السيارات الأكثر مبيعًات حول العالم العام 2016 :|: قناة "المرابطون": سنعود للبث في أقرب وقت‎ :|: لم يتمكن من حضور زفافه.. فشاهده عبر “فيسبوك”!! :|: توشيحات بوزارة الصيد والاقتصاد البحري (قائمة الموشحين) :|: تحطم طائرة ركاب باكستانية تقل 47 راكبا (تفاصيل) :|: نقابتا التعليم الثانوي والحرة للمعلمين تشجبان الازدواجية فى المعايير التى تنتهجها وزارة المالية (بيان مشترك) :|: أين يتجه الاقتصاد العربي والعالمي مع ترمب؟ (تحليل) ع الناصر عبد العالى :|: دراسة: حفنة من المكسرات يوميًّا تغنيك عن زيارة الطبيب :|: ولد عبد العزيز يضع حجر الأساس لميناء تزيد كلفته على 350 مليون دولار :|: استطلاع عن انتخابات فرنسا الرئاسية: فيون سيهزم لوبان :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

لماذا اختار الأمريكيون دونالد ترامب رئيسًا؟ خبراء عرب يحددون 5 أسباب
4 فوائد جديدة ومذهلة للخيار لم تسمع بها من قبل!
هذا ما يحدث في جسمك عند الإكثار من تناول الليمون!
كواليس محاكمة ولد امخيطير
الغارديان: ماذا سيفعل دونالد ترامب في يومه الأول بالبيت الأبيض؟
إحذروا مراحيض المطارات
والدة فيدل كاسترو لبنانية
مصدر في البنك المركزي: "لاتوجد نية ولادوافع لخفض قيمة الأوقية"
الجزيرة نت تسحب وثيقة منسوبة للقاعدة حول "اتفاق سري" مع موريتانيا
ما هي فرص نجاح الوساطة “الإماراتية” لتطويق الخلاف المصري السعودي (تحليل)
 
 
 
 

قمة نواكشوط: على قدر أهل العزم تأتي العزائم ... (إفتتاحية)

الأحد 24 تموز (يوليو) 2016


كثيرون شككوا في قدرة موريتانيا على استضافة القمة العربية السابعة والعشرين ورأوا في قرار بلادنا استضافتها نوعا من المخاطرة والمجازفة، خاصة في ظرف وجيز لا يزيد على 100 يوم، حيث يتطلب التحضير للقمم المماثلة من الدول الكبرى عادة فترة لا تقل عن عام كامل.

لكن إرادة رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز وما يتمتع به من روح وطنية وقيادية عالية، برهنت على أن هذا التخوف لم يكن في محله، فبعد ثلاثة أشهر من العمل المتواصل هاهي العاصمة نواكشوط على أتم الاستعداد لاستقبل واستضافة القادة العرب يوم غد الاثنين.

فقد رصفت وزينت عشرات الكيلومترات من الطرق وتمت إعادة تأهيل وتوسعته قصر المؤتمرات وشيدت في ساحته خيمة عملاقة مجهزة ــ مع ملحقاتها ــ بأحدث التجهيزات العصرية الضرورية، كما جهزت قصور وفلل لاستضافة القادة ورؤساء الوفود العرب إضافة إلى عشرات الفنادق والنزل لإيواء جميع المشاركين الآخرين، حيث كان كرم الضيافة ومستواها محل إشادة من جميع الضيوف.

والحقيقة أن الموريتانيين ما كان لهم أن يحلموا ــ في المدى المنظور على الأقل ــ بأن يروا عاصمتهم وقد أصبحت عاصمة لجميع العرب من المحيط إلى الخليج، لولا وجود رجل في قمة هرم السلطة اسمه محمد ولد عبد العزيز.

ومنذ للحظة الأولى صاحبت الإجراءات الموريتانية لاستضافة القمة العربية حملة تشكيك وتشهير واسعة شارك فيها للأسف مواطنون موريتانيون شكلت كتابات بعضهم في لإعلام ووسائط التواصل الاجتماعي مادة خاما للمتربصين بالوطن والساعين إلي لإساءة لسمعته في الداخل والخارج، وذلك في الوقت الذي كان فيه السكوت يسع هؤلاء مادام بعضهم يفتقر إلي القوة والشجاعة للمشاركة في حملة البناء والتعمير التي يقودها رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز منذ عدة سنوات، وليس له من ذنب سوى أنه أراد لبلاده أن تصبح شيئا مذكورا.

وللذين يشككون في نجاح قمة نواكشوط نقول لهم أنه يكفيها نجاحا أن أي أحد لم يطرح في الداخل والخارج ابرز التحديات التي تواجه العالم أجمع هذه الأيام وهي اشكالية الأمن، لأن بلادنا وبفضل الله قد نجحت في تطبيق إستراتجية محكمة لمكافحة الإرهاب والتطرف والجريمة المنظمة وذلك بعد أن عانت من هذه التحديات في السنوات التي سبقت استلام رئسها الحالي للسلطة.

وغدا إن شاء الله ستتسلم موريتانيا ــ ولأول مرة في تاريخها ــ رئاسة الجامعة العربية بجميع الهيئات التابعة لها، بما يشكله ذلك من رمزية اعتبارية لبلد ظل حتى وقت قريب يعد ضمن "دول الأطراف" التي إذا غابت لا تنتظر وإذا حضرت لا تستشر.

ولاشك أن تجربة الرئيس محمد ولد عبد العزيز خلال ترأسه للاتحاد الإفريقي ستساهم بشكل كبير في حلحلة الكثير من المشاكل العالقة في الوطن العربي وخاصة في اليمن وسوريا وليبيا.

ولله در المتنبي حين يقول

على قدر أهل العزم تأتي العزائم *** وتأتي على قدر الكرام المكارم

وتعظم في عين الصغير صغارها *** وتصغر في عين العظيم العظائم

الحصاد

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا