هذه أقصر الطرق للحصول على الجنسية بـ 30 دولة أوروبية :|: أوبرا وينفري تعتزم الترشح لانتخابات رئاسة أميركا 2020 :|: الجمعية الوطنية تصادق على ثلاثة مشاريع قوانين من مخرجات الحوار :|: لهذه الأسباب نجح مهرجان المذرذرة :|: كيف يتم تسعير الغاز الطبيعى في العالم؟ :|: بالأرقام.. المساعدات الأمريكية لـ20 دولة عربية :|: الطائرة الموريتانية الجديدة تصل مطار أم التونسي بعد ساعت (معلومات حصرية) :|: هبوط اضطراري لطائرة فرنسية بسبب تسرب وقود :|: أويحيى: قطر أنفقت 130 مليار دولار لتخريب 3 دول عربية :|: كلمة الرئيس ولد عبد العزيز أمام رؤساء دول CEDEAO :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

هذه أقصر الطرق للحصول على الجنسية بـ 30 دولة أوروبية
كيف يتم تسعير الغاز الطبيعى في العالم؟
الجمعية الوطنية تصادق على ثلاثة مشاريع قوانين من مخرجات الحوار
أوبرا وينفري تعتزم الترشح لانتخابات رئاسة أميركا 2020
لهذه الأسباب نجح مهرجان المذرذرة
 
 
 
 

لا عذر لنا بعد اليوم في التقاعس عن بناء وطننا / م . لمهابه ولد بلاّل

الأحد 10 تموز (يوليو) 2016


انتهى يوم القمة و غربت إذن شمس يوم طويل على الموريتانيين حكومة وشعبا ؛ والكل حبس أنفاسه وتضرع إلى الله أن يمر بسلام في ظل عالم مضطرب ومنطقة ملتهبة و خوفا من أن يحدث مالم يكن في الحسبان ؛ خوفا من المطر ؛خوفا من قطع الكهرباء خوفا من انقطاع الصوت عن الميكرفونات.

كل أسباب الإحراج كانت حاضرة في قلوب الموريتانيين الذين توحدوا تحت ظل العلم الوطني و كان الرئيس عزيز رمزا لكل الموريتانيين وهو ينادي بأسماء القادة ويتربع على كرسي رئاسة العرب

ليس بالأمر السهل ان تحضر لقمة في ظرف وجيز في بلد لايزال يزحف ببطئ نحو التطور؛ بنى تحتية متواضعة وخدمات فندقية لا تذكر بالمقارنة مع العالم الآخر لان الشعب الموريتاني لايزال بطبيعته بدويا يحن الى الفضاءات المفتوحة والليالي المقمرة.

كانت الخيمة العصرية التي ثبتت قرب قصر المؤتمرات والمطار الذي أفتتح والطرق التي شيدت ؛ والأرصفة التي عبدت ؛ والمباني التي رممت وصبغت تمثل إرادة شعب طالما تحدى الصعاب .

لقد تابعنا فعاليات القمة لحظة بلحظة بكثير من الأمل والرجاء ؛ أنا لا يهمني قرارات العرب فالعرب يعيشون ظرفية صعبة وعصيبة بقدر ما يهمني أن نثبت اننا شعب ذو ارادة إذا صمم أنجز وإذا وعد وفى .

إنها فرصة لنا جميعا أن نبني هذا الوطن وان نستمر بنفس الوتيرة وان نحس بشعبنا الفقير الذي يئن تحت وطأة الفقر والجوع ولا يجد من يسلط عليه الضوء ؛ انه يموت ببطئ فكثر في الاعماق يولدون ويطوون أحلامهم دون ان يحس بهم أحد .

إذن لا عذر لنا بعد اليوم بعد ان أثبتنا أننا نستطيع وأننا قادرون على تحويل الحلم إلى حقيقة.

مبروك لكل الشعب الموريتاني ومبروك للحكومة وعلى رأسها السيد الرئيس محمد ولد عبد العزيز

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا