توقيع اتفاقية تمويل بين صندوق الإيداع والتنمية SMCPP :|: تخليد اليوم العالمي لمكافحة "السيدا" بموريتانيا :|: موريتانيا تحتفل باليوم العالمي للغة العربية :|: قريبا أول سيارة تُفتح ببصمة الإصبع ‏ :|: مراسلون بلاحدود : 80 صحفيا قتلوا بالعالم في 2018 :|: نفي روسي لانشاء قواعد بحرية في افريقيا :|: الشرطة الوطنية تحتفل بعيد الشرطة العربية :|: عقد أول منتدى اقتصادي بين المغرب وموريتانيا :|: زيارة مرتقبة للرئس السميغالي الى موريتانيا :|: موريتانيا تشارك في احتفالات الرياض عاصمة للإعلام العربي :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

سجين يخدع شرطيا ليفرمن زنزانته !
ظاهرة نادرة على شاطئ البحر تدهش المصطافين !!
ينجو بعد سقوطه من طائرة !!
كشف هوية منفذ هجوم "ستراسبورغ" بفرنسا
5 أشياء صحية بعدما تقلع عن التدخين !
دراسة طبية: الإنسان يدرك لحظة "موته" وما بعدها
1500 مشارك في منتدى "موريتانيد" للمعادن
الوزيرالأول يسعى لاختيار فريق مستشاريه
FMI :"تطوير الغاز يوفر العديد من الفرص بموريتانيا"
استحمام الصباح أم المساء الأفضل للصحة؟
 
 
 
 

من المسؤول عن انهيار الاقـتصـاد العربــي..؟

الثلاثاء 19 تموز (يوليو) 2016


مقال رأي بقلم: خالد الزبيدي خالد الزبيدي

في متن الملف السري لـ بيار سلينغر واريك لوريل الذي كتب في العام 1991 بدون مواربة ان الادارة الامريكية حرضت الرئيس العراقي السابق صدام حسين على غزو الكويت، وعرض بالتفصيل لقاء السفيرة الامريكية في العراق ابريل غلاسبي مع صدام حسين شكا من الكويتيين، قالت السفيرة غلاسبي ان هذا شأن عربي وان عليكم حل الامور بالطريقة التي ترونها مناسبة..وكتاب الملف السري موجود في عدد من المكتبات، وغلاسبي اختفت من المشهد السياسي بعد العام 1990.

الاقتصاد العربي دخل في صدمات اقتصادية شديدة الوطأة منذ العام 1990/1991، حيث تم الحاق الاذي بالاقتصاد العراقي واستنزفت اقتصادات دول الخليج العربي، وعاشت المنطقة تراجعا ماليا مستمرا حتى العام 2003 عندما احتلت امريكا وبريطانيا العراق، وكانت تكاليف الحرب ياهظة الثمن اقتصاديا للدول الخليجية، وادخلت العراق في استنزاف اقتصادي وبشري متصل وصولا لمرحلة الارهاب الدولي الذي تمكن من العراق وسوريا وليبيا واليمن، وهذا الاستنزاف المتصل عطل التنمية وافقر البلاد والعباد وحول اكثر الدول ثراء الى دول تعاني عجوزات مالية في موازناتها السنوية.

وفي هذا السياق فإن التاريخ الحديث للمنطقة العربية لم يشهد ارهابا منظما، فالقاعدة ولدت في افغانستان، وارتدت على الادارات الامريكية بعد هزيمة الحكم الشيوعي في كابول، حيث تراجعت امريكا عن رعايتها (لثوار ومجاهدي افغانستان بخاصة طالبان)، ومؤخرا تم تطوير العصابات الارهابية الحالية ومنحها اسماء عربية في مقدمتها داعش التي يطلق عليها في الاعلام الغربي الدولة، وهي بعيدة كل البعد عن ذلك، واحتلت هذه العصابات مساحات واسعة في العراق وسوريا، وان معظم قياداتها وكوادرها من جنسيات غربية واسيوية من خارج شعوب المنطقة العربية.

ورافق حروب العصابات الارهابية المدعومة بسلاح غربي فتاك، ومئآت الملايين من الدولارات وخطوط ائتمان لتمويل شراء الاليات والاسلحة والذخائر..وتم شن حرب جديدة هي حرب النفط حيث دفعت الاسعار الى مستويات متدنية بلغت في بداية العام دون الـ 30 دولارا للبرميل، ومارست شركات النفط الغربية وبيوت الخبرة والدراسات الترويج لانخفاضات النفط، وقدمت معلومات غير واقعية عن الصخر الزيتي الامريكي وتأثيراته على اسعار النفط..وهذه الحرب هي الاخرى لازالت تفتح نيرانها على النفط العربي.

اما النظام السياسي العربي الذي عاني التكلس والتخلف عقود وسنوات فقد سقط في اتون هذه الحرب، وانقلب على بعضه البعض بصورة مزرية، ولم يستطع الافلات من تداعياتها، لذلك ترسخ تحت الديون والمنح والمساعدات المشروطة، والثابت ان الامور ستستمر مالم يعود المسؤولين خطوة الى الوراء للتقييم واخذ زمام المبادرة والبدء باصلاح ما يمكن اصلاحة وانقاذ المنطقة وما تبقى من مقدرات..ما تعانية المنطقة وشعوبها هي نتيجة لسياسات عدوانية نفذتها ولا زالت الادارات الغربية بقيادة امريكية .

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا