دراسة: تناول الأسماك 4 مرات أسبوعيا يحمي القلب :|: ولد منصور يكشف تفاصيل لقائه برئيس الجمهورية :|: BP تمنح عقدا لتطوير حقل أحميم للغاز بموريتانيا :|: وزير المالية يحضر اجتماعا لدول الساحل بواشنطن :|: كيف تحمي نفسك من الحرقان وارتجاع المريء؟ :|: حراك لنقابات العمال في "سنيم" خلال اجتماع مجلس الادارة :|: صندوق النقد الدولي وراء رفع أسعار الوقود والتبغ بتونس :|: موريتانيا تحصل على 20 مليون دولار من البنك الدولي :|: انتخاب رئيس ونائبه لCENI الجديدة :|: لمصلحة من تعبث قطر بأمن الصومال؟ :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

سُوءُ خَاتِمَة "القَرِيحَة"../ القاضي أحمد ولد المصطفى
صناعة التألق (11) / محمد الشيخ ولد سيدي محمد
أسعار خامات الحديد وإرهاصات الحرب التجارية الأمريكية الصينية / د. يربان الحسين الخراشي
حكايات مجنونة جدا.../البشير ولد عبد الرزاق
"القطار الغامض" حمل كيم جونغ وزوجته سراً إلى الصين
محتجزرهائن جنوب فرنسا .. من منعزل لداعشي دموي
مصيرمنجزات العهد: القول الفصل للرئيس / محمد محمود ولد أحمده
"ظامت".. لعبة الأمراء والنخب تتحدى الزمن في موريتانيا
العاطلون في موريتانيا ورجلة البحث عن الذهب
البدانة معيار الجمال الأول للمرأة بموريتانيا
 
 
 
 

بحث المرضى عن معلومات على الإنترنت يسبب مشكلة للأطباء

الأحد 7 آب (أغسطس) 2016


يزداد عدد المرضى الذين يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي في البحث عن إجابات تتعلق بصحتهم يوماً بعد يوم، ما يثير العديد من القضايا الأخلاقية الشائكة بالنسبة للأطباء.

وقال مسؤول الأخلاقيات الطبية في «مستشفى فيلادلفيا للأطفال» الدكتور كريس فيودتنر: «أصبح الإنترنت والانفتاح على كميات هائلة من المعلومات من المظاهر الدائمة للطريقة التي نفكر فيها ونتعامل من خلالها مع مشاكلنا الصحية».

وكتب فيودتنر وزملاؤه مقالاً عن الأخلاقيات نشرته دورية طب الأطفال «بيدياتريكس»، ذكروا فيه ان وسائل التواصل الاجتماعي خصوصاً يمكنها أن تؤثر في الطريقة التي يتفاعل بها المرضى مع الأطباء وفي شكل الرعاية الذي يتوقعونه.

وتابع فيودتنر انه «يجب أن يسأل الأطباء عما قرأه المرضى والأسر على الإنترنت ثم يناقشون هذه المعلومات بعناية لأن معلومات الإنترنت لا تكون مفيدة أحياناً وتكون نافعة في أحيان أخرى، وهذا يستغرق وقتاً وجهداً، لكن الثقة تبنى بالوقت والجهد».

ودرس فيودتنر وزملاؤه حالة افتراضية تجتمع فيها عناصر مواقف حياتية حقيقية لاستكشاف التحديات الأخلاقية التي تثيرها حياة المرضى على الواقع الافتراضي.

ويقول الأطباء أن الموضوع ينطوي على قضايا تتعلق بالعدل، لأنه لا تتوفر لجميع الأسر وسائل التواصل الاجتماعي ومهارات استخدام المنابر الإلكترونية لطلب الرعاية المطلوبة. وتعد المستشفيات ومؤسسات الرعاية الصحية الأخرى في حاجة لوضع سياسات للتعامل مع مواقف مثل انتشار تدوينات المرضى على وسائل التواصل الاجتماعي بكثرة واتخاذ خطوات للرد مسبقاً.

وأكد المسؤول الطبي عن «الأخلاقيات الإكلينيكية» في المركز الطبي في «جامعة فيرمونت» روبرت ماكولي، وهو ليس من المشاركين في كتابة المقال، ان الأطباء يعلمون كم المعلومات غير الدقيقة المتوافرة على الإنترنت، لهذا يجب أن يبادروا بسؤال المرضى وأسرهم عما عرفوه عن طريق الإنترنت.

وأضاف ماكولي «في كثير من الأحيان، لا يستخدم المرضى الإنترنت فقط بهدف التعرف على العلاجات المحتملة لكن لتشخيص حالاتهم»، موضحاً انه «يجب على الأطباء في ضوء معرفتهم بأن الكثير من المعلومات الطبية المتوافرة على الإنترنت غير دقيقة أن يسألوا المرضى وأسرهم عن المعلومات التي حصلوا عليها، لضمان أن يبدأ الطبيب والمريض (رحلة العلاج) على أساس الحقائق نفسها».

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا