المغرب يعين واليا سابقا للداخلة سفيرا له في موريتانيا :|: الكنتي يكتب : صمدت دمشق، فسقطت الدوحة... :|: 37 ألف يورو ثمن غداء ليونيل ميسي في مطعم إسباني :|: الكشف عن تمويلات البنك الدولي في موريتانيا (أرقام) :|: وزير الخارجية الفرنسي : لدينا الثقة و العزم و نتقاسم الرؤية مع الرئيس " عزيز" :|: قطع العلاقة مع قطر .. الأسباب الموضوعية :|: الحصاد ينشر البيان المتوج لاجتماع مجلس الوزراء :|: وزارة النفط: الإحتياطي الموريتاني من الغاز قد يزيد على 50 تريليون قدم مكعب :|: حقائق عن قطع موريتانيا لعلاقتها مع قطر :|: مواقف موريتانيا ليست للبيع وقطر لاتستحق هذه الضجة :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

وزارة النفط: الإحتياطي الموريتاني من الغاز قد يزيد على 50 تريليون قدم مكعب
حقائق عن قطع موريتانيا لعلاقتها مع قطر
القرارالموريتاني بقطع العلاقة مع حكومة قطر ـ بين المصلحة والايديولوجيا
37 ألف يورو ثمن غداء ليونيل ميسي في مطعم إسباني
انهيار نظام كمبيوتر «بريتش آيروايز» يكبدها 100 مليون جنيه
مواقف موريتانيا ليست للبيع وقطر لاتستحق هذه الضجة
عاجل:موريتانيا تقطع علاقاتها مع قطر :بيان
مساعٍ لحسم معركة الموصل في الذكرى الثالثة لسقوط المدينة
الكنتي يكتب : صمدت دمشق، فسقطت الدوحة...
الحصاد ينشر البيان المتوج لاجتماع مجلس الوزراء
 
 
 
 

حقيقة أسرار ترحيب مضيفات الطيران بالمسافرين

الأربعاء 13 تموز (يوليو) 2016


يظن البعض أن استقبال مضيفات الطيران للركاب على باب الطائرة وتوجيههم إلى مقاعدهم هو من باب الترحيب وحسن الضيافة غير أن الواقع يكشف سبباً أكثر أهمية من ذلك لشركات الطيران. ويهدف استقبال الركاب على باب الطائرة إلى إجراء تقييم سريع لكل راكب خلال ثوان معدودة،والتأكد من عدم تسبب أحدهم بوقوع مشكلة على متن الطائرة، عندما تكون على ارتفاع 35 ألف قدم عن الأرض.

وتقول غايا بيريغينو إحدى مضيفات الطيران المخضرمات إن شركات الطيران تحاول أن تشعر الركاب بالترحيب على متن الطائرة، وخلق انطباع مميز لديهم بأن طاقم الطائرة ودود ومضياف ويمكن الوثوق بأفراده.

لكن في الواقع تحاول أن تحلل شخصية كل راكب، عندما تفحص بطاقات الصعود على متن الطائرة وتتبادل المجاملات مع الركاب، وتحاول التأكد إن كان أيا منهم في حالة مرض أو إذا ما كان في مزاج سيء، وفيما إذا كان يمكن الاعتماد عليه في حالات الطوارئ.

كما تراقب المضيفات ما إذا كان الراكب يعاني من إصابة أو إعاقة جسدية، تجعل من الصعب عليه الجلوس في أماكن معينة من الطائرة، والتأكد من وجود أحد الركاب أو أفراد الطاقم قادر على المساعدة في حال تعرض هذا الراكب لأي طارئ.

ولا تقتصر مراقبة مضيفات الطيران للنواحي السلبية لدى الركاب، بل يحاولن تحديد أي راكب لائق جسديا ويتمتع ببنية قوية، يمكن أن يقدم المساعدة، في حال تعرض الطائرة لهجوم أو محاولة اختطاف، أو في حال أبدى أحد الركاب سلوكا عدوانيا وتطلب الأمر السيطرة عليه وتقييده على متن الطائرة.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا