يهودي معادٍ لإسرائيل يتبرع بـ 18 مليار دولار :|: الأكثر أمانًا في 2017: أبوظبي عربيًا وطوكيو عالميًا :|: الجزائر ضيف شرف مهرجان المدن القديمة في تشيت :|: الأنشطة الختامية لوفد موريتانيا بواشنطن (إيجاز صحفي) :|: الرئاسة السنغالية تسعى للسيطرة على الاعلام الألكتروني :|: واشنطن: موريتانيا تحصل على قرض ب 7 مليارات أوقية :|: تألق الدبلوماسية الموريتانية:الاتحاد الإفريقي نموذجا :|: مقتل 4 أشخاص في تحطم طائرة شحن روسية بأبيدجان :|: محافظ البنك المركزي يشارك في الإجتماع السنوي لصندوق النقد والبنك الدوليين‎‏ :|: 5 أطعمة لا يجب أبداً غسلها.. بعضها سيصدمك! :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

الحصاد ينشر نص النشيد الوطني الجديد
البيان الصادر في أعقاب اجتماع مجلس الوزراء
محمدي ولد سيدي ولد حننه في ذمة الله
وفاة الخليفة العام للتيجانيين بالسنغال: وفد حكومي كبير للتعازي
المغرب يعلن المعارض ولد بوعماتو شخصا غير مرغوب فيه
الجيش الموريتاني يعتقل مهربين للمخدرات شمال البلاد (خاص الحصاد)
الأمم المتحدة تكذب مزاعم صحيفة " جون أفريك " حول منع رئيس الجمهورية من اعتلاء منبر الأمم المتحدة
5 أطعمة لا يجب أبداً غسلها.. بعضها سيصدمك!
مشروع ماكي... تصدير الأزمات الداخلية تمهيدا لصوملة المنطقة‎
مكلف بمهمة في الرئاسة يكتب :تاجر مالبورو
 
 
 
 

غريب :طفل كفيف يحفظ القٍٍرآن الكريم من المذياع !!

الثلاثاء 16 آب (أغسطس) 2016


لم يكن أحد ليتوقع أن حسين محمد طاهر ابن الخمسة أعوام، والذي ولد كفيفاً، سيحفظ القرآن الكريم في وقت مبكر من عمره، حيث اقترنت سنوات طفولته بالكثير من المنغّصات.

فقد ولد وفي إحدى يديه نقصاً في عدد الأصابع، وفي سنواته الأولى لاحظت أسرته عدم استجابته لتلميحات وإشارات اليد وعندما عرض على الطبيب أكد لهم بأن الطفل كفيف لا يبصر.

بدأت قصة الطفل البرماوي حسين محمد طاهر من مدينة جدة، حيث اشترى له والده مذياعا ليتسلى به نظرا لعدم إمكانيته مشاهدة التلفاز، وقال محمد طاهر والد الطفل في حديثه لـ"العربية نت" إنه ثبت موجة المذياع على إذاعة القرآن الكريم ليسمع ابنه القرآن ويتعود على سماعه من الصغر، مضيفا "لم يكن في حسباني أن طفلي سيقوم بالاستفادة من المذياع في الحفظ، إذ إني كنت قد وضعته له كي يتعود السماع، وحسب".

وأوضح والد الطفل أنه على مدى ثلاث سنوات لم يكن يعلم أن طفله يحفظ القرآن من المذياع، إلا حين انتقل من جدة إلى المدينة المنورة، حيث طلب منه طفله يوما من الأيام أن يصطحبه معه إلى المسجد النبوي، وكنوع من إثنائه عن الذهاب وتعجيزه، اشترط الأب على طفله قراءة آيات من سورة البقرة، فلبى الطفل هذا الشرط واسترسل في قراءة سورة البقرة كاملة وهو ما تسبب في دهشة الأب الذي فوجئ بقدرات طفله.

وتابع والد الطفل أنه ولمزيد من التأكد من إتمام طفله لحفظ القرآن، قام بعرضه على أكثر من مدرس وحافظ للقرآن الكريم، والذين امتحنوه وخلصوا على أنه حافظ للقرآن عن ظهر قلب، لكنه يحتاج بعض الدروس في التجويد حيث أوصوا والده بإلحاق ابنه بحلقة تحفيظ القرآن للمكفوفين الموجودة بالمسجد النبوي، بهدف أن يجوِّد حفظه ويراجعه وأن يتعلم اللغة العربية؛ فالطفل لا يجيد التحدث بها ومع ذلك يحفظ القرآن.

وقال والد الطفل إن فرحه بحفظ حسين للقرآن جعلته ينسى كل سنوات المعاناة التي مرت بابنه منذ ولد، والظروف الصعبة التي صاحبت مرض عينه وإحدى يديه، مشيرا إلى أنه يدعوا دائما في صلواته أن يزيد من صبر أم الطفل، وأن يمكّن لابنه الشفاء التام، وأن يرى طفله إماما لمسجد وشيخاً عالماً تستفيد منه الأمة العربية والإسلامية.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا