وساطة موريتانية لحل الأزمة الغامبية :|: السنغال "جاهزة" للتدخل العسكري إذا رفض الزعيم الغامبي تسليم السلطة :|: المدرسة الوطنية للادارة تتسلم دعما فنيا من مشروع تابع للاتحاد الأوروبي :|: الرئيس الغامبي المنهية ولايته يعلن حالة الطوارى :|: دراسة: 111 حالة إتجار بالبشر في تونس بين 2012 و2017 :|: محمد ولد أحمد باب ولد دي في ذمة الله :|: التحالف الشعبي يرفض عرض التعديل الدستوري على البرلمان :|: غامبيا: المحكمة العليا تمتنع عن الحكم في طعن الرئيس جامى على الانتخابات :|: ولد الشيخ يغادر عدن وهادي يتمسك بالمرجعيات الثلاث :|: المحكمة المصرية العليا: تيران وصنافير مصرية :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

أبو ريطة يغادر نواكشوط .. وأنباء عن تسهيل إجراءات السفر بين البلدين
ما يريده المغرب من موريتانيا..
بنكيران : لقائي مع الرئيس الموريتاني كان ناجحا وكانت فيه "صعوبات"
موريتانيا تفك (بلوكاج) الحكومة المغربية وشباط مشارك فيها (بالنية).. شكرا
مصادر: لا صحة لوجود أطماع موريتانية بحقول سنغالية للنفط والغاز
طيار سعودي يكشف أسباب منع الطيران فوق مكة المكرمة
تيرس زمور مَصْدر إلهام للجنرال ديغول وللرئيس عزيز...
الدول العربية المسموح لمواطنيها بدخول بيلاروس بدون تأشيرة
ترامب يهدد شركة تويوتا بسبب خطط تصنيع سياراتها في المكسيك
اسماعيل هنية: إيران كاذبة لكننا نحتاج أموالها
 
 
 
 

ورشات حول إدماج التغيّرات المناخية في الخطط التنموية بموريتانيا

الخميس 25 آب (أغسطس) 2016


بدأت في العاصمة الموريتانية نواكشوط أشغال سلسلة ورشات حول إدماج التغيّرات المناخية في الخطط التنموية، بهدف حماية شاطئ العاصمة من الغمر البحري الذي يتهدده، وفق دراسات علمية.

وانطلقت الورشات الثلاثاء الماضي وتدوم أسبوعاً، وتنظمها وزارة البيئة والتنمية المستدامة بمشاركة مشروع "تأقلم المدن الشاطئية مع التغيّرات المناخية" الذي تموله الوكالة الألمانية للتعاون الدولي، ويشارك فيها مسؤولون من القطاعات المعنية بتسيير الشاطئ في موريتانيا إضافة الى قيادات محلية ونشطاء المجتمع المدني.

وتتضمن الورشات عروضاً تتعلق بمخطط التنمية المحلية للبلديات ومحاضرات حول الأثر البيئي، إضافة إلى تقديم مخطط استصلاح الشاطئ ومشروع تسيير النشاطات السمكية في هذه المنطقة.

وشرعت موريتانيا منذ فترة في دمج مكون التغيّر المناخي في نظام تخطيط وبرمجة التنمية المستدامة لتحقيق أهدافها في مجال التنمية وحماية البيئة ومكافحة الفقر. ويقول الباحث في مجال البيئة يحيى ولد أحمدو، إن مبادرة إدماج التغيرات المناخية في الخطط التنموية في المنطقة الشاطئية تهدف إلى مواجهة التغيرات المناخية ودعم الاندماج الفعلي للأهداف المتعلقة بالفقر والبيئة في مسار تخطيط السياسات العمومية ومراعاتها ضمن آليات الميزانية الوطنية وآليات التمويل الحديثة.

وأضاف أن الدراسات برهنت على هشاشة النظام البيئي وحذرت من تأثير أنشطة السكان على المناطق الشاطئية، خصوصاً مع استمرار موجات الجفاف التي دفعت السكان إلى النزوح نحو الشواطئ لاستغلال مواردها الطبيعية.

وأكد ولد أحمدو أن التغيرات المناخية والإشكاليات البيئية التي تعاني منها المناطق الشاطئية بموريتانيا، كالملوحة وزحف الرمال، دفعت المهتمين إلى وضع خطة عمل للتكيّف مع الخيارات وحماية الشاطئ الموريتاني الذي يعتبر فضاءً تنموياً تمارس فيه نشاطات قطاعي الصيد والتصدير إضافة إلى أنشطة صناعية واجتماعية.

ودعا الناشط البيئي إلى حصر الأنشطة التي لها انعكاسات سلبية على البيئة الشاطئية التي تتميز بوجود أنشطة متنوعة ذات بعد اقتصادي واجتماعي، وإشراك الخبراء والمهتمين من المجتمع المدني في الخطط، خاصة حماية الشاطئ الموريتاني من آثار التغير المناخي.

وتشير الدراسات إلى أن العاصمة الموريتانية نواكشوط تواجه خطر الغرق والاختفاء بسبب التغيرات المناخية وهشاشة الشاطئ وانخفاض مستوى المدينة عن سطح البحر وتآكل القشرة الجبسية الفاصلة بين التربة وبحيرات المياه الجوفية في الأعماق.

العربي الجديد

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا