في مومباي.. فصيلة الدم التي لم يسمع عنها أحد (hh) !! :|: عن شركات التسويق الهرمي / محمد يسلم ولد محمد فال :|: عاجل : صدور نتائح مسابقة 20 قاضيا بموريتانيا "المؤهلين" :|: CENI تبقى على من سجلوا عن بعد :|: انطباعات لمهاجرين سريين نجوا من الموت بالبحر ... :|: ازويرات :اختطاف شاب موريتاني والمطلوب فدية ب12 مليون أوقية :|: الرئيس الامريكي ترامب يرفع أسعار الذهب :|: انتخاب الوزير السابق ولد بلال رسميا رئيسا ل CENI :|: مصادر: عودة جريدتي "الشعب وأوريزونه"الرسميتين للصدور :|: مرشحو الحزب الحاكم للنيابيات على طاولة الرئيس :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

تعرف على أنواع وأحجام طائرات القادة الأفارقة المشاركين في قمة نواكشوط
وصول 5 رؤساء عرب ـ أفارقة الى نواكشوط
مرسوم رئاسي بتعيين عضوين في السلطة العليا للصحافة "الهابا"
الرئيس يتسلم لائحة بأسماء مرشحي الحزب الحاكم
مصادر: قريبا انتهاء تصحيح الباكلوريا واعلان النتائج
معلومات مفصلة عن قصر المؤتمرات"المرابطون"
حركة حماس تعتذر لموريتانيا (نص الاعتذار)
أخطاء في عملية توهيم بعض أوراق الأجوبة في الباكلوريا
موريتانيا ترفض الاعتراف بنتائج تعيين مدير ESMT
أعراض لأمراض يسببها نقص بعض الأغذية والفواكه
 
 
 
 

تحذيرات في تونس من «نظام رئاسي»

السبت 6 آب (أغسطس) 2016


أبدت الجبهة الشعبية، أكبر كتلة معارضة في البرلمان التونسي مخاوفها من انحراف نظام الحكم في تونس إلى «نظام رئاسي»، يكرس هيمنة رئيس الدولة، في أعقاب تكليفه للوزير يوسف الشاهد تكوين حكومة وحدة وطنية، فيما أنذر اتحاد الشغل من أنه لن يمنح حكومة الشاهد شيكاً على بياض. وانتقدت بشدة اختيار القيادي في حزب حركة نداء تونس الشاهد في منصب رئيس الحكومة.

كما انتقدت ما اعتبرته «انفراد» رئيس الجمهورية في نهاية المطاف بتعيين مرشحه لرئاسة الحكومة، مؤكدة أن ذلك «دليل قاطع على الطابع الصوري للمشاورات المجراة مع الأحزاب والمنظمات، التي اقتصر دورها على إقالة رئيس الحكومة السابق».

وأوضحت أن اختيار الشاهد لتولي منصب رئاسة الحكومة من شأنه أن يعزز سلطة رئيس الدولة وهيمنته على باقي المؤسسات الدستورية.

وقالت الجبهة الشعبية في بيان لها إن الاختيار «يكرس الولاء أولاً لرئيس الجمهورية وطموحه إلى الالتفاف على الدستور بهدف فرض نظام رئاسوي، في مرحلة أولى، من خلال توظيف رئيس حكومة مقرب وطيع، يمكن التحكم في قراراته، وفي مرحلة ثانية بتعديل الدستور حالما تتوفر الظروف المناسبة».

واعتبرت الجبهة أن اختيار الشاهد سيكون «تكريساً لمواصلة سياسات الحكومة السابقة واختياراتها الاقتصادية والاجتماعية وارتباطاتها الأجنبية، وهو ما من شأنه، أن يعمق أزمة الحكم».

من جهته لم يعلق الاتحاد العام التونسي للشغل، على اختيار الشاهد لكنه حذر من الانحراف عن «وثيقة قرطاج» التي وقعتها الأحزاب والمنظمات الوطنية قبل أسابيع، والتي تتضمن أولويات عمل الحكومة في المرحلة المقبلة.

وقال الأمين العام للاتحاد حسين العباسي إن المنظمة لن تمنح الحكومة الجديدة شيكاً على بياض، وإنما ستراقب مدى التزامها بنود الوثيقة.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا