ارتفاع صاروخي فى أسعار النفط :|: وزير المياه يتوجه إلى الجزائر وتونس :|: رجل يربي لحية من النحل (صورة) :|: بيان من رابطة الصحفيين الموريتانيين حول التحضير لمؤتمرها العام الثالث :|: منتدى المعارضة يشرح حول فحوى لقاء زعمائه بسفراء الاتحاد الأوروبي :|: يحي جامي يمنى بخسارة مفاجئة في انتخابات الرئاسة في غامبيا أمام آدم بارو :|: رئيس الجمهورية يدشن كلية الدفاع محمد بن زايد بنواكشوط :|: هولاند يعلن عدم ترشحه للانتخابات الرئاسية :|: لماذا يتراجع أردوغان عن تهديداته بإسقاط الأسد؟؟../ عبد البارى عطوان :|: أسعار النفط تواصل ارتفاعها بعد موافقة أوبك على خفض الإنتاج :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

لماذا اختار الأمريكيون دونالد ترامب رئيسًا؟ خبراء عرب يحددون 5 أسباب
4 فوائد جديدة ومذهلة للخيار لم تسمع بها من قبل!
الطائرة الجديدة "آفطوط الساحلي" تغادر نواكشوط الى تونس في أول رحلة لها
هذا ما يحدث في جسمك عند الإكثار من تناول الليمون!
كواليس محاكمة ولد امخيطير
الغارديان: ماذا سيفعل دونالد ترامب في يومه الأول بالبيت الأبيض؟
أفضل جامعات العالم للعام 2016
إحذروا مراحيض المطارات
مصدر في البنك المركزي: "لاتوجد نية ولادوافع لخفض قيمة الأوقية"
والدة فيدل كاسترو لبنانية
 
 
 
 

المعارضة ..وحيرة التعامل مع النظام

الأحد 10 تموز (يوليو) 2016


دخلت المعارضة الموريتانية فى حالة بيات شتوى منذ بداية شهر رمضان المبارك، وسط غياب أي رؤية بشأن التعامل مع الشارع قبل انعقاد القمة العربية المقررة نهاية يوليو 2016.

ورغم أن الأطراف السياسية الفاعلة فى المعارضة والسلطة قد فشلت فى إنتاج أي تسوية، إلا أن ترك الأولى للشارع قبل القمة يشكل هدية من العيار الثقيل للرئيس وأعضاء الحكومة الداعمين له، وتكرار آخر لسيناريو "الرصاصة الصديقة" دون مقابل سياسى.

قبل القمة يحرص النظام والسائرون فى فلكه إلى الحديث عن قمة لكل السكان، ومصلحة البلد وسمعته، وبعد القمة تتحول الأحداث إلى جزء من ديكور الممسكين الحاكمين بالسلطة، ومظهر من مظاهر "التحول الجارى بموريتانيا" فى عهد الرئيس الحالى محمد ولد عبد العزيز.;jكما تارى اطراف فاعلة في المعارضة انالتهدئة مطلوبة حتى تنتهي ضيافة القمة العربية نهاية الشهر الجاري.

ترفض المعارضة بشكل قاطع أي حوار شكلى، وتقول إنها غير معنية بالدعوة التى وجهها الرئيس من النعمة والحوار الأحادى الذي أعلن عنه من جانب واحد، لكنها فى المقابل غير قادرة على الضغط فى الوقت المناسب من أجل إجبار الحكومة على تقديم تنازلات مهمة لصالح البلد، كتخفيض الأسعار وحماية الحريات، وتفعيل القوانين المعمول بها، والتعامل مع الطيف المعارض كشريك فى البلد، أو اظهار المجتمع الموريتانى على حقيقته قبل القمة، مطالب بالديمقراطية والحرية والعدالة، ورافض مستمسك بالسلطة، معتمد على القوة العسكرية فى تسيير أموره.

زهرة شنقيط "بتصرف"

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا