عاجل: ولد بلال يؤدي اليمين القانونية رئيسا لCENI غدا :|: عاجل: تعببن الوزير السابق ولد بلال عضوا ب CENI :|: دراسة: الأجهزة الإلكترونية تؤدي إلى فرط النشاط واللامبالاة لدى الأطفال :|: مجلس الوزراء: تعيينات في وزارة الاسكان والامانة العامة للحكومة "بيان" :|: تسريبات مجلس الوزراء: مشاريع قوانين في المجال المصرفي :|: تعيينات في الوزارة الأولى :|: دورة تكوينية لمجموعة من كتاب الضبط بنواكشوط :|: حالة فريدة ...قصة سعودي لم ينم منذ 30 عاماً :|: تساقط كميات من الأمطار على مناطق مختلفة من البلاد :|: اجتماع مجلس الوزراء في دورته الاسبوعية العادية :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

تعرف على أنواع وأحجام طائرات القادة الأفارقة المشاركين في قمة نواكشوط
وصول 5 رؤساء عرب ـ أفارقة الى نواكشوط
الرئيس يتسلم لائحة بأسماء مرشحي الحزب الحاكم
مرسوم رئاسي بتعيين عضوين في السلطة العليا للصحافة "الهابا"
مصادر: قريبا انتهاء تصحيح الباكلوريا واعلان النتائج
معلومات مفصلة عن قصر المؤتمرات"المرابطون"
أخطاء في عملية توهيم بعض أوراق الأجوبة في الباكلوريا
مرض قاتل يصيب كثيري الأسفار
حركة حماس تعتذر لموريتانيا (نص الاعتذار)
موريتانيا ترفض الاعتراف بنتائج تعيين مدير ESMT
 
 
 
 

حقيقة أسرار ترحيب مضيفات الطيران بالمسافرين

الأربعاء 13 تموز (يوليو) 2016


يظن البعض أن استقبال مضيفات الطيران للركاب على باب الطائرة وتوجيههم إلى مقاعدهم هو من باب الترحيب وحسن الضيافة غير أن الواقع يكشف سبباً أكثر أهمية من ذلك لشركات الطيران. ويهدف استقبال الركاب على باب الطائرة إلى إجراء تقييم سريع لكل راكب خلال ثوان معدودة،والتأكد من عدم تسبب أحدهم بوقوع مشكلة على متن الطائرة، عندما تكون على ارتفاع 35 ألف قدم عن الأرض.

وتقول غايا بيريغينو إحدى مضيفات الطيران المخضرمات إن شركات الطيران تحاول أن تشعر الركاب بالترحيب على متن الطائرة، وخلق انطباع مميز لديهم بأن طاقم الطائرة ودود ومضياف ويمكن الوثوق بأفراده.

لكن في الواقع تحاول أن تحلل شخصية كل راكب، عندما تفحص بطاقات الصعود على متن الطائرة وتتبادل المجاملات مع الركاب، وتحاول التأكد إن كان أيا منهم في حالة مرض أو إذا ما كان في مزاج سيء، وفيما إذا كان يمكن الاعتماد عليه في حالات الطوارئ.

كما تراقب المضيفات ما إذا كان الراكب يعاني من إصابة أو إعاقة جسدية، تجعل من الصعب عليه الجلوس في أماكن معينة من الطائرة، والتأكد من وجود أحد الركاب أو أفراد الطاقم قادر على المساعدة في حال تعرض هذا الراكب لأي طارئ.

ولا تقتصر مراقبة مضيفات الطيران للنواحي السلبية لدى الركاب، بل يحاولن تحديد أي راكب لائق جسديا ويتمتع ببنية قوية، يمكن أن يقدم المساعدة، في حال تعرض الطائرة لهجوم أو محاولة اختطاف، أو في حال أبدى أحد الركاب سلوكا عدوانيا وتطلب الأمر السيطرة عليه وتقييده على متن الطائرة.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا