اقتراح بعقد القمة الاقتصادية العربية المقبلة بنواكشوط :|: تحضيرات للقمة الاقتصادية العربية ببيروت وجدول الاعمال :|: توشيح موظفين وصحفيين بوزارة الثقافة :|: من هنا نبدأ.. العشرية المقدسة.../محمد اسحاق الكنتي :|: بنود هامة على جدول أعمال القمة الاقتصادية العربية ببيروت :|: "ماكرون" يؤكد بقاء فرنسا عسكريا في منطقة الساحل :|: الرئيس يدشن مشاريع تنموية بنواذيبو قريبا :|: البرلمان يصادق على اتفاقية لمكافحة المنشطات الرياضية :|: تسجيل انخفاض في درجات الحرارة اليوم بموريتانيا :|: لماذا لا يصاب الفيل بالسرطان؟ العلم يجيب :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

رغد صدام حسين تنشرما قاله أبوها قبل 4 أيام من إعدامه
JEUNE AFRIQUE: تكتب عن عقود شركة "توتال" بموريتانيا
BP حقل (تورتي-آحميم) يكفي حاجيات افريقيا من الغاز
BCM يقيل 10 من موظفيه
موريتانيا والغاز... احتياطيات واعدة و إيرادات ضخمة (ح1)
المنتدى يوافق على المشاركة في مسيرة UPR ضد "خطاب الكراهية "
نواب من الأغلبية يعبرون عن موقفهم من جدل تعديل الدستور
ولد حننا:" المعارضة ستوقع على وثيقة التشاورحول مرشح رئاسي موحد قريبا "
ما سبب ارتداء الساعة في اليد اليسرى؟
8000 موريتاني يقدمون طلبات هجرة الى أمريكا
 
 
 
 

الفساد داء ينخر الاقتصاد العربي

الأربعاء 31 آب (أغسطس) 2016


حلقة من برنامج "الاقتصاد والناس" سلطت الضوء على انتشار الفساد في العالم العربي، وكيف يؤثر الفساد على حياة الناس.

صندوق النقد الدولي يقول إن "الرشى -وهي نوع من أنواع الفساد- تستهلك ما يصل إلى تريليوني دولار سنويا، وهو ما يتسبب في إضعاف الاقتصاد وتدهور الخدمات الاجتماعية خاصة للفقراء، كما تزيد كلفة الرشى على 2% من إجمالي الناتج المحلي العالمي".

وتعد العراق والصومال والسودان وليبيا من أسوأ عشر دول في العالم في تفشي الفساد، كما تؤكد إحصائيات اقتصادية أن خمسين مليون شخص في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا دفعوا رشى العام الماضي، لذلك يعد الفساد من أكبر العوامل المعرقلة لجهود التنمية في الدولة العربية.

وأطلق عدد من الدول العربية سلسلة مبادرات حكومية لمكافحة الفساد، وبحسب رئيس هيئة مكافحة الفساد في الأردن، فقد تمكنت الهيئة خلال العامين الماضيين من المساهمة في استرداد ما مجموعه أربعين مليون دينار أردني، كما أوجد حالة من الردع أسهمت في تراجع حجم الفساد في البلاد.

وضع مزرٍ

وفي دراسة مسحية شملت الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أشارت منظمة الشفافية العالمية إلى أن واحد من بين كل ثلاثة اضطروا إلى دفع رشى إلى المحاكم، كما أن واحدا من كل أربعة دفعوا رشى للشرطة، وواحد من كل خمسة أشخاص قاموا بالإبلاغ عن قضية فساد.

كما أوضحت الدراسة أن 30% من العرب يخافون من الردود الانتقامية في حال الإبلاغ عن قضية فساد، وأن 60% من العرب يرون أن الفساد في ازدياد، وأن 68% يؤمنون بأن حكوماتهم فاشلة في مكافحة الفساد.

وتقول عضو التحالف الأردني للنزاهة والشفافية ريما يعقوب إن "منظمات المجتمع المدني تقوم بمكافحة الفساد عبر إعداد دراسات حول انتشار الفساد لتوعية المجتمع بمخاطره، مشيرة إلى أن أغلب المواطنين في الأردن يعتقدون بأن جرائم الفساد تتزايد باستمرار".

أما الباحث في المركز العراقي للدراسات والأبحاث يحيى الكبيسي فيرى أن الفساد في العراق ليس فساد أفراد وإنما فساد مؤسسي، بمعنى أن الفساد هو جزء من بنية الدولة، وبالتالي أصبح هناك نوع من القبول المجتمعي بهذا الفساد، الأمر الذي يجعل محاربته موضوعا معقدا جدا، ويحتاج لفترة زمنية طويلة.

وفي بعض الدول العربية -لا سيما الخليجية- تعد الواسطة من أبرز مظاهر الفساد، فقد كشفت دراسة للهيئة الوطنية لمكافحة الفساد في السعودية أن الواسطة تعد أكثر أنماط الفساد انتشارا في القطاع الخدمي في البلاد.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا