الوفد الموريتاني بواشنطن يلتقي مسؤولي BM وFMI :|: المنتدى يعقد مؤتمرا صحفيا غدا لشرح رؤيته "للمفاوضات السرية " :|: دراسة: تناول الأسماك 4 مرات أسبوعيا يحمي القلب :|: ولد منصور يكشف تفاصيل لقائه برئيس الجمهورية :|: BP تمنح عقدا لتطوير حقل أحميم للغاز بموريتانيا :|: وزير المالية يحضر اجتماعا لدول الساحل بواشنطن :|: كيف تحمي نفسك من الحرقان وارتجاع المريء؟ :|: حراك لنقابات العمال في "سنيم" خلال اجتماع مجلس الادارة :|: صندوق النقد الدولي وراء رفع أسعار الوقود والتبغ بتونس :|: موريتانيا تحصل على 20 مليون دولار من البنك الدولي :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

سُوءُ خَاتِمَة "القَرِيحَة"../ القاضي أحمد ولد المصطفى
صناعة التألق (11) / محمد الشيخ ولد سيدي محمد
أسعار خامات الحديد وإرهاصات الحرب التجارية الأمريكية الصينية / د. يربان الحسين الخراشي
حكايات مجنونة جدا.../البشير ولد عبد الرزاق
"القطار الغامض" حمل كيم جونغ وزوجته سراً إلى الصين
محتجزرهائن جنوب فرنسا .. من منعزل لداعشي دموي
مصيرمنجزات العهد: القول الفصل للرئيس / محمد محمود ولد أحمده
"ظامت".. لعبة الأمراء والنخب تتحدى الزمن في موريتانيا
العاطلون في موريتانيا ورجلة البحث عن الذهب
البدانة معيار الجمال الأول للمرأة بموريتانيا
 
 
 
 

تحذيرات في تونس من «نظام رئاسي»

السبت 6 آب (أغسطس) 2016


أبدت الجبهة الشعبية، أكبر كتلة معارضة في البرلمان التونسي مخاوفها من انحراف نظام الحكم في تونس إلى «نظام رئاسي»، يكرس هيمنة رئيس الدولة، في أعقاب تكليفه للوزير يوسف الشاهد تكوين حكومة وحدة وطنية، فيما أنذر اتحاد الشغل من أنه لن يمنح حكومة الشاهد شيكاً على بياض. وانتقدت بشدة اختيار القيادي في حزب حركة نداء تونس الشاهد في منصب رئيس الحكومة.

كما انتقدت ما اعتبرته «انفراد» رئيس الجمهورية في نهاية المطاف بتعيين مرشحه لرئاسة الحكومة، مؤكدة أن ذلك «دليل قاطع على الطابع الصوري للمشاورات المجراة مع الأحزاب والمنظمات، التي اقتصر دورها على إقالة رئيس الحكومة السابق».

وأوضحت أن اختيار الشاهد لتولي منصب رئاسة الحكومة من شأنه أن يعزز سلطة رئيس الدولة وهيمنته على باقي المؤسسات الدستورية.

وقالت الجبهة الشعبية في بيان لها إن الاختيار «يكرس الولاء أولاً لرئيس الجمهورية وطموحه إلى الالتفاف على الدستور بهدف فرض نظام رئاسوي، في مرحلة أولى، من خلال توظيف رئيس حكومة مقرب وطيع، يمكن التحكم في قراراته، وفي مرحلة ثانية بتعديل الدستور حالما تتوفر الظروف المناسبة».

واعتبرت الجبهة أن اختيار الشاهد سيكون «تكريساً لمواصلة سياسات الحكومة السابقة واختياراتها الاقتصادية والاجتماعية وارتباطاتها الأجنبية، وهو ما من شأنه، أن يعمق أزمة الحكم».

من جهته لم يعلق الاتحاد العام التونسي للشغل، على اختيار الشاهد لكنه حذر من الانحراف عن «وثيقة قرطاج» التي وقعتها الأحزاب والمنظمات الوطنية قبل أسابيع، والتي تتضمن أولويات عمل الحكومة في المرحلة المقبلة.

وقال الأمين العام للاتحاد حسين العباسي إن المنظمة لن تمنح الحكومة الجديدة شيكاً على بياض، وإنما ستراقب مدى التزامها بنود الوثيقة.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا