يحي جامي يمنى بخسارة مفاجئة في انتخابات الرئاسة في غامبيا أمام آدم بارو :|: رئيس الجمهورية يدشن كلية الدفاع محمد بن زايد بنواكشوط :|: هولاند يعلن عدم ترشحه للانتخابات الرئاسية :|: لماذا يتراجع أردوغان عن تهديداته بإسقاط الأسد؟؟../ عبد البارى عطوان :|: أسعار النفط تواصل ارتفاعها بعد موافقة أوبك على خفض الإنتاج :|: بيان مجلس الوزراء يجرى تعيينات فى قطاعي المياه والاقتصاد والمالية :|: الفريق حننه ولد سيدى يدشن عددا من المنشآت العسكرية في نواكشوط :|: 700 مليون صيني تخلصوا من الفقر في 30 عامًا :|: أبرز التغييرات التي أجرى المجلس الأعلى للقضاء :|: آخر محادثة لقائد طائرة فريق كرة القدم البرازيلي تكشف أسباب السقوط :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

طيار سعودي ينقذ مطار القاهرة من كارثة محققة
لماذا اختار الأمريكيون دونالد ترامب رئيسًا؟ خبراء عرب يحددون 5 أسباب
4 فوائد جديدة ومذهلة للخيار لم تسمع بها من قبل!
الطائرة الجديدة "آفطوط الساحلي" تغادر نواكشوط الى تونس في أول رحلة لها
كواليس محاكمة ولد امخيطير
هذا ما يحدث في جسمك عند الإكثار من تناول الليمون!
أفضل جامعات العالم للعام 2016
الغارديان: ماذا سيفعل دونالد ترامب في يومه الأول بالبيت الأبيض؟
إحذروا مراحيض المطارات
مصدر في البنك المركزي: "لاتوجد نية ولادوافع لخفض قيمة الأوقية"
 
 
 
 

5 أخطار تواجه الاقتصاد التركي

الثلاثاء 26 تموز (يوليو) 2016


يواجه الاقتصاد التركي سلسلة من الأخطار المتزامنة التي تهدد بأزمة طويلة قد تواجهه خلال الفترة المقبلة، خاصة في أعقاب التطورات الأمنية الأخيرة والمتزامنة فيما بينها، والتي باتت تهدد أهم القطاعات الاقتصادية في تركيا وهو السياحة، فيما يتوقع أن تتفاقم المتاعب الاقتصادية خلال الشهور المقبلة بسبب محاولة الانقلاب الفاشلة التي شهدتها البلاد.
ورصدت "العربية.نت" عشرة أخطار مختلفة تهدد الاقتصاد التركي حالياً بالتباطؤ والركود، وقد تؤدي إلى متاعب اقتصادية قد تستمر لسنوات، ما لم يحدث تغيير جذري يُجنب البلاد هذه الأخطار العشرة.

أما أول الأخطار التي تواجه الاقتصاد التركي حالياً، فهي الفوضى السياسية التي أعقبت محاولة الانقلاب العسكري الفاشلة، والتي قد تؤدي إلى كارثة اقتصادية في حال استمرت طويلاً، بحسب ما قالت وكالة "سيبوتونيك" الروسية في تقرير لها اطلعت عليه "العربية.نت"، مشيرة إلى أن التطورات الراهنة في تركيا قد تؤدي إلى "كارثة اقتصادية قد تجتاح البلاد".

وقال المحلل المتخصص في الأسواق الناشئة عماد مستقوي الذي يقيم في لندن، إنه "رغم فشل الانقلاب العسكري في تركيا، فإن كارثة اقتصادية قد تحدث في البلاد ما لم يتحرك السياسيون بصورة سريعة".

ويتمثل ثاني الأخطار التي تواجه الاقتصاد التركي في القطاع السياحي الذي يُعاني من أزمة بدأت العام الماضي بسبب التوترات الأمنية والعمليات الإرهابية التي ضربت تركيا، حيث انخفضت أعداد السياح التي قصدت تركيا العام الماضي بنسبة 1.62%،

أما في بداية العام الحالي فتفاقمت أزمة هذا القطاع، حيث تقول وكالة "بلومبرغ" إن الربع الأول من العام الحالي 2016 سجل هبوطاً في أعداد السياح الذين قصدوا تركيا بنسبة 10%، فيما تشير التوقعات إلى تراجع نسبته 5.2% خلال العام 2016 بأكمله.

ويُعتبر القطاع السياحي واحداً من أهم الروافد الاقتصادية للبلاد، حيث تقول البيانات الرسمية إنه يُشغل 8% من القوى العاملة في البلاد، كما أنه يشكل المصدر الأهم للعملة الأجنبية.

أما ثالث الأخطار التي تواجه الاقتصاد التركي فهو العجز في الموازنة، حيث تقول وكالة "سيبوتونيك" الروسية إنه يتوقع أن يتوسع خلال العام 2016 ليصل إلى 4.5% من الناتج المحلي الإجمالي، وذلك بسبب محاولة الانقلاب الفاشلة والأحداث الأمنية التي يتوقع أن تستمر حتى نهاية العام الجاري في البلاد.

رابع الأخطار التي تواجه الاقتصاد التركي، بحسب رصد "العربية.نت"، فيتمثل في المتاعب التي تواجه الليرة التركية، واستمرار هبوطها، حيث هوت في أعقاب فشل الانقلاب العسكري الى أدنى مستوياتها منذ مدة طويلة، ووصل الدولار الأميركي إلى 2.99 ليرة، وهو واحد من أدنى المستويات التي يتم تسجيلها منذ سنوات.

الخطر الخامس والأخير الذي يواجه الاقتصاد التركي حالياً هو استمرار تدفق اللاجئين السوريين، واستمرار استضافة أعداد كبيرة منهم، وهو ما يشكل عبئاً كبيراً على الاقتصاد، وهو العبء الذي كان من الممكن أن تتحمله تركيا لولا أنها تواجه متاعب أخرى عديدة في المجال الاقتصادي.

وتقول الأرقام الرسمية إنه يوجد في تركيا نحو ثلاثة ملايين لاجئ سوري، فيما تتحمل الحكومة التركية أعباء العديد من المخيمات والتجمعات التي تؤويهم، فضلاً عن تكاليف حماية ومراقبة الحدود التركية بسبب تداعيات الأحداث في سوريا.
وربما تكون الأخطار الخمسة المشار إليها ليست وحدها التي تواجه اقتصاد تركيا وتهدد صموده خلال الفترة المقبلة، إلا أنها تظل أخطاراً رئيسية تكفي وحدها على أن تكون مبعثاً للقلق في حال استمرت طويلاً.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا