وساطة موريتانية لحل الأزمة الغامبية :|: السنغال "جاهزة" للتدخل العسكري إذا رفض الزعيم الغامبي تسليم السلطة :|: المدرسة الوطنية للادارة تتسلم دعما فنيا من مشروع تابع للاتحاد الأوروبي :|: الرئيس الغامبي المنهية ولايته يعلن حالة الطوارى :|: دراسة: 111 حالة إتجار بالبشر في تونس بين 2012 و2017 :|: محمد ولد أحمد باب ولد دي في ذمة الله :|: التحالف الشعبي يرفض عرض التعديل الدستوري على البرلمان :|: غامبيا: المحكمة العليا تمتنع عن الحكم في طعن الرئيس جامى على الانتخابات :|: ولد الشيخ يغادر عدن وهادي يتمسك بالمرجعيات الثلاث :|: المحكمة المصرية العليا: تيران وصنافير مصرية :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

أبو ريطة يغادر نواكشوط .. وأنباء عن تسهيل إجراءات السفر بين البلدين
ما يريده المغرب من موريتانيا..
بنكيران : لقائي مع الرئيس الموريتاني كان ناجحا وكانت فيه "صعوبات"
موريتانيا تفك (بلوكاج) الحكومة المغربية وشباط مشارك فيها (بالنية).. شكرا
مصادر: لا صحة لوجود أطماع موريتانية بحقول سنغالية للنفط والغاز
طيار سعودي يكشف أسباب منع الطيران فوق مكة المكرمة
تيرس زمور مَصْدر إلهام للجنرال ديغول وللرئيس عزيز...
الدول العربية المسموح لمواطنيها بدخول بيلاروس بدون تأشيرة
ترامب يهدد شركة تويوتا بسبب خطط تصنيع سياراتها في المكسيك
اسماعيل هنية: إيران كاذبة لكننا نحتاج أموالها
 
 
 
 

الطفل كثير البكاء أكثرعرضة للإصابة بالبدانة

السبت 20 آب (أغسطس) 2016


كشفت نتائج دراسة أمريكية حديثة أجريت بجامعة بوفالو في نيويورك عن نتائج خطيرة، حيث اشارت الدراسة إلى إن الأطفال الذين يبكون كثيراً ولا يمكن إرضاؤهم إلا عن طريق الأطعمة والحلويات أكثر عرضة للإصابة بزيادة الوزن والبدانة في المستقبل، وهو ما يعرضهم للإصابة بالعديد من الأمراض المرتبطة بالبدانة كالسكري وأمراض القلب وذلك بحسب ما نشر بصحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

واوضح فريق البحث القائم على الدراسة أن الأطفال الذين يحتاجون إلى وقت أطول لتهدئتهم، فيلجئ العديد من الأباء والامهات إلى الأطعمة التي تحتوى على نسبة عالية من السكريات والدهون ويقدمونها للأطفال لتهدئتهم واشغالهم عن البكاء،

على عكس الأطفال الذين يتوقفون عن البكاء سريعاً فيمكن إرضاؤهم بحضن دافئ من والديهم أو من خلال أي لعبة مسلية.

وقالت الدكتورة كاي لينغ كونغ المشرفة على الدراسة: "إن هذه الأبحاث تخبرنا بأن الاختلافات في السلوك تبدأ من مراحل مبكرة في الطفولة، ويمكن لهذه الاختلافات أن تؤثر بشكل سلبي ويكون لها مخاطر صحية في المستقبل".

وأضافت الدكتور كونغ: "يمكن للوالدين العثور على وسائل أخرى لتهدئة الطفل، مثل اصطحابه في رحلة أو التوجه إلى الحديقة، أو الانخراط في نشاطات أخرى مسلية مع الوالدين، أن يساعد في صرف نظر الطفل عن الطعام".

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا