يحي جامي يمنى بخسارة مفاجئة في انتخابات الرئاسة في غامبيا أمام آدم بارو :|: رئيس الجمهورية يدشن كلية الدفاع محمد بن زايد بنواكشوط :|: هولاند يعلن عدم ترشحه للانتخابات الرئاسية :|: لماذا يتراجع أردوغان عن تهديداته بإسقاط الأسد؟؟../ عبد البارى عطوان :|: أسعار النفط تواصل ارتفاعها بعد موافقة أوبك على خفض الإنتاج :|: بيان مجلس الوزراء يجرى تعيينات فى قطاعي المياه والاقتصاد والمالية :|: الفريق حننه ولد سيدى يدشن عددا من المنشآت العسكرية في نواكشوط :|: 700 مليون صيني تخلصوا من الفقر في 30 عامًا :|: أبرز التغييرات التي أجرى المجلس الأعلى للقضاء :|: آخر محادثة لقائد طائرة فريق كرة القدم البرازيلي تكشف أسباب السقوط :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

طيار سعودي ينقذ مطار القاهرة من كارثة محققة
لماذا اختار الأمريكيون دونالد ترامب رئيسًا؟ خبراء عرب يحددون 5 أسباب
4 فوائد جديدة ومذهلة للخيار لم تسمع بها من قبل!
الطائرة الجديدة "آفطوط الساحلي" تغادر نواكشوط الى تونس في أول رحلة لها
كواليس محاكمة ولد امخيطير
هذا ما يحدث في جسمك عند الإكثار من تناول الليمون!
أفضل جامعات العالم للعام 2016
الغارديان: ماذا سيفعل دونالد ترامب في يومه الأول بالبيت الأبيض؟
إحذروا مراحيض المطارات
مصدر في البنك المركزي: "لاتوجد نية ولادوافع لخفض قيمة الأوقية"
 
 
 
 

معلومات جديدة عن مسار التحقيق في "ملف سونيمكس"

الأحد 7 آب (أغسطس) 2016


قال مصدر مطلع إن السمة السائدة في التحقيق الذي يجري في مدينة روصو عاصمة ولاية اترارزة هو تدافع المسؤولية بين الأطراف المستجوبة.

وحدد المصدر نوعين من التدافع أحدهما يتعلق بالتدافع بين مسؤولي شركة سونمكس الكبار ومديرها المقال، الذي كان مختفيا و سلم نفسه للسلطات.

وأضاف المصدر أن المثال الثاني على التدافع يتعلق بتدافع بين رجال أعمال اعتُبر أحدهم هو الوسيط الرئيس بين الشركة والمزارعين، حيث ذُكر أن رجلَ أعمالٍ ينحدر من كرمسين قال إن المعني سلم له 300 طن، لكن رجل الأعمال الوسيط اعترف فقط بـ 150 طنا.

وفي سياق متصل قال مصدر قريب من التحقيق إن لجنة التفتيش استدعت اليوم المدير التجاري لسونيمكس حيث دخل عليها عند الساعة 12 زوالا، وما يزال إلى وقت كتابة هذا الخبر عندها.

وأوكلت السلطات الموريتانية إليى شركة سونمكس تسويق مادة السماد ابتداء من سنة 2012، حيث اكتشف المفتشون اختلالات كبيرة، واتضح أن الكمية المختفية تصل 8 آلاف طن.

وقال مصدر في التحقيق إنه لا مناص من تعقب أثرها إلى آخر حقيبة.

مراسلون

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا