الكنتي يكتب : صمدت دمشق، فسقطت الدوحة... :|: 37 ألف يورو ثمن غداء ليونيل ميسي في مطعم إسباني :|: الكشف عن تمويلات البنك الدولي في موريتانيا (أرقام) :|: وزير الخارجية الفرنسي : لدينا الثقة و العزم و نتقاسم الرؤية مع الرئيس " عزيز" :|: قطع العلاقة مع قطر .. الأسباب الموضوعية :|: الحصاد ينشر البيان المتوج لاجتماع مجلس الوزراء :|: وزارة النفط: الإحتياطي الموريتاني من الغاز قد يزيد على 50 تريليون قدم مكعب :|: حقائق عن قطع موريتانيا لعلاقتها مع قطر :|: مواقف موريتانيا ليست للبيع وقطر لاتستحق هذه الضجة :|: القرارالموريتاني بقطع العلاقة مع حكومة قطر ـ بين المصلحة والايديولوجيا :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

وزارة النفط: الإحتياطي الموريتاني من الغاز قد يزيد على 50 تريليون قدم مكعب
حقائق عن قطع موريتانيا لعلاقتها مع قطر
القرارالموريتاني بقطع العلاقة مع حكومة قطر ـ بين المصلحة والايديولوجيا
37 ألف يورو ثمن غداء ليونيل ميسي في مطعم إسباني
انهيار نظام كمبيوتر «بريتش آيروايز» يكبدها 100 مليون جنيه
مواقف موريتانيا ليست للبيع وقطر لاتستحق هذه الضجة
عاجل:موريتانيا تقطع علاقاتها مع قطر :بيان
مساعٍ لحسم معركة الموصل في الذكرى الثالثة لسقوط المدينة
الكنتي يكتب : صمدت دمشق، فسقطت الدوحة...
الحصاد ينشر البيان المتوج لاجتماع مجلس الوزراء
 
 
 
 

كاتبة مصرية: قمة الأمل.. لماذا موريتانيا؟

الأحد 10 تموز (يوليو) 2016


كان مقرراً حسب الجدول الرسمي للقمة العربية الـ27 التي تحط رحالها في نواكشوط منذ الأمس، أن تنعقد في المغرب بحسب أصول الاستضافة، لكن اعتذار المغرب عنها جعل الكرة تذهب تلقائياً لموريتانيا التي رحبت باستضافتها وبشكل فائق الحماس، معتبرة أنها قادرة لأسباب تعود لتوازنات العلاقات بينها وبين أعضاء الجامعة أولاً، ولرغبتها بسبب هذه التوازنات والعلاقات الجيدة مع الجميع، في إنجاح القمة وتحريك بعض الملفات الشائكة، فهل ستقدر؟ ربما، ولذلك جاءت تسمية القمة بـ»قمة الأمل«.

يأمل الموريتانيون في تقديم نموذج سياسي عربي متوازن ومسالم، قادر على الوقوف على خطوط متساوية من جميع الأطراف بما يمكنه من تحقيق المصلحة العربية أو أمل العرب في فعل شيء ما حيال الأوضاع المأزومة والمتراكمة جداً، وتحديداً منذ انفجار ما بات يعرف بربيع الثورات العربية التي دمرت أجزاء من الخريطة العربية، مهددة بإزالة معظم حدود الخريطة أو استبدالها، فهل ستنجح نواكشوط؟

في التاريخ، أعلنت موريتانيا استقلالها في 1958 وكرس هذا الاستقلال باعتراف فرنسا عام 1960، إلا أن العرب لم يعترفوا بهذا الاستقلال مجاملة للمغرب، وهذه أولى المفارقات، أما ثاني المفارقات فإن موريتانيا التي تأمل أن تُخرج العرب من جمودهم السياسي وتحرك بعض الملفات، تحتم عليها الوقوف أمام باب الجامعة العربية منذ عام 1960 وحتى عام 1973 لتنال عضوية الجامعة، ويتم الاعتراف باستقلالها، وبمبادرة من المملكة المغربية نفسها!

في الملفات المتجمدة، هناك بلد عربي اسمه لبنان، يعاني وضعاً سياسياً متجمداً في الواقع العربي الذي يغلي منذ انطلقت شرارة الثورات في تونس، فهو مأزوم حتى النخاع، في انتمائه لمحيطه العربي، وفي اقتصاده وسياحته، مأزوم في ارتباطاته الإقليمية وانتماءاته المذهبية، ومنذ أكثر من سنتين اعتبره العرب، بعد أن يئسوا من حل عقده المتشابكة، ملفاً مجمداً ومهملاً، لأسباب تعود لتجاذبات المواقف وتحسين شروط التفاوض إقليمياً، وعليه يدفع اللبنانيون الثمن مضاعفاً، فهل تتمكن موريتانيا من تحريك هذا الملف الشائك؟ إضافة لملفات الإرهاب وسوريا واليمن وليبيا؟

ملف لبنان شائك حتى بالنسبة لموريتانيا، فهذا الجمود ووضعية الاعتراف المجمد بلبنان، يعيد للموريتانيين ذكرى القمة العربية التي عقدها العرب عام 1960 بمنطقة شتورا، والتي تقدمت فيها موريتانيا يومها بطلب الانضمام والاعتراف، فقوبل طلبها بالرفض، فهل تعطي نواكشوط أملاً للبنان يجعل لموريتانيا سابقة أكثر نبلاً في الواقع العربي، بعد أن اختلفت وانقلبت كل أوضاع المنطقة، وصارت موريتانيا التي تمنت بارقة أمل من قمة شتورا اللبنانية، صانعة آمال كل العرب، رغم أنها لا تملك من موازين القوة ما يؤهلها لذلك، باستثناء نجاتها من نفق الثورات والخضات الأخيرة التي تعصف بالعرب!

بقلم :عائشة سلطان

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا