هل يخرج ترمب سالما من صراعه مع الإعلام وأجهزة المخابرات؟ (تحليل) :|: وزير التجارة السعودي: جلالة الملك مهتم بتعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية بين البلدين واستكشاف الآفاق :|: دورة برلمانية لمناقشة التعديلات الدستورية الأربعاء القادم :|: بيان مجلس الوزراء: تعيينات فى المالية :|: وزيرا الثقافة والمياه يعلقان على نتائج اجتماع مجلس الوزراء :|: اجتماع فريق الخبراء على مستوى اللجنة المشتركة الموريتانية -السعودية :|: نيويورك تايمز: الكارثة التي حلت بالعالم العربي منذ 13 عاماً :|: وزارة الداخلية واللامركزية تفند شائعات اختطاف مواطنين موريتانيين :|: الجزائر والسعودية توقعان ثماني اتفاقيات تعاون مشترك :|: حاكم دبي: القذافي طلب منا بناء "دبي" في ليبيا :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

سبعيني امريكي يسطو على بنك "ليهرب من زوجته"
أفضل خمسة بلدان في أعين المغتربين
جمعية الضاد تجزل الشكر لرئيس الجمهورية وتهنئ الجالية في غامبيا (بيان)
وزير التجهيز والنقل يعاين الطريق الالتفافي لمدينة أبي تلميت
الطبيب الخاص يروى تفاصيل سرية عن حالة ترامب الصحية
قطر تمنع وزير العدل من مغادرة البلاد عقابا له على مواقفه السياسية
ذ. اسغير ولد العتيق يرد على المدعو سونكارى: المريض لا يعالج الطبيب..!
ولد اسباعي يوضح ملابسات الحكم الصادر اليوم بحق ولد امخيطير
الباحث سيدى أحمد ولد الأمير يكتب: أزمة غامبيا.. حصاد الحاضر ودروس المستقبل
استبعاد قائدة طائرة في أمريكا بعد أن حدثت الركاب عن طلاقها!
 
 
 
 

صندوق الأقصى والقدس.. نموذج للعمل العربي المشترك

الاثنين 25 تموز (يوليو) 2016


المشترك:

كان للدول العربية إسهام فاعل في تعزيز الصمود الفلسطيني وتخفيف اضرار المعاناة من خلال القرار التاريخي بإنشاء صندوق الأقصى والقدس، في القمة العربية الاستثناية في اكتوبر 2000، فكان ذلك القرار عنوانا لتحمل المسئولية، العربية فيما يتعلق بالمحافظةعلي حياة مواطنين يسومهم الاحتلال سوء العذاب، ويوفر لهم سبل حياة كريمة .

من هنا جاءت فكرة إنشاء صندوق الأقصى والذي تولت إدارته مؤسسة البنك الإسلامي للتنمية فلقيت استجابة كريمة على المستويين الرسمي والشعبي ونجحت في عكس الشعور الحقيقي الذي يحتفظ به القادة العرب للشعب الفلسطيني في محنته التي يمر بها والتزامهم تجاه قضيتهم الأولى، وكذلك ترجم صندوق الأقصى التزاما عربيا بعمل ملموس في توفير أوجه الدعم الإنمائي والتنموي للشعب الفلسطيني ولازال مستمرا، وفق مبادئ أساسية: منها:

• اتساق البرامج والمشاريع مع أولويات الحاجة التنموية الفلسطينية.

• التزام الشفافية والمصداقية ومعايير العمل المهني ومراقبة الصرف الدقيقة.

• الشراكة الفاعلة مع المستفيدين.

• التنسيق والتكامل مع الجهات العربية والدولية العاملة في فلسطين.

• التحسين المتواصل للأداء وتوخي المزيد من الإتقان والإخلاص في العمل.

وهكذا بلغت قيمة المشاريع التي رعتها شراكة صندوق الأقصى 1.31 مليار دولار طالت قطاعات البنية التحتية والتعليم والصحة والتجارة والصناعة والمياه والزراعة واستمرت الآلية تعمل لدعم الشعب الفلسطيني من خلال صندوق الأقصى على شكل وعاء تتجدد موارده المالية من مساهمات الدول الأعضاء ومن منح الصناديق العربية التي يديرها البنك الإسلامي..

وشكل صندوق الأقصى آلية للعون العربي تسترشد في عملها بقيم جوهرية منحتها ثقة عربية وإسلامية، وظلت تعتنق مبادئ أساسية، منها: اتساق البرامج والمشاريع مع أولويات الحاجة التنموية الفلسطينية. التزام الشفافية والمصداقية ومعايير العمل المهني ومراقبة الصرف الدقيقة. الشراكة الفاعلة مع الأطراف المستفيدة، والتنسيق والتكامل مع الجهات العربية والدولية العاملة في فلسطين.

السعي المتواصل لتحسين الأداء وتوخي المزيد من الإتقان والإخلاص والتفاني في العمل. يقوم صندوق الأقصى منذ إنشائه بتنفيذ مشاريع تنموية في مختلف القطاعات الاقتصادية والاجتماعية لخدمة الشعب الفلسطيني، مساهما من خلالها في تأهيل وتنمية القدرات البشرية واستحداث فرص العمل، وطالت تلك المشاريع القطاعات التالية:

البنية التحتية، التعليم، الصحة ، التجارة والصناعة، الزراعة، العمل الأهلي، مدينة القدس، ويقدر ما تم إنفاقه على تلك المشاريع التنموية منذ إنشاء الصندوق بحدود 650 مليون دولار وقد أثنت القمة الإسلامية الثالثة عشر في اسطنبول 2016 على أداء صندوق الأقصى ودعت للتتأسيس على تجربته الناجحة لإطلاق برنامج للتمكين الاقتصادي للشعب الفلسطيني يساهم في كل الحكومات والقطاع الخاص والمؤسسات والأفراد.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا