على الاستفسارات عبر الإنترنت. وبات اليوم كل ما هو روحاني يمر عبر العالم الافتراضي.

وحالما وطئت أقدامهم الأراضي السعودية حمل عبدالله زوران (27 عاماً) وزوجته، وهما أردنيان مقيمان في كوريا الجنوبية، على هاتفيهما تطبيق الحج الذي أعدته السلطات السعودية. وهما يعودان بانتظام الى هذا التطبيق ويتبعان مراحل الحج من خلاله.

وأوضح حازم حمدي (39 عاماً، محاسب) الذي جاء من القاهرة ويحمل باستمرار هاتفه بيده: “حفظنا المناسك قبل السفر، لكن يمكن في أي لحظة الاطلاع عليها عبر عدة تطبيقات متوافرة”.

ويلاحظ الباحث شاهد أمان الله في دراسة عن إثر التكنولوجيا على الحج “أن الحج عادة يقدم باعتباره مناجاة حاج لربه”، لكن اليوم “تتيح التكنولوجيا للحجاج مشاركة هذه المناجاة مباشرة مع الأسرة والأصدقاء”.

ويضيف أن لهذه المشاركة سلبياتها “ففي السابق كان على الحجاج التحلي بالصبر إزاء المتاعب الجسدية للحج” التي تشمل مناسكه وشعائره والمشي لفترات طويلة تحت شمس حارقة.

أما في هذه الأيام فإن المسجد الحرام مكيف ومسار الحج الذي كان يمر عبر تلال وعرة بات سهلاً مع وجود مصاعد آلية. ويقول الباحث إن صبر الحاج بات يختبر بشكل مختلف، حيث عليه تحمل “رنات الهواتف التي لا تتوقف وشاشات لوحات الدعاية”.

فحتى وقت قريب لم تكن السلطات تسمح لأي كان بدخول المسجد الحرام مع آلة تصوير، أما اليوم فقد بات من الصعب المرور وسط زحام الحجاج الذين يلتقطون صوراً بهواتفهم النقالة. وفي كل مرحلة ومنسك لم يعد من الممكن إحصاء الصور وأشرطة الفيديو التي يتم تقاسمها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

ولاحظ كمال بدوي، وهو مهندس من سكان مكة اخترع مع زميلة فلسطينية هي منال دنديس “الشمسية الذكية”، أي أن “التكنولوجيا باتت اليوم جزء من الحج”.

وباتت هذه المظلة أداة لازمة للوقاية من شمس حارقة، وأضاف المهندسان الى المظلة العادية بعض الأزرار ومنافذ “يو إس بي” و1010 لواقط طاقة شمسية، لتغدو أول شمسية تحيل أشعة الشمس الى هواء منعش.

فالطاقة الشمسية التي تجمعها اللواقط تغذي مروحة لإنعاش الحاج، كما أن مقبض المظلة يمكن استخدامه لشحن الهاتف ولتحديد الموقع (GPS).

وتحديد الموقع يمثل إحدى أهم مشاغل الحاج، بحسب كمال بدوي الذي يعمل منذ عقود متطوعاً لمرافقة الحجاج القادمين من مختلف الأصقاع في المدينة التي ولد فيها.

ولمساعدتهم على تحديد موقعهم وسط الحشود والحواجز التي أقيمت لتنظيم تدفق الحجاج، أعد المهندسان تطبيقاً للهواتف النقالة.

وأوضح بدوي أن تطبيقة “وصول” هي تطبيقة تفاعلية “ترتب أصواتاً لا يتعرف عليها نظام GPS العادي، بما يتيح للحاج أن يجد وجهته، وتحديد مواقع أفراد المجموعة إذا ما تفرقوا وسط الحشود”.

وهي أداة يأمل المهندسان بأن تتيح تفادي مأساة 2015 حين قضى نحو 2300 حاج في حادث تدافع هو الأسوأ في تاريخ مواسم الحج.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا