UPR يحسم نواب دوائرالخارج الأربعة لصالحه :|: القضاء على السمنة بعد عملية خداع الدماغ ّ!! :|: رئيس الجمهورية يعود الى العاصمة انواكشوط :|: تدشين المرحلة 1 من مشروع محطة لتحلية ماء البحر بنواذيبو :|: تدشين أول سفينة للصيد السطحي صنعت في موريتانيا :|: بدء الاقتراع على مرشحي نواب الخارج :|: رئيس الجمهورية يجتمع بالمجلس الأعلى في منطقة انواكشوط الحرة :|: قرارات هامة في القمة الاقتصادية العربية ببيروت :|: مركزالمشورة للدراسات ينظم ندوة حول المالية الاسلامية :|: رئيس الجمهوية يصل انواذيبو قادما من بيروت :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

رغد صدام حسين تنشرما قاله أبوها قبل 4 أيام من إعدامه
JEUNE AFRIQUE: تكتب عن عقود شركة "توتال" بموريتانيا
موريتانيا والغاز... احتياطيات واعدة و إيرادات ضخمة (ح1)
BCM يقيل 10 من موظفيه
المنتدى يوافق على المشاركة في مسيرة UPR ضد "خطاب الكراهية "
ما سبب ارتداء الساعة في اليد اليسرى؟
نواب من الأغلبية يعبرون عن موقفهم من جدل تعديل الدستور
ولد حننا:" المعارضة ستوقع على وثيقة التشاورحول مرشح رئاسي موحد قريبا "
8000 موريتاني يقدمون طلبات هجرة الى أمريكا
خلافات المعارضة تتصاعد حول اقتراح مرشح رئاسي موحد لها
 
 
 
 

العرب ...في موريتانيا

الأحد 31 تموز (يوليو) 2016


العرب جاؤوا إلى هنا، هذا ما صار في سجل تاريخ موريتانيا التي احتضنت عاصمتها نواكشوط الدورة الاعتيادية الـ 27 للقمة العربية التي كانت غير عادية بامتياز لجهة أمور عديدة أبرزها:

أولاً: إن انعقاد القمة في هذا البلد في أقصى المغرب العربي مع أنها جاءت بعد اعتذار مغربي لاستضافتها واستعداد موريتاني لاحتضانها ووفق إمكاناتها، كان في تقدير موريتانيا استمرار دورية انعقادها.

ثانياً: سجلت القمة سابقة انعقادها في بلد عربي صغير وفقير واقتصرت مدتها على يوم واحد

ثالثاً: جاء انعقاد القمة في ظل ظروف صعبة ومستجدات وأحداث وتداعيات تشهدها المنطقة العربية، حيث كانت الحملات الإعلامية وبخاصة الغربية تدور ما بين تهويل ما هو مهول وتهوين ما يفترض أن يكون في عمل عربي، ومن ذلك القمة ذاتها التي كان انعقادها بحد ذاته نجاحاً غير عادي.

رابعاً: خرجت القمة بنتائج غير متوقعة من أطراف عديدة ومنها من ذهب إلى وصفها بالأقل من عادية، والشاهد على نتائج القمة ما أعلنته في شأن ليبيا والعراق وسورية واليمن وفلسطين وهي الخريطة التي تشغل الرأي العام العربي بالنظر إلى تداعياتها المراد أن تكون مفتوحة عربياً، بالإضافة طبعاً إلى إعلان القمة حول الإرهاب الذي بات الظاهرة المتزايدة الأضرار والمخاطر على عالمنا بأسره.

وفي الإجمال، القمة العربية الـ27 حددت مواقف واتجاهات في شأن قضايا عديدة، وهذا جرى بتوافق واتفاق عربي لم يكن متوقعاً.

نعم ثمة غير سؤال حول القضايا التي واجهتها القمة برؤيتها وموقفها، وبخاصة كيف يمكن أن تتحول هذه الرؤى إلى أعمال؟ وهناك من يرى أن ما حدث أقل مما هو مطلوب، وهذا وارد ومطلوب أن يثار.

وبالنسبة للقمة يمكن الإشارة إلى مسألتين:

الأولى: تأكيد الرئيس الموريتاني ولد عبدالعزيز: «ضرورة النهوض بالدور العربي الإيجابي على الساحة الدولية؛ خدمة للسلم والأمن».

القضية هنا ليست قاصرة على أن يكون للعرب وجودهم وحضورهم في المسرح الدولي، وهم يمتلكون الإمكانات غير العادية التي تمكنهم من أن يكون لهم دورهم الدولي وأن يصيروا أحد الأقطاب في المجرة الدولية، هناك الثروات والكفاءات العلمية والمهارات العملية والأعداد البشرية والمساحة التي تمتد في قارتين والمواقع الاستراتيجية والعلاقات العربية مع الغير وهي واسعة وتشمل عالمنا الدولي بأسره، بل المسألة أيضاً في السياسة التي لا تعني أن يتحول العربي إلى قوة «مستأسدة».

الطرح جميل والواقع أليم، ولكن يمكن أن تكون البداية من قبل الجامعة العربية في شأن لعبة خلط الأوراق التي مارستها أطراف دولية عديدة، إذ من هذه اللعبة جاءت الصناعة الاستخبارية للجماعات الإرهابية التي بات خطرها يهدد البشرية، ونعني هنا أن الإمساك بالقرار العربي بأفقه الإنساني من شأنه على الأقل أن يجنّب العرب تورطهم في هذا الفعل المشين.

الثانية: إن تعاطي القمة العربية مع المبادرة الفرنسية للأزمة الشرق أوسطية خطوة سليمة للخروج بعملية السلام المطلوبة من نفق الوصاية والضغوط والابتزازات التي مورست منذ أعقاب مؤتمر مدريد للسلام.

هنا يمكن القول، إن القمة العربية التي كانت أطلقت مبادرتها في بيروت منذ أعوام ما زالت توازن بين التمسك بالحقوق العربية وأهمها الحقوق الفلسطينية وبين السلام بمتطلباته وقواعده وأفقه المفتوح على أمن واستقرار وازدهار حياة شعوب هذه المنطقة وعالمنا بأسره.

هاشم عبد العزيز كاتب وصحفي من اليمن

نقلا عن صحيفة "الخليج"

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا