ولد اياهي يواصل مساعيه لحمل الرئيس عزيز على الترشح لمأمورية ثالثة :|: مناقصة لإكمال طريق نواكشوط-روصو :|: أسماء أبرز المدعوين للمشاركة في المؤتمر الصحفي لرئيس الجمهورية :|: هوامش على سِفر الخيانة.. / الداه صهيب :|: لقاء تجربة الروائي محمد ولد محمد سالم في كلية الآداب والعلوم الإنسانية - جامعة نواكشوط :|: "ماذا بعد توحيد "القاعدة" فروعها بالصحراء الكبرى"/ م م أبو المعالى :|: النقابة الوطنية لمفتشي التعليم الثانوي والفني تختتم مؤتمرها الثاني (تفاصيل) :|: تنظيم ندوة حول الاصلاحات الدستورية :|: تركيا تحتج رسميا على معاملة وزيرتها في هولندا :|: جدل الوجود في ظل الغياب/الولي ولد سيدي هيبه :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

ترامب يفاجئ العالم مجدداً: أؤيد حل الدولتين.. وأوروبا موحدة
تحويلات تطال بعض مفتشي التعليم
ترامب يوقع نسخة جديدة من مرسومه حول الهجرة ويستبعد العراق من قائمة الدول الست
"ماذا بعد توحيد "القاعدة" فروعها بالصحراء الكبرى"/ م م أبو المعالى
هوامش على سِفر الخيانة.. / الداه صهيب
مسافرون تفاجئوا بإلغاء رحلتهم إلى «سان فرانسيسكو».. والسبب فأر!
بيان مجلس الوزراء: تعيينات بوزارتي الثقافة والمالية
دفع جديد لتعزيز العلاقات الموريتانية المصرية في مجال الصيد البحري
أسماء أبرز المدعوين للمشاركة في المؤتمر الصحفي لرئيس الجمهورية
المغرب وكوت ديفوار يوقعان 14 اتفاقية شراكة اقتصادية
 
 
 
 

تحذيرات في تونس من «نظام رئاسي»

السبت 6 آب (أغسطس) 2016


أبدت الجبهة الشعبية، أكبر كتلة معارضة في البرلمان التونسي مخاوفها من انحراف نظام الحكم في تونس إلى «نظام رئاسي»، يكرس هيمنة رئيس الدولة، في أعقاب تكليفه للوزير يوسف الشاهد تكوين حكومة وحدة وطنية، فيما أنذر اتحاد الشغل من أنه لن يمنح حكومة الشاهد شيكاً على بياض. وانتقدت بشدة اختيار القيادي في حزب حركة نداء تونس الشاهد في منصب رئيس الحكومة.

كما انتقدت ما اعتبرته «انفراد» رئيس الجمهورية في نهاية المطاف بتعيين مرشحه لرئاسة الحكومة، مؤكدة أن ذلك «دليل قاطع على الطابع الصوري للمشاورات المجراة مع الأحزاب والمنظمات، التي اقتصر دورها على إقالة رئيس الحكومة السابق».

وأوضحت أن اختيار الشاهد لتولي منصب رئاسة الحكومة من شأنه أن يعزز سلطة رئيس الدولة وهيمنته على باقي المؤسسات الدستورية.

وقالت الجبهة الشعبية في بيان لها إن الاختيار «يكرس الولاء أولاً لرئيس الجمهورية وطموحه إلى الالتفاف على الدستور بهدف فرض نظام رئاسوي، في مرحلة أولى، من خلال توظيف رئيس حكومة مقرب وطيع، يمكن التحكم في قراراته، وفي مرحلة ثانية بتعديل الدستور حالما تتوفر الظروف المناسبة».

واعتبرت الجبهة أن اختيار الشاهد سيكون «تكريساً لمواصلة سياسات الحكومة السابقة واختياراتها الاقتصادية والاجتماعية وارتباطاتها الأجنبية، وهو ما من شأنه، أن يعمق أزمة الحكم».

من جهته لم يعلق الاتحاد العام التونسي للشغل، على اختيار الشاهد لكنه حذر من الانحراف عن «وثيقة قرطاج» التي وقعتها الأحزاب والمنظمات الوطنية قبل أسابيع، والتي تتضمن أولويات عمل الحكومة في المرحلة المقبلة.

وقال الأمين العام للاتحاد حسين العباسي إن المنظمة لن تمنح الحكومة الجديدة شيكاً على بياض، وإنما ستراقب مدى التزامها بنود الوثيقة.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا