رئيس الجمهورية يصل الخرطوم في مستهل زيارة تدوم يومين :|: المدير العام المساعد للإذاعة : القنوات لم تغلق والرئيس هو من حرر بوعيه الإعلام :|: زيادة في تغريدات ترامب بعد تعطل حسابه على تويتر :|: وزير المالية والاقتصاد يشرح مشروع ميزانية 2018 :|: ولد سيدي ميله / يكتب عن حادثتي ولد دندني وولد احمد زيدان :|: وزير الاقتصاد والمالية: عجز الميزان التجاري انخفض من 29 الى 10 % سنة 2017 :|: لا صحة لزيارة مسؤول سعودي لإسرائيل :|: يهودي معادٍ لإسرائيل يتبرع بـ 18 مليار دولار :|: الأكثر أمانًا في 2017: أبوظبي عربيًا وطوكيو عالميًا :|: الجزائر ضيف شرف مهرجان المدن القديمة في تشيت :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

لا صحة لزيارة مسؤول سعودي لإسرائيل
ولد سيدي ميله / يكتب عن حادثتي ولد دندني وولد احمد زيدان
وزير الاقتصاد والمالية: عجز الميزان التجاري انخفض من 29 الى 10 % سنة 2017
وزير المالية والاقتصاد يشرح مشروع ميزانية 2018
المدير العام المساعد للإذاعة : القنوات لم تغلق والرئيس هو من حرر بوعيه الإعلام
زيادة في تغريدات ترامب بعد تعطل حسابه على تويتر
رئيس الجمهورية يصل الخرطوم في مستهل زيارة تدوم يومين
 
 
 
 

العرب ...في موريتانيا

الأحد 31 تموز (يوليو) 2016


العرب جاؤوا إلى هنا، هذا ما صار في سجل تاريخ موريتانيا التي احتضنت عاصمتها نواكشوط الدورة الاعتيادية الـ 27 للقمة العربية التي كانت غير عادية بامتياز لجهة أمور عديدة أبرزها:

أولاً: إن انعقاد القمة في هذا البلد في أقصى المغرب العربي مع أنها جاءت بعد اعتذار مغربي لاستضافتها واستعداد موريتاني لاحتضانها ووفق إمكاناتها، كان في تقدير موريتانيا استمرار دورية انعقادها.

ثانياً: سجلت القمة سابقة انعقادها في بلد عربي صغير وفقير واقتصرت مدتها على يوم واحد

ثالثاً: جاء انعقاد القمة في ظل ظروف صعبة ومستجدات وأحداث وتداعيات تشهدها المنطقة العربية، حيث كانت الحملات الإعلامية وبخاصة الغربية تدور ما بين تهويل ما هو مهول وتهوين ما يفترض أن يكون في عمل عربي، ومن ذلك القمة ذاتها التي كان انعقادها بحد ذاته نجاحاً غير عادي.

رابعاً: خرجت القمة بنتائج غير متوقعة من أطراف عديدة ومنها من ذهب إلى وصفها بالأقل من عادية، والشاهد على نتائج القمة ما أعلنته في شأن ليبيا والعراق وسورية واليمن وفلسطين وهي الخريطة التي تشغل الرأي العام العربي بالنظر إلى تداعياتها المراد أن تكون مفتوحة عربياً، بالإضافة طبعاً إلى إعلان القمة حول الإرهاب الذي بات الظاهرة المتزايدة الأضرار والمخاطر على عالمنا بأسره.

وفي الإجمال، القمة العربية الـ27 حددت مواقف واتجاهات في شأن قضايا عديدة، وهذا جرى بتوافق واتفاق عربي لم يكن متوقعاً.

نعم ثمة غير سؤال حول القضايا التي واجهتها القمة برؤيتها وموقفها، وبخاصة كيف يمكن أن تتحول هذه الرؤى إلى أعمال؟ وهناك من يرى أن ما حدث أقل مما هو مطلوب، وهذا وارد ومطلوب أن يثار.

وبالنسبة للقمة يمكن الإشارة إلى مسألتين:

الأولى: تأكيد الرئيس الموريتاني ولد عبدالعزيز: «ضرورة النهوض بالدور العربي الإيجابي على الساحة الدولية؛ خدمة للسلم والأمن».

القضية هنا ليست قاصرة على أن يكون للعرب وجودهم وحضورهم في المسرح الدولي، وهم يمتلكون الإمكانات غير العادية التي تمكنهم من أن يكون لهم دورهم الدولي وأن يصيروا أحد الأقطاب في المجرة الدولية، هناك الثروات والكفاءات العلمية والمهارات العملية والأعداد البشرية والمساحة التي تمتد في قارتين والمواقع الاستراتيجية والعلاقات العربية مع الغير وهي واسعة وتشمل عالمنا الدولي بأسره، بل المسألة أيضاً في السياسة التي لا تعني أن يتحول العربي إلى قوة «مستأسدة».

الطرح جميل والواقع أليم، ولكن يمكن أن تكون البداية من قبل الجامعة العربية في شأن لعبة خلط الأوراق التي مارستها أطراف دولية عديدة، إذ من هذه اللعبة جاءت الصناعة الاستخبارية للجماعات الإرهابية التي بات خطرها يهدد البشرية، ونعني هنا أن الإمساك بالقرار العربي بأفقه الإنساني من شأنه على الأقل أن يجنّب العرب تورطهم في هذا الفعل المشين.

الثانية: إن تعاطي القمة العربية مع المبادرة الفرنسية للأزمة الشرق أوسطية خطوة سليمة للخروج بعملية السلام المطلوبة من نفق الوصاية والضغوط والابتزازات التي مورست منذ أعقاب مؤتمر مدريد للسلام.

هنا يمكن القول، إن القمة العربية التي كانت أطلقت مبادرتها في بيروت منذ أعوام ما زالت توازن بين التمسك بالحقوق العربية وأهمها الحقوق الفلسطينية وبين السلام بمتطلباته وقواعده وأفقه المفتوح على أمن واستقرار وازدهار حياة شعوب هذه المنطقة وعالمنا بأسره.

هاشم عبد العزيز كاتب وصحفي من اليمن

نقلا عن صحيفة "الخليج"

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا