مستشفى التخصصات الطبية في نواذيبو: نقلة نوعية في مجال التخصصات الطبية :|: زيارة السيسي للسعودية تمهد لتفعيل اتفاقيات بـ 25 مليار دولار :|: "ويتابيكس" ستباع لشركة أمريكية :|: الوزير ولد أوداعه ينتقد ضمنيا بيان الرئيس سيدي ولد الشيخ عبد الله :|: اعتقال ثلاثة أشخاص مشتبه فى ضلوعهما فى عملية BMCI :|: التعديلات الدستورية ومبررات اللجوء إلى المادة 38 من الدستور :|: ما الذي دفع أسعار خامات الحديد للهبوط الدراماتيكي ؟ :|: ولد خباز : قيام الشيوخ بدورهم لا يحرم رئيس الجمهورية من صلاحيته و استخدام المادة 38 :|: عمد الترارزة يعلنون عن دعم التعديلات الدستورية :|: تكريم وزير التعليم العالي بوسام الاستحقاق الفرنسي :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

ما الذي جرى لديفيد بيكهام حتى أصبح وجهه هكذا؟
ولد اياهي يواصل مساعيه لحمل الرئيس عزيز على الترشح لمأمورية ثالثة
الجنرال عثمان ولد اعبيد لحمر في ذمة الله
اتحاد الأدباء: نحن هيئة أدبية ثقافية لا علاقة لها بالسياسة (بيان)
عقرب يلدغ راكبا على متن طائرة "يونايتد أيرلاينز" الأمريكية
كيف اتخذت "الجماعات الإرهابية" من موريتانيا قاعدة خلفية
أبو الغيط يشيد بالدور الذي قام به الرئيس الموريتاني
سيدي أحمد "الداه" ولد محمد رحمه الله ( بورتريه عن والد وزير الخارجية الأسبق " الديش")
6 فوائد للبطيخ منها الوقاية من "السرطان"
مقاربة "داسوزا".. من الموصل إلى كيدال / محمد محمود ولد أبو المعالي
 
 
 
 

ماهي الاسباب الحقيقية للانقلاب العسكري على ولد الطايع ؟

الأربعاء 3 آب (أغسطس) 2016


يصادف اليوم 03 اغسطس الذكرى 11 للانقلاب على الرئيس الاسبق معاوية ولد الطايع سنة 2005 والذي حكم البلاد منذ انقلابه على الرئيس الاسبق محمد خونه ولد هيداله في 12 دجمبر1984.

وتروي مصادر مطلعة أن اسباب الانقلاب عليه تتجلى في أن معاوية كان خلال الفترة الأخيرة "يتعرض لمحاولات اغتيال دورية" وانه لم يعد يوحي بالثقة للمستثمرين الأجانب ولكثير من الأطراف الخارجية المؤثرة في البلاد وأنه صار يشكل خطرا على نظامه وفيه الكتلة التي أخلصت له منذ عقدين وبالتالي كان لا بد من إزاحته للحفاظ على استقرار البلاد وحماية مصالح أهلها.

وتقول المصادر نفسها أن الرئيس السابق كان يهجس بالمؤامرات ويبالغ في تفسيرها إلى حد جعل الاستقرار الحكومي متعذرا فالوزراء يقالون بعد اشهر وأحيانا بعد أسابيع من تعيينهم لأتفه الأسباب والرئيس يفرط في أوامر الاعتقالات والسجن على الشبهة وأحيانا بطريقة استباقية غير مبررة ويتخذ إجراءات اعتباطية لا لزوم لها كما حصل مع ترشيح الرئيس المخلوع محمد خونا ولد هيداله.

وصار يبالغ في طلب قمع التيارات السياسية التي أمست كلها مناهضة لحكمه وتسعى لقلبه عبر أنصارها وأقاربها في الجيش أضف إلى ذلك أن عزلة ولد الطايع قد وصلت إلى قبيلته نفسها جراء إهمال الجميع لصالح الأسرة الصغيرة. أما وعوده الإصلاحية فكانت مؤجلة إلى زمن غير معروف وتحتاج إلى جدولة طال انتظارها.

على الصعيد الخارجي كانت استراتيجية ولد الطايع تقوم على حماية حكمه عبر توثيق العلاقات مع الولايات المتحدة الأمريكية ومع إسرائيل مفترضا أن إصرار الولايات المتحدة على رفض الانقلابات العسكرية يقفل الباب على الطامحين المحليين وأن رضى واشنطن التام عن حكمه لا يكتمل بدون رضى إسرائيل التام. هكذا لم يتردد ولد الطايع في إرسال وزير خارجيته الداه ولد عبدي إلى تل أبيب في ذروة الانتفاضة الفلسطينية وحصار ياسر عرفات.

وإذا كانت هذه الاستراتيجية قد بدت فعالة في قمع انقلاب "فرسان التغيير" بزعامة الرائد صالح ولد حننا في العام 2003 فإنها أصبحت قاصرة في العام 2005 ذلك أن حضور واشنطن قبل عامين في المنطقة ليس كحضورها اليوم وهي الغارقة في المستنقع العراقي.

من جهة ثانية ربما استعجل ولد الطايع في تقدير حجم وأهمية التراجع الفرنسي في غرب إفريقيا وربما لم يحلل بدقة ما حصل مع زميله باسكال ليسوبا في الكونغو برازافيل الذي جاء بالأمريكيين لتحجيم نفوذ الفرنسيين في بلاده فكان أن أطاح به صديق فرنسا الديكتاتور السابق ساسو نغسو دون أن يرمش جفن واحد سواء في واشنطن أو باريس الأمر الذي حمل ليسوبا على الاستنتاج أن الغربيين كالذئاب لا يأكلون بعضهم البعض.

يتضح مما سبق أن الرئيس الموريتاني الاسبق معاوية ولد سيدي أحمد الطايع قد بات بالنسبة لمعارضيه كما لمؤيده عبئا ثقيلا وان بقاءه في الحكم مضر للطرفين فكان الانقلاب الذي لقي ترحيبا مدهشا من أوساط الحكم والمعارضة على حد سواء وهذه من الحركات النادرة في العالم التي تحوز على إجماع تام .

يبقى أن اعلي ولد محمد فال مدير الامن الوطني السابق قال إن الأمن في موريتانيا لا يتحقق بالوسائل العسكرية وأن نجاح موريتانيا في التصدي للموجة العنصرية خلال حرب 1989 لم يتم بسبب قوتها العسكرية وإنما عبر التفاف قوى أساسية حولها في الداخل والخارج.

لم يكن ولد محمد فال حينذاك يتوقع سقوط جدار برلين وتغير العالم من حال إلى حال لكني أظن انه قد يصل إلى الاستنتاج نفسه في معالجة الشؤون الداخلية في موريتانيا أي بالائتلاف والإصلاح وليس بالآلة العسكرية.

وبعض مضي هذه الفترة على الانثقلاب على الئيس الاسبق مازال الموريتانيون يحنون لمعرفة اسرار سكنهوعيشه في لجوئه السياسي بقطر .

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا