هيئة الاغاثة الاسلامية توزع مساعدات على المحتاجين بموريتانيا :|: موريتانيا تشارك في في الملتقى الدولي حول الثروات البحرية :|: الاثنين المقبل رأس السنة الهجرية 1438 :|: تحذير هام للمسافرين الى المريخ :|: تسجيل تناقص كبير في عدد موظفي الدولة :|: خطوات عملية تمهيدا للبدء الفعلي لجلسات الحوار :|: SIPES تتهم وزارة التهذيب بعدم التشاور معها في التحويلات :|: من يوميات طالب في الغربة(17): ماهوطعم الغربة...؟! :|: تراجع أسعار النفط عالميا عقب ارتفاعها بعد اتفاق أوبك :|: شاب هندي مخترع يلتقي مدير شركة غوغل :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

عدة قطاعات وزارية سيشملها تعديل مرتقب
رئيس الفلبين: أوباما "ابن عاهرة"!
ماذا يعني هذا الهلال الأبيض على الأظافر؟
خلاصة حديث الوزير الاول لوزرائه في لقاء الامس
ماهي مرتبة جواز السفر الموريتاني عالميا ؟
أنباء عن رفع سن التقاعد في تعديل قانوني مرتقب
خارطة طريق في أفق الحوار المرتقب
أكثر من 8000 صياد سنيغالي في بطالة بسبب عدم تجديد رخص الصيد مع موريتانيا
القيلولة الطويلة تؤدي لبعض الامراض
عمليّة الكركارات .. المغرب أمام تحدّي القوّة ومأزق السّياسة
 
 
 
 

أَشْرَاطُ نَجَاحِ تَنْظِيمِ قِمًةِ العَرَبِ بِنْوَاكْشُوطْ / المختار ولد داهي سفير سابق

الجمعة 15 تموز (يوليو) 2016


أيامٌ معدودات تفصلنا عن التئام مؤتمر القمة العربي بنواكشوط المتوقع انعقاده في الخَمْسِ الأواخر من شهر يوليو الجاري 2016 لأول مرة بموريتانيا في ظرف عربي مُحَرِضٍ للأسي و الحسرة، متميزٍ بالتشظي و "ضياع البَوْصَلاَتِ الهادية" و تزايد عدد الدول العربية الفاشلة و تلك السائرة علي "الطريق السريع " للفشل.!!

و لقد أحسن المنظمون حين أطلقوا لقب "قمة الأمل" علي قمة نواكشوط المنتظرة تعبيرا عن التشبث بأمل اليسر و الانتعاش و الفرج رغم كل عوامل العُسْرِ و الإحباط و شيئ من "القنوط" غير قليل. ولعل بَاكُورَةَ بشائر تحققِ ذلك الأمل هي ما لا يُخْطِئُهُ كل مراقب نَوًرَ اللهُ قلبه من اجتماع أشْرَاطِ حسن تنظيم مؤتمر القمة المقبل و التي من أبرزها:-

أولا: الإجماع السياسي الموريتاني علي إنجاح تنظيم مؤتمر القمة العربي: لا جدال في أن الإجماع السياسي الوطني غير المسبوق للموالاة و المعارضة-رغم التفاوت في الحماس و الحُنُوِ- علي ضرورة توفير كل الظروف المناسبة لحسن تنظيم مؤتمر القمة العربي ببلادنا يعتبر أهم المبشرات المُطَمْئِنَةِ علي أن مسؤولية الطرف الموريتاني في تنظيم المؤتمر سيتم الاضطلاع بها علي أكمل وأحسن و أسرع وجه؛

ثانيا: الهَبًةُ الرسمية و الشعبية لحسن وِفَادَةِ الضيوف العرب: رغم ضيق وقت التحضير اللوجستي للمؤتمر بالنسبة لبلد يستضيف لأول مرة مؤتمرا بهذا الحجم من عدد و "مَقَامِ"ِ المشاركين فقد انطلقت هَبًةٌ رسمية و شعبية لا تَأْلُو جهدا و لا تدخرا نَقْدًا و لا تخشي رِفْدًا من أجل توفير الظروف اللوجستية "فوق المناسبة" للأشقاء العرب فَجَادَ بعض المواطنين ببيوتهم الفاخرة و سياراتهم الفارهة بعد أن أخرجوا منها أزواجهم و أبناءهم و أخذت نواكشوط كامل زِينَتَهَا احتفاء و فرحا بالحدث الكبير.

كما تم افتتاح أنشطة "قرية ثقافية" متكاملة تدوم أياما عشرة و تضم عشرات المعارض العلمية و الثقافية و الفنية و الصناعية و النماذج المحظرية،... و ذلك سعيا إلي تعريف الزوار بالتاريخ الثقافي و الإشعاع العلمي و الإبداع الفني للشعب الموريتاني و تجميعا و تيسيرا للمناشط السياحية و الاستكشافية التي تكون غالبا إحدي انشغالات و اهتمامات الوفود الرسمية و الإعلامية و" الوفود غير المصنفة"،...

ثالثا:المشاركة الواسعة للقادة العرب في مؤتمر القمة: من المجمع عليه أن من أهم مؤشرات قياس نجاح تنظيم المؤتمرات عموما و مؤتمرات القمة العربية خصوصا "حجمُ و مقامُ" المشاركة. و يشاع علي نطاق عريض أنه تأكد حتي الآن حضور عدد كبير من الملوك و الرؤساء و رؤساء الحكومات العرب ربما يفوق متوسطَ المشاركاتِ الرسمية في القمم العربية اتي التأمت في ظروف أكثر لُطْفًا و اٌقل توترا و "أحسن رُؤْيَةً"،...!!

رابعا:الاهتمام الإعلامي العربي و الدولي الواسع بالحدث: من الملاحظ بدء الاهتمام الإعلامي العربي و الدولي بالقمة العربية و ذلك من خلال بعض التغطيات و الإثارات و الحوارات حول ما قبل القمة و عبر العدد الكبير من الإعلاميين العرب و الأجانب الذين بدأوا في التوافد علي نواكشوط ابتغاء المشاركة في تغطية أعمال المؤتمر الذي تتجه إليه عَدَسَاتُ و ميكروفونات و"لَوْحَاتُ حُرُوفِ"(Claviers/Key Boards) معظم المحطات الإعلامية العربية و الدولية باعتباره أهم حدث إقليمي و دولي منتظر خلال نهاية هذا الشهر.

آمالنا عِرَاضٌ في أن تكتمل علامات و أشراط التنظيم الناجح لمؤتمر قمة العرب بنواكشوط سنة 2016 و أن يتعزز حسن التنظيم بحسن المخرجات من خلال القطيعة الكاملة مع نمط البيانات الختامية "المثلجة"، "ذات المقاس الواحد"، "الصالحة لكل زمان و مكان" و التي يُتَنَدًرُ علي نطاق واسع بأن أحد الباحثين الظرفاء أثبت أن مواضيعها و عناوينها الفرعية و مفرداتها منذ نشأة جامعة العربية إلي مؤتمرها الأخير تتشابه و تتقاطع بنسبة 99% "غير طيبة الذكر".!!!

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا