اسنيم تعتذر ضمنيا عن مطالب العمال بسبب أسعار الحديد :|: اركيز: براعم المديح تمبيعلي 2017 انشاد فردي وجماعي يبهر الحضور (صور) :|: تهريب السجائر الأمريكية.. مخاطرة الموريتانيين نحو "الثراء" :|: ترحيب أممي بانسحاب البوليساريو من منطقة الكركرات :|: علموهم / د صالح الفهدي ( أشهر مقال عربي لهذا الأسبوع ) :|: سفارة قطر تهدي "باصا" للمنتدى الموريتاني للصم :|: وزير الدفاع الأمريكي يوجه تحذيرا شديد اللهجة لقطر بسبب "الإخوان" :|: «داعش» يعتذر لإسرائيل بعد استهداف «الجولان» بصاروخ :|: مستشفى التخصصات الطبية في نواذيبو: نقلة نوعية في مجال التخصصات الطبية :|: زيارة السيسي للسعودية تمهد لتفعيل اتفاقيات بـ 25 مليار دولار :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

الجنرال عثمان ولد اعبيد لحمر في ذمة الله
عقرب يلدغ راكبا على متن طائرة "يونايتد أيرلاينز" الأمريكية
كيف اتخذت "الجماعات الإرهابية" من موريتانيا قاعدة خلفية
6 فوائد للبطيخ منها الوقاية من "السرطان"
سيدي أحمد "الداه" ولد محمد رحمه الله ( بورتريه عن والد وزير الخارجية الأسبق " الديش")
مقاربة "داسوزا".. من الموصل إلى كيدال / محمد محمود ولد أبو المعالي
تكريم وزير التعليم العالي بوسام الاستحقاق الفرنسي
اعتقال ثلاثة أشخاص مشتبه فى ضلوعهما فى عملية BMCI
وزير الدفاع الأمريكي يوجه تحذيرا شديد اللهجة لقطر بسبب "الإخوان"
«داعش» يعتذر لإسرائيل بعد استهداف «الجولان» بصاروخ
 
 
 
 

معلومات جديدة عن مسار التحقيق في "ملف سونيمكس"

الأحد 7 آب (أغسطس) 2016


قال مصدر مطلع إن السمة السائدة في التحقيق الذي يجري في مدينة روصو عاصمة ولاية اترارزة هو تدافع المسؤولية بين الأطراف المستجوبة.

وحدد المصدر نوعين من التدافع أحدهما يتعلق بالتدافع بين مسؤولي شركة سونمكس الكبار ومديرها المقال، الذي كان مختفيا و سلم نفسه للسلطات.

وأضاف المصدر أن المثال الثاني على التدافع يتعلق بتدافع بين رجال أعمال اعتُبر أحدهم هو الوسيط الرئيس بين الشركة والمزارعين، حيث ذُكر أن رجلَ أعمالٍ ينحدر من كرمسين قال إن المعني سلم له 300 طن، لكن رجل الأعمال الوسيط اعترف فقط بـ 150 طنا.

وفي سياق متصل قال مصدر قريب من التحقيق إن لجنة التفتيش استدعت اليوم المدير التجاري لسونيمكس حيث دخل عليها عند الساعة 12 زوالا، وما يزال إلى وقت كتابة هذا الخبر عندها.

وأوكلت السلطات الموريتانية إليى شركة سونمكس تسويق مادة السماد ابتداء من سنة 2012، حيث اكتشف المفتشون اختلالات كبيرة، واتضح أن الكمية المختفية تصل 8 آلاف طن.

وقال مصدر في التحقيق إنه لا مناص من تعقب أثرها إلى آخر حقيبة.

مراسلون

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا