يهودي معادٍ لإسرائيل يتبرع بـ 18 مليار دولار :|: الأكثر أمانًا في 2017: أبوظبي عربيًا وطوكيو عالميًا :|: الجزائر ضيف شرف مهرجان المدن القديمة في تشيت :|: الأنشطة الختامية لوفد موريتانيا بواشنطن (إيجاز صحفي) :|: الرئاسة السنغالية تسعى للسيطرة على الاعلام الألكتروني :|: واشنطن: موريتانيا تحصل على قرض ب 7 مليارات أوقية :|: تألق الدبلوماسية الموريتانية:الاتحاد الإفريقي نموذجا :|: مقتل 4 أشخاص في تحطم طائرة شحن روسية بأبيدجان :|: محافظ البنك المركزي يشارك في الإجتماع السنوي لصندوق النقد والبنك الدوليين‎‏ :|: 5 أطعمة لا يجب أبداً غسلها.. بعضها سيصدمك! :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

الحصاد ينشر نص النشيد الوطني الجديد
البيان الصادر في أعقاب اجتماع مجلس الوزراء
محمدي ولد سيدي ولد حننه في ذمة الله
وفاة الخليفة العام للتيجانيين بالسنغال: وفد حكومي كبير للتعازي
المغرب يعلن المعارض ولد بوعماتو شخصا غير مرغوب فيه
الجيش الموريتاني يعتقل مهربين للمخدرات شمال البلاد (خاص الحصاد)
الأمم المتحدة تكذب مزاعم صحيفة " جون أفريك " حول منع رئيس الجمهورية من اعتلاء منبر الأمم المتحدة
5 أطعمة لا يجب أبداً غسلها.. بعضها سيصدمك!
مشروع ماكي... تصدير الأزمات الداخلية تمهيدا لصوملة المنطقة‎
مكلف بمهمة في الرئاسة يكتب :تاجر مالبورو
 
 
 
 

من المسؤول عن انهيار الاقـتصـاد العربــي..؟

الثلاثاء 19 تموز (يوليو) 2016


مقال رأي بقلم: خالد الزبيدي خالد الزبيدي

في متن الملف السري لـ بيار سلينغر واريك لوريل الذي كتب في العام 1991 بدون مواربة ان الادارة الامريكية حرضت الرئيس العراقي السابق صدام حسين على غزو الكويت، وعرض بالتفصيل لقاء السفيرة الامريكية في العراق ابريل غلاسبي مع صدام حسين شكا من الكويتيين، قالت السفيرة غلاسبي ان هذا شأن عربي وان عليكم حل الامور بالطريقة التي ترونها مناسبة..وكتاب الملف السري موجود في عدد من المكتبات، وغلاسبي اختفت من المشهد السياسي بعد العام 1990.

الاقتصاد العربي دخل في صدمات اقتصادية شديدة الوطأة منذ العام 1990/1991، حيث تم الحاق الاذي بالاقتصاد العراقي واستنزفت اقتصادات دول الخليج العربي، وعاشت المنطقة تراجعا ماليا مستمرا حتى العام 2003 عندما احتلت امريكا وبريطانيا العراق، وكانت تكاليف الحرب ياهظة الثمن اقتصاديا للدول الخليجية، وادخلت العراق في استنزاف اقتصادي وبشري متصل وصولا لمرحلة الارهاب الدولي الذي تمكن من العراق وسوريا وليبيا واليمن، وهذا الاستنزاف المتصل عطل التنمية وافقر البلاد والعباد وحول اكثر الدول ثراء الى دول تعاني عجوزات مالية في موازناتها السنوية.

وفي هذا السياق فإن التاريخ الحديث للمنطقة العربية لم يشهد ارهابا منظما، فالقاعدة ولدت في افغانستان، وارتدت على الادارات الامريكية بعد هزيمة الحكم الشيوعي في كابول، حيث تراجعت امريكا عن رعايتها (لثوار ومجاهدي افغانستان بخاصة طالبان)، ومؤخرا تم تطوير العصابات الارهابية الحالية ومنحها اسماء عربية في مقدمتها داعش التي يطلق عليها في الاعلام الغربي الدولة، وهي بعيدة كل البعد عن ذلك، واحتلت هذه العصابات مساحات واسعة في العراق وسوريا، وان معظم قياداتها وكوادرها من جنسيات غربية واسيوية من خارج شعوب المنطقة العربية.

ورافق حروب العصابات الارهابية المدعومة بسلاح غربي فتاك، ومئآت الملايين من الدولارات وخطوط ائتمان لتمويل شراء الاليات والاسلحة والذخائر..وتم شن حرب جديدة هي حرب النفط حيث دفعت الاسعار الى مستويات متدنية بلغت في بداية العام دون الـ 30 دولارا للبرميل، ومارست شركات النفط الغربية وبيوت الخبرة والدراسات الترويج لانخفاضات النفط، وقدمت معلومات غير واقعية عن الصخر الزيتي الامريكي وتأثيراته على اسعار النفط..وهذه الحرب هي الاخرى لازالت تفتح نيرانها على النفط العربي.

اما النظام السياسي العربي الذي عاني التكلس والتخلف عقود وسنوات فقد سقط في اتون هذه الحرب، وانقلب على بعضه البعض بصورة مزرية، ولم يستطع الافلات من تداعياتها، لذلك ترسخ تحت الديون والمنح والمساعدات المشروطة، والثابت ان الامور ستستمر مالم يعود المسؤولين خطوة الى الوراء للتقييم واخذ زمام المبادرة والبدء باصلاح ما يمكن اصلاحة وانقاذ المنطقة وما تبقى من مقدرات..ما تعانية المنطقة وشعوبها هي نتيجة لسياسات عدوانية نفذتها ولا زالت الادارات الغربية بقيادة امريكية .

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا