الحزب الحاكم يصدر بيانا حول "عيد الوحدة الافريقية " :|: صور من أجواء رمضان بموريتانيا :|: عدد ساعات الصيام في موريتانيا 14 وكندا 20 ساعة :|: مفاجآت بقائمة «كلمات المرور» الأكثر شعبية ب"فيسبوك" :|: حريق هائل يأتي على 3 سيارات بعرفات :|: افريقيا تخلد عيدها ال55 ... وموريتانيا تستعد للقمة المقبلة :|: هل تورط رونالدينيو بـ"أكبر كذبة" عن زواجه امرأتين معاً؟ :|: آلة الزمن السياسي /أندريه بيستريتسكي :|: 5 أسباب تدفعك لتجنب تنظيف سيارتك في المغسلة :|: التنين الصيني يخطط للسيطرة على الاقتصاد العالمي :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

قراءة في تصنيف مراسلون بلا حدود 2018 (موريتانيا نموذجا)
ظاهرة "الترواغ" للعروس عادة تقليدية في موريتانيا
من بناء الطرق إلى إصلاح الحزب / محمدو ولد البخاري عابدين
اللهم أصلح اليابانيين.. / سهيل كيوان
ﺭﻣﻀﺎﻥ ﺍﻟﻌﻘﻞ ﻭﺍﻟﺮﻭﺡ / ﺍﻟﺘﺮﺍﺩ ﻣﺤﻤﺪ ﻟﻲ
سجال سياسي وسخونة في المشهد السياسي قبل الانتخابات
صدورامساكية رمضان 1439 هجرية
تقرير: فيسبوك تخطط لإطلاق عملة رقمية مشفرة خاصة بها
مونديال 2018: لاعبون مهددون بالغياب بسبب الإصابات
"صداع الشاي" تحدي اليوم الأول من رمضان في موريتانيا
 
 
 
 

قمة نواكشوط: على قدر أهل العزم تأتي العزائم ... (إفتتاحية)

الأحد 24 تموز (يوليو) 2016


كثيرون شككوا في قدرة موريتانيا على استضافة القمة العربية السابعة والعشرين ورأوا في قرار بلادنا استضافتها نوعا من المخاطرة والمجازفة، خاصة في ظرف وجيز لا يزيد على 100 يوم، حيث يتطلب التحضير للقمم المماثلة من الدول الكبرى عادة فترة لا تقل عن عام كامل.

لكن إرادة رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز وما يتمتع به من روح وطنية وقيادية عالية، برهنت على أن هذا التخوف لم يكن في محله، فبعد ثلاثة أشهر من العمل المتواصل هاهي العاصمة نواكشوط على أتم الاستعداد لاستقبل واستضافة القادة العرب يوم غد الاثنين.

فقد رصفت وزينت عشرات الكيلومترات من الطرق وتمت إعادة تأهيل وتوسعته قصر المؤتمرات وشيدت في ساحته خيمة عملاقة مجهزة ــ مع ملحقاتها ــ بأحدث التجهيزات العصرية الضرورية، كما جهزت قصور وفلل لاستضافة القادة ورؤساء الوفود العرب إضافة إلى عشرات الفنادق والنزل لإيواء جميع المشاركين الآخرين، حيث كان كرم الضيافة ومستواها محل إشادة من جميع الضيوف.

والحقيقة أن الموريتانيين ما كان لهم أن يحلموا ــ في المدى المنظور على الأقل ــ بأن يروا عاصمتهم وقد أصبحت عاصمة لجميع العرب من المحيط إلى الخليج، لولا وجود رجل في قمة هرم السلطة اسمه محمد ولد عبد العزيز.

ومنذ للحظة الأولى صاحبت الإجراءات الموريتانية لاستضافة القمة العربية حملة تشكيك وتشهير واسعة شارك فيها للأسف مواطنون موريتانيون شكلت كتابات بعضهم في لإعلام ووسائط التواصل الاجتماعي مادة خاما للمتربصين بالوطن والساعين إلي لإساءة لسمعته في الداخل والخارج، وذلك في الوقت الذي كان فيه السكوت يسع هؤلاء مادام بعضهم يفتقر إلي القوة والشجاعة للمشاركة في حملة البناء والتعمير التي يقودها رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز منذ عدة سنوات، وليس له من ذنب سوى أنه أراد لبلاده أن تصبح شيئا مذكورا.

وللذين يشككون في نجاح قمة نواكشوط نقول لهم أنه يكفيها نجاحا أن أي أحد لم يطرح في الداخل والخارج ابرز التحديات التي تواجه العالم أجمع هذه الأيام وهي اشكالية الأمن، لأن بلادنا وبفضل الله قد نجحت في تطبيق إستراتجية محكمة لمكافحة الإرهاب والتطرف والجريمة المنظمة وذلك بعد أن عانت من هذه التحديات في السنوات التي سبقت استلام رئسها الحالي للسلطة.

وغدا إن شاء الله ستتسلم موريتانيا ــ ولأول مرة في تاريخها ــ رئاسة الجامعة العربية بجميع الهيئات التابعة لها، بما يشكله ذلك من رمزية اعتبارية لبلد ظل حتى وقت قريب يعد ضمن "دول الأطراف" التي إذا غابت لا تنتظر وإذا حضرت لا تستشر.

ولاشك أن تجربة الرئيس محمد ولد عبد العزيز خلال ترأسه للاتحاد الإفريقي ستساهم بشكل كبير في حلحلة الكثير من المشاكل العالقة في الوطن العربي وخاصة في اليمن وسوريا وليبيا.

ولله در المتنبي حين يقول

على قدر أهل العزم تأتي العزائم *** وتأتي على قدر الكرام المكارم

وتعظم في عين الصغير صغارها *** وتصغر في عين العظيم العظائم

الحصاد

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا