يهودي معادٍ لإسرائيل يتبرع بـ 18 مليار دولار :|: الأكثر أمانًا في 2017: أبوظبي عربيًا وطوكيو عالميًا :|: الجزائر ضيف شرف مهرجان المدن القديمة في تشيت :|: الأنشطة الختامية لوفد موريتانيا بواشنطن (إيجاز صحفي) :|: الرئاسة السنغالية تسعى للسيطرة على الاعلام الألكتروني :|: واشنطن: موريتانيا تحصل على قرض ب 7 مليارات أوقية :|: تألق الدبلوماسية الموريتانية:الاتحاد الإفريقي نموذجا :|: مقتل 4 أشخاص في تحطم طائرة شحن روسية بأبيدجان :|: محافظ البنك المركزي يشارك في الإجتماع السنوي لصندوق النقد والبنك الدوليين‎‏ :|: 5 أطعمة لا يجب أبداً غسلها.. بعضها سيصدمك! :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

الحصاد ينشر نص النشيد الوطني الجديد
البيان الصادر في أعقاب اجتماع مجلس الوزراء
محمدي ولد سيدي ولد حننه في ذمة الله
وفاة الخليفة العام للتيجانيين بالسنغال: وفد حكومي كبير للتعازي
المغرب يعلن المعارض ولد بوعماتو شخصا غير مرغوب فيه
الجيش الموريتاني يعتقل مهربين للمخدرات شمال البلاد (خاص الحصاد)
الأمم المتحدة تكذب مزاعم صحيفة " جون أفريك " حول منع رئيس الجمهورية من اعتلاء منبر الأمم المتحدة
5 أطعمة لا يجب أبداً غسلها.. بعضها سيصدمك!
مشروع ماكي... تصدير الأزمات الداخلية تمهيدا لصوملة المنطقة‎
مكلف بمهمة في الرئاسة يكتب :تاجر مالبورو
 
 
 
 

ماهي الاسباب الحقيقية للانقلاب العسكري على ولد الطايع ؟

الأربعاء 3 آب (أغسطس) 2016


يصادف اليوم 03 اغسطس الذكرى 11 للانقلاب على الرئيس الاسبق معاوية ولد الطايع سنة 2005 والذي حكم البلاد منذ انقلابه على الرئيس الاسبق محمد خونه ولد هيداله في 12 دجمبر1984.

وتروي مصادر مطلعة أن اسباب الانقلاب عليه تتجلى في أن معاوية كان خلال الفترة الأخيرة "يتعرض لمحاولات اغتيال دورية" وانه لم يعد يوحي بالثقة للمستثمرين الأجانب ولكثير من الأطراف الخارجية المؤثرة في البلاد وأنه صار يشكل خطرا على نظامه وفيه الكتلة التي أخلصت له منذ عقدين وبالتالي كان لا بد من إزاحته للحفاظ على استقرار البلاد وحماية مصالح أهلها.

وتقول المصادر نفسها أن الرئيس السابق كان يهجس بالمؤامرات ويبالغ في تفسيرها إلى حد جعل الاستقرار الحكومي متعذرا فالوزراء يقالون بعد اشهر وأحيانا بعد أسابيع من تعيينهم لأتفه الأسباب والرئيس يفرط في أوامر الاعتقالات والسجن على الشبهة وأحيانا بطريقة استباقية غير مبررة ويتخذ إجراءات اعتباطية لا لزوم لها كما حصل مع ترشيح الرئيس المخلوع محمد خونا ولد هيداله.

وصار يبالغ في طلب قمع التيارات السياسية التي أمست كلها مناهضة لحكمه وتسعى لقلبه عبر أنصارها وأقاربها في الجيش أضف إلى ذلك أن عزلة ولد الطايع قد وصلت إلى قبيلته نفسها جراء إهمال الجميع لصالح الأسرة الصغيرة. أما وعوده الإصلاحية فكانت مؤجلة إلى زمن غير معروف وتحتاج إلى جدولة طال انتظارها.

على الصعيد الخارجي كانت استراتيجية ولد الطايع تقوم على حماية حكمه عبر توثيق العلاقات مع الولايات المتحدة الأمريكية ومع إسرائيل مفترضا أن إصرار الولايات المتحدة على رفض الانقلابات العسكرية يقفل الباب على الطامحين المحليين وأن رضى واشنطن التام عن حكمه لا يكتمل بدون رضى إسرائيل التام. هكذا لم يتردد ولد الطايع في إرسال وزير خارجيته الداه ولد عبدي إلى تل أبيب في ذروة الانتفاضة الفلسطينية وحصار ياسر عرفات.

وإذا كانت هذه الاستراتيجية قد بدت فعالة في قمع انقلاب "فرسان التغيير" بزعامة الرائد صالح ولد حننا في العام 2003 فإنها أصبحت قاصرة في العام 2005 ذلك أن حضور واشنطن قبل عامين في المنطقة ليس كحضورها اليوم وهي الغارقة في المستنقع العراقي.

من جهة ثانية ربما استعجل ولد الطايع في تقدير حجم وأهمية التراجع الفرنسي في غرب إفريقيا وربما لم يحلل بدقة ما حصل مع زميله باسكال ليسوبا في الكونغو برازافيل الذي جاء بالأمريكيين لتحجيم نفوذ الفرنسيين في بلاده فكان أن أطاح به صديق فرنسا الديكتاتور السابق ساسو نغسو دون أن يرمش جفن واحد سواء في واشنطن أو باريس الأمر الذي حمل ليسوبا على الاستنتاج أن الغربيين كالذئاب لا يأكلون بعضهم البعض.

يتضح مما سبق أن الرئيس الموريتاني الاسبق معاوية ولد سيدي أحمد الطايع قد بات بالنسبة لمعارضيه كما لمؤيده عبئا ثقيلا وان بقاءه في الحكم مضر للطرفين فكان الانقلاب الذي لقي ترحيبا مدهشا من أوساط الحكم والمعارضة على حد سواء وهذه من الحركات النادرة في العالم التي تحوز على إجماع تام .

يبقى أن اعلي ولد محمد فال مدير الامن الوطني السابق قال إن الأمن في موريتانيا لا يتحقق بالوسائل العسكرية وأن نجاح موريتانيا في التصدي للموجة العنصرية خلال حرب 1989 لم يتم بسبب قوتها العسكرية وإنما عبر التفاف قوى أساسية حولها في الداخل والخارج.

لم يكن ولد محمد فال حينذاك يتوقع سقوط جدار برلين وتغير العالم من حال إلى حال لكني أظن انه قد يصل إلى الاستنتاج نفسه في معالجة الشؤون الداخلية في موريتانيا أي بالائتلاف والإصلاح وليس بالآلة العسكرية.

وبعض مضي هذه الفترة على الانثقلاب على الئيس الاسبق مازال الموريتانيون يحنون لمعرفة اسرار سكنهوعيشه في لجوئه السياسي بقطر .

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا