CGTM: تدعو لفتح مفاوضات مع الأطباء المضربين :|: تسجيل تراجع في أسعار النفط العالمية :|: قراءة في تصنيف مراسلون بلا حدود 2018 (موريتانيا نموذجا) :|: انعقاد الاجتماع الاسبوعي لمجلس الوزراء :|: عمليات جراحية تقوم بها بعثة طبية في نواكشوط :|: اختتام الدورة 23 لمرصد الصحراء والساحل بنواكشوط :|: لجنة التحضير للقمة الافريقية تلتقي دبلوماسيي القارة :|: موريتانيا تخلد اليوم العالمي لمكافحة الملاريا :|: المساهمون في البنك الدولي يعتمدون زيادة في رأس ماله بقيمة 13 مليار دولار :|: RSF:موريتانيا تواصل صدارة العالم العربي في حرية الصحافة :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

حكايات مجنونة جدا.../البشير ولد عبد الرزاق
"القطار الغامض" حمل كيم جونغ وزوجته سراً إلى الصين
مصيرمنجزات العهد: القول الفصل للرئيس / محمد محمود ولد أحمده
"ظامت".. لعبة الأمراء والنخب تتحدى الزمن في موريتانيا
العاطلون في موريتانيا ورجلة البحث عن الذهب
البدانة معيار الجمال الأول للمرأة بموريتانيا
قمر صناعي سعودي جديد بالتعاون مع شركة أمريكية
موريتانيا أكبر من المأموريات/ محمد الشيخ ولد سيدي محمد
مترجم القذافي يتحدث عن أسرار تمويل حملة ساركوزي
دراسة: بعد مكان العمل عن المنزل يصيب الموظف بـ"الأمراض العقلية"
 
 
 
 

المعارضة ..وحيرة التعامل مع النظام

الأحد 10 تموز (يوليو) 2016


دخلت المعارضة الموريتانية فى حالة بيات شتوى منذ بداية شهر رمضان المبارك، وسط غياب أي رؤية بشأن التعامل مع الشارع قبل انعقاد القمة العربية المقررة نهاية يوليو 2016.

ورغم أن الأطراف السياسية الفاعلة فى المعارضة والسلطة قد فشلت فى إنتاج أي تسوية، إلا أن ترك الأولى للشارع قبل القمة يشكل هدية من العيار الثقيل للرئيس وأعضاء الحكومة الداعمين له، وتكرار آخر لسيناريو "الرصاصة الصديقة" دون مقابل سياسى.

قبل القمة يحرص النظام والسائرون فى فلكه إلى الحديث عن قمة لكل السكان، ومصلحة البلد وسمعته، وبعد القمة تتحول الأحداث إلى جزء من ديكور الممسكين الحاكمين بالسلطة، ومظهر من مظاهر "التحول الجارى بموريتانيا" فى عهد الرئيس الحالى محمد ولد عبد العزيز.;jكما تارى اطراف فاعلة في المعارضة انالتهدئة مطلوبة حتى تنتهي ضيافة القمة العربية نهاية الشهر الجاري.

ترفض المعارضة بشكل قاطع أي حوار شكلى، وتقول إنها غير معنية بالدعوة التى وجهها الرئيس من النعمة والحوار الأحادى الذي أعلن عنه من جانب واحد، لكنها فى المقابل غير قادرة على الضغط فى الوقت المناسب من أجل إجبار الحكومة على تقديم تنازلات مهمة لصالح البلد، كتخفيض الأسعار وحماية الحريات، وتفعيل القوانين المعمول بها، والتعامل مع الطيف المعارض كشريك فى البلد، أو اظهار المجتمع الموريتانى على حقيقته قبل القمة، مطالب بالديمقراطية والحرية والعدالة، ورافض مستمسك بالسلطة، معتمد على القوة العسكرية فى تسيير أموره.

زهرة شنقيط "بتصرف"

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا