اختتام الدورة 23 لمرصد الصحراء والساحل بنواكشوط :|: لجنة التحضير للقمة الافريقية تلتقي دبلوماسيي القارة :|: موريتانيا تخلد اليوم العالمي لمكافحة الملاريا :|: المساهمون في البنك الدولي يعتمدون زيادة في رأس ماله بقيمة 13 مليار دولار :|: RSF:موريتانيا تواصل صدارة العالم العربي في حرية الصحافة :|: رئيس الجمهورية يلقي خطابا في اجتماع اللجنة الافريقية لحقوق الانسان :|: RSF تنشر تقريرا عن وضع الصحفيين في العالم :|: كتاب مدير FBI السابق يبيع 600 ألف نسخة في الأسبوع الأول لطرحه :|: صندوق النقد: الاقتصاد العالمي يواجه مخاطر :|: تدريب ل 8 طلبة موريتانيين في مؤسسة "هاواي" الصينية :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

حكايات مجنونة جدا.../البشير ولد عبد الرزاق
"القطار الغامض" حمل كيم جونغ وزوجته سراً إلى الصين
مصيرمنجزات العهد: القول الفصل للرئيس / محمد محمود ولد أحمده
"ظامت".. لعبة الأمراء والنخب تتحدى الزمن في موريتانيا
العاطلون في موريتانيا ورجلة البحث عن الذهب
البدانة معيار الجمال الأول للمرأة بموريتانيا
قمر صناعي سعودي جديد بالتعاون مع شركة أمريكية
موريتانيا أكبر من المأموريات/ محمد الشيخ ولد سيدي محمد
مترجم القذافي يتحدث عن أسرار تمويل حملة ساركوزي
دراسة: بعد مكان العمل عن المنزل يصيب الموظف بـ"الأمراض العقلية"
 
 
 
 

ترتيبات لنقل عينات رفات القتيل "زيني" إلى فرنسا

الخميس 7 تموز (يوليو) 2016


قالت صحيفة نواكشوط ان بعثة من وزارة العدل وأخرى من وزارة الصحة قد زارتا مركز الاستطباب الوطني اليوم الخميس 07/07/2016 لإكمال الإجراءات المتعلقة بنقل العينات المسحوبة من جثة الشاب زيني الي فرنسا.
وحسب مصادر نواكشوط فقد كانت العيينات التي سحبها الخبير الفرنسي بعد استخراج جثة الضحية محفوظة بالمختبر الموجود في المستشفى في انتظار وصول الاليات التي تمكن من نقلها بطريقة امنة تحافظ على إمكانية إستخراج المعلومات المطلوبة.

وكان الخبير الفرنسي:" لوراه ماري" رئيس مصلحة الطبي الشرعي بمستشفى نانسي الذي تم استجلابه من طرف الادعاء العام في موريتانيا استجابة لطلب تقدمت به أسرة الضحية زيني ولد الخليفة لإعادة التشريح قد باشر تشريح الجثة الجمعة قبل الماضية ولمدة 6 ساعات وذلك بحضور والد الضحية الخليفة.

و تعتبر قضية الشاب زيني من أكثر القضايا التي أثارت الرأي العام نظرا لتباعد و تناقض آراء الطرفين " أسرة الشاب المتوفي " و " أسرة الفتاة التي وجدة ميتا في منزل أهلها " حيث يدعي أهل الفتاة أنه مات منتحرا بينما تقول أسرته إنه قُتل و سبق للملف أن أغلق معتمدا نظرية الانتحار لكنه ما لبث أن أعيد فتحه تحت ضغط الإحتجاجات و هو الأمر الذي استجلب من أجله خبير التشريح الفرنسي .

مراسلون

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا