الحل في الحل.. التنظيم الدولي يهاجم... :|: لقاء مطول يجمع الشيخ محمد الحسن بالشيخ محنض باب :|: مركز تكوين العلماء يصدربيانا صحفيا بمناسبة إغلاقه :|: الشرطة تغلق مركزتكوين العلماء تنفيذا لأوامررسمية :|: اجتماع بين الرئيس ووزيره الأول ولد حدمين :|: تنظيم دورة ل50 صحفيا في مجال محاربة التطرف :|: موريتانيا تنضم لاتفاقية التجارة الحرة الإفريقية الأوروبية :|: برميل النفط يقارب 81 دولارا أعلى مستوى منذ نوفمبر 2014 :|: تعيينات هامة في اذاعة موريتانيا :|: القضاء يأمر باعادة فرز جميع مكاتب بلدية الميناء :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

نتائج المجلس الجهوي بنواكشوط من90 مكتبا
أسماء النواب الفائزون في لائحتي النساء والوطنية المختلطة
بعض أسماء النواب الجدد في البرلمان المقبل
دواء يطيل العمر حتى"150 عاما" !
وجوه نسائية جديدة في البرلمان المقبل
المؤتمر الصحفي لرئيس الجمهورية : هؤلاء هم المحاورون
عمران خان للرئيس الفرنسي: أنا مشغول حالياً اتصل بعد نصف ساعة !
رئيس CENI يتحدث عن إجراءات جديدة في الشوط الثاني
أسماء مرشحة لقيادة البرلمان المقبل
معلومات تبين النسب المئوية لفرز المكاتب بكل ولاية
 
 
 
 

كلمة رئيس الجمهورية في افتتاح قمة انواكشوط

الاثنين 25 تموز (يوليو) 2016


ألقى الرئيس محمد ولد عبد العزيز كلمة افتتاح لللقمة العربية ال27 لجامعة الدول العربية حيث شكر كل الحضور على تجشمهم عناء السفر وحضور القمة في بلاد "المنارة والرباط".

وقال ان الجامعة العربية أسست قبل 70 عاما وكانت لها أأهداف من أهمها :
تصفية الاستعمال
التعاون البيني
التنسيق والتعاون العربي مع العالم

وأضاف ان الامة العربية اليوم تواجه تحديات كبيرة جعلة البعض يظن أن القضية الفسطينية تراجع الاهتمام بها مما شجع اسرائيل على الاستهزاء بعملية السلام .وأكد ان القشية الفسطينية ستبقى في الصدارة المتعلقة بهموم الامة وهنالك شروطا للعودة عملية السلام على اسرائيل تطبيقها ومن اهمها:

دخول المفاوضات دون شرط

تجميد الاستيطان

وقف العنف ضد الفلسطينيين

قبول تسوية ملف الاعمار

وطالبا اسرائيل بالانسحاب من الجولان السورية ومزارع شبعا اللبنانية . وتعتبر كل تلك الشروط ضورية لحل قضية الشرق الاوسط التي هي الشرط الاول لحل ازمات منطقتنا العربية.

وقال رئيس الجمهورية ان الارهاب ظاهرة عنف عمياء تجتاح العالم بشكل عام والمنطقة العربية بشكل خاص مما يحتم علينا التصدي له بتبني خطاب يحارب العنف والكراهية مع اعتماد استراتيجيات جماعية ناجعة تجمع بين التنمية المستديمة والخطاب الديني المعتدل ووتعزيز دور المؤسسات الامنية وتقديم الاسلام بصورة صحيحية والاحاطةة بالشباب العربي ودعمه والاسفاادة من جهود لنهوضبالامة

وذكر بالمقاربة الموريتانية في مكافة الارهاب

ونوه بأنه ان للازمات العربية في سوريا ولبنان والعراق واليمن وليبيا أن تجد حلولا ناجعة لها بايدي أبنائها تحفظ سيادة تلك الدول وتمكن ابناءها من العيش بسلام ورفاه .

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا