لوحات من مدينة إسطنبول / نبيلة الشيخ محمد الحسين :|: القُدسُ بالطِّقس الرّمَضَاني :|: كلمة رئيس الجمهورية في القمة الاسلامية باسطنبول :|: بعد مشاركته في قمة اسطنبول: رئيس الجمهورية يعود الى نواكشوط :|: يوميات: لنتجتنب هده العادات السيئة داخل المساجد (3) :|: ما علاقة استخدام الهاتف المحمول ليلاً بالاكتئاب والتعاسة ؟ :|: انطلاق التصفيات النهائية لمشروع تحدي القراءة العربي :|: جمعية التنمية تنظم افطارا ل600 يتيم :|: شرب الماء مفيد لصحة الكليتين في رمضان :|: الدرك ينظم النسخة7 من الدروس الرمضانية بنواكشوط :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

إنهم يستغيثون ! / إسلك ولد أحمد إزيد بيه وزير الخارجية
نظام البترو- يوان فرصة العرب الأخيرة / د.يربان الحسين الخراشي
موريتانيا الجديدة / محمدي ولد الناتي
قراءة في تصنيف مراسلون بلا حدود 2018 (موريتانيا نموذجا)
المساهمون في البنك الدولي يعتمدون زيادة في رأس ماله بقيمة 13 مليار دولار
ظاهرة "الترواغ" للعروس عادة تقليدية في موريتانيا
من بناء الطرق إلى إصلاح الحزب / محمدو ولد البخاري عابدين
اللهم أصلح اليابانيين.. / سهيل كيوان
ﺭﻣﻀﺎﻥ ﺍﻟﻌﻘﻞ ﻭﺍﻟﺮﻭﺡ / ﺍﻟﺘﺮﺍﺩ ﻣﺤﻤﺪ ﻟﻲ
سجال سياسي وسخونة في المشهد السياسي قبل الانتخابات
 
 
 
 

أنباء عن نهب محلات تجارموريتانيين بالغابون

الأحد 4 أيلول (سبتمبر) 2016


تعرضت عشرات المحالات التجارية المملوكة لرجال أعمال موريتانيين في الغابون لعمليات نهب واسعة، وذلك بعد أعمال شغب دامية استمرت أياما نتيجة إعلان فوز الرئيس علي بونغو بفترة رئاسية جديدة بفارق بسيط في انتخابات قالت المعارضة إنها مزورة، وسط دعوات لضبط النفس.

وقال الطالب ولد السالك وهو أحد أفراد الجالية الموريتانية في الغابون، إن الجالية تعيش ظروفا أمنية صعبة >

وقال ولد السالك إن الخسائر المادية للجالية الموريتانية جراء النهب تقدر بحوالي 10 مليارات فرنك إفريقي وإن حوالي مائة من أفراد الجالية يتواجدون حاليا في منزل القنصل الشرفي بالعاصمة ليبرفيل، مضيفا أن الوصول إلى منزل القنصل الشرفي يتطلب دفع 200 ألف فرنك إفريقي للشرطة من أجل توفير طريف آمن لمنزل القنصل الشرفي الذي "لم يعد باستطاعته استيعاب المزيد من أفراد الجالية".

وأكد ولد السالك أن عدم وجود متحدث باسم الجالية في الغابون وافتقارهم للتنظيم، ساهم في إضعاف التعاطي الإعلامي مع الأحداث، داعيا السلطات إلى التدخل لوضع حد لمعاناتهم.

وكانت السلطات الغابونية قد اعتقلت أكثر من ألف شخص بالاحتجاجات التي بدأت الأربعاء الماضي، بينما قالت المعارضة إن خمسة أشخاص قُتلوا أيضا.

وبدأت هذه التوترات عقب إعلان اللجنة الانتخابية إعادة انتخاب الرئيس بونغو لفترة ثانية من سبع سنوات بحصوله على 49.80% من الأصوات مقابل 48.23% لمنافسه جان بينغ.

وتمنح نتيجة الانتخابات أسرة بونغو سبع سنوات أخرى بالسلطة الممسكة بزمامها منذ نصف قرن في بلد يمثل النفط نحو 60% من ناتجه المحلي الإجمالي ويقطنه 1.8 مليون نسمة. وانتخب بونغو للمرة الأولى عام 2009 بعد وفاة والده عمر بونغو الذي حكم البلاد لمدة 42 عاما.

وأثارت الانتخابات المتنازع عليها هذه الاحتجاجات، ولكن السخط تزايد في الغابون التي تضرر اقتصادها من هبوط الأسعار العالمية لصادراتها من النفط الخام وتراجع الإنتاج.

الاخبار ب"تصرف"

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا