مشروع إلى الأمام موريتانيا ...(بيان صحفي ) :|: ماذا لو لم يترشح ولد عبد العزيز لمأمورية جديدة؟ :|: هذه أقصر الطرق للحصول على الجنسية بـ 30 دولة أوروبية :|: أوبرا وينفري تعتزم الترشح لانتخابات رئاسة أميركا 2020 :|: الجمعية الوطنية تصادق على ثلاثة مشاريع قوانين من مخرجات الحوار :|: لهذه الأسباب نجح مهرجان المذرذرة :|: كيف يتم تسعير الغاز الطبيعى في العالم؟ :|: بالأرقام.. المساعدات الأمريكية لـ20 دولة عربية :|: الطائرة الموريتانية الجديدة تصل مطار أم التونسي بعد ساعت (معلومات حصرية) :|: هبوط اضطراري لطائرة فرنسية بسبب تسرب وقود :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

هذه أقصر الطرق للحصول على الجنسية بـ 30 دولة أوروبية
الجمعية الوطنية تصادق على ثلاثة مشاريع قوانين من مخرجات الحوار
أوبرا وينفري تعتزم الترشح لانتخابات رئاسة أميركا 2020
لهذه الأسباب نجح مهرجان المذرذرة
ماذا لو لم يترشح ولد عبد العزيز لمأمورية جديدة؟
مشروع إلى الأمام موريتانيا ...(بيان صحفي )
 
 
 
 

من يوميات طالب في الغربة (14):الخطوات الأولى للاندماج في الدراسة

الاثنين 15 آب (أغسطس) 2016


انتهت أول حصة حضرتها من مادة الترجمة وقامت الأستاذة بجولة بين صفوف الطلبة لتنظر هل كتبوا أم لا؟ وعندما وصلت إلى لاحظت أنني غير سريع الكتابة بالفرنسية وقد بقيت علي فقرات لم أستطع اكمالها قبل محو السبورة شأني شأن بعض الطلبة الآخرين فقالت لنا:"يجب عليكم أن تحسنوا مستواكم في اللغة الفرنسية والا فلن تستطيعو ان تتابعوا حصة الترجمة وهي مادة اساسية(ضارب3) " وهنا انتهت الحصة وخرج الجميع يتنفسون الصعداء.

بعد الخروج سألت بعض الطلبة الذين لم يكتبوا كل الدرس مثلي عن السبب فأجابوا:"نحن فلسطينيون لانعرف الا اللغتين العربية والانجليزية مع مستوى مبتدئ من الفرنسية(أنا لااعرف وقتها الا العربية ومستوى ضعيف للغاية من الفرنسية على الرغم من حصولي دائما فيها على نتائج لاتقل عن 16 درجة حتى في الباكلوريا).

انظلاقا من القول:"كل غريب للغريب نسيب"بدأت أنسج علاقات صداقة مع الأجانب الموجودين في القسم معي (عراقيون وفلسطينيون) وكونا فريقا متعاونا داخل القسم وكنا نتفاهم تارة باللغة العربية وتارة أخرى باللهجة المصرية"كلنا نعرف منها الكثير"ومع مرورالأيام الأولى بدأت أشعربالقرب منهم وكانوا هم أيضا سعيدون بالقرب مني والتعرف على بلادي.

هكذا بدأت أدخل أجواء الدراسة شيئا فشيئا..وبعد مرورالشهر الأول وتحسيني للباسي ومظهري اشتريت لباسا أنيقا شتويا وأزلت عني صبغة اللون الأسود التي كان سببها لفح الشمس الحارقة لي في المناخ الصحراوي الجاف بموريتانيا.ووأتممت ذلك بكثرة الاستحمام وجودو المناخ الشتوي،كما تعلمت بعض الكلمات الضرورية في المعاملة من اللهجة التونسية وغيرت الكثيرمن السلوكيات البدوية التي كنت اتصف بها غلى سلوك مدني (الخطاب- اللباس- النظام)وبعد شهرين من هذه التحولات بدأت بواكير الاندماج مع الطلبة التونسيين تجد طريقها إلى النور بالنسبة لي.

توطدت العلاقات بيني وزملائي الطلبة الفلسطينيين والعراقيين وأدى ذلك إلى تقرب اصدقائهم التونسيين مني وعندما لاحظوا أنني استطعت الحفاظ على علاقات ودية مع أولئك الطلبة (الأجانب)بدأ التونسيون من زملائي في الفصل ينفتحون على ويتقربون مني ويرغبون في صداقتي"من خصائص الشباب التونسي المثقف الانفتاح على الأجانب على الأجانب وحب التعرف عليهم وعلى بلادهم".

بعد التسجيل والبدء الفعلي للدراسة عشت مشاكل كثيرة- عدا عن صعوبات الدراسة- لازمتني ولفترة طويلة ونغصت على فرصة الاستمتاع باكتشاف الوطن الجديد, وصعبت من مهمتي الدراسية فماهي؟...

يتواصل ...

بقلم محمد ولد محمد الأمين "نافع"

ملاحظات :

هذه المذكرات واقعية عاشها الكاتب في الفترة مابين يوليو 1996 الى يوليو 2001 بين موريتانيا وتونس.

وقد حظيت هذه المذكرات بنشرحلقات منها مترجمة في كتب جامعة "جورج تاون" الأمريكية المترجمة بالانجليزية والتي تدرس في اكثر من 250 جامعة ومعهدا حول العالم لغير النا طقين بالعربية .

يرجى التفضل بارسال الملاحظات عى العنوان البريدي التالي:

Ouldnafaa.mohmed@gmail.com

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا