الباحث سيدى أحمد ولد الأمير يكتب: أزمة غامبيا.. حصاد الحاضر ودروس المستقبل :|: جمعية الضاد تجزل الشكر لرئيس الجمهورية وتهنئ الجالية في غامبيا (بيان) :|: موريتانيا تتوج بكأس أمم إفريقيا لدبلوماسية السلام :|: رئيس الجمهورية يحيي شجاعة الرئيس يحيي جامى ويؤكد مغلدرته فى أسرع وقت :|: جامي يؤكد تنحيه عن السلطة حقنا للدماء :|: الرئيسان الموريتاني والغيني يفاوضان جامي :|: وزير خارجية سابق: موريتانيا ملزمة بالحفاظ على أمن غامبيا :|: عاجل .. "آفطوط الساحلي" تحط في مطار بانجول وعلى متنها الرئسيين الغيني والموريتاني :|: رئيس الجمهورية ونظيره الغيني يعقدان مؤتمرا صحفيا (التفاصيل) :|: وزيرالخارجية يستقبل سفراء الولايات المتحدة وفرنسا والاتحاد الأوروبي في موريتانيا :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

أبو ريطة يغادر نواكشوط .. وأنباء عن تسهيل إجراءات السفر بين البلدين
ما يريده المغرب من موريتانيا..
بنكيران : لقائي مع الرئيس الموريتاني كان ناجحا وكانت فيه "صعوبات"
موريتانيا تفك (بلوكاج) الحكومة المغربية وشباط مشارك فيها (بالنية).. شكرا
مصادر: لا صحة لوجود أطماع موريتانية بحقول سنغالية للنفط والغاز
طيار سعودي يكشف أسباب منع الطيران فوق مكة المكرمة
تيرس زمور مَصْدر إلهام للجنرال ديغول وللرئيس عزيز...
الدول العربية المسموح لمواطنيها بدخول بيلاروس بدون تأشيرة
ترامب يهدد شركة تويوتا بسبب خطط تصنيع سياراتها في المكسيك
تنبؤات علمية باندماج أمريكا الشمالية واليابان بالأراضي الروسية
 
 
 
 

من أجواء الاحتفال بعيد الفطر في موريتانيا

الأربعاء 6 تموز (يوليو) 2016


يحتفل الموريتانيون بعيد الفطر في أجواء عائلية ودينية خاصة، تتميز بصلة الرحم وطلب السماح وتقديم العيدية للكبار والصغار، وتبدأ مراسم العيد مبكرا بارتداء الملابس التقليدية التي تميز الشعب الموريتاني وإخراج زكاة الفطر ثم التوجه للمصلى من أجل أداء صلاة العيد، ثم العودة الى المنزل لتناول الفطور وتقديم العيدية للصغار ولكل من يطلبها من الكبار.

ويحرص بعض اللموريتانيين على ذبح خروف في عيد الفطر لإعداد وليمة كبيرة في الغذاء وجمع العائلة والتصدق على المحتاجين، ويخصص الموريتانيون فترة ما بعد الظهر والمساء لتبادل الزيارات العائلية وطلب السماح والرضا وتقترن عبارة "امبارك العيد" بـ"والسماح" ما يؤكد حرصهم على الاستفادة من مناسبة العيد للاعتذار عن الأخطاء.

يشكل عيد الفطر مناسبة لنساء موريتانيا للعودة الى زينتهن التقليدية بعد شهر الصيام الذي امتنعن فيه عن الزينة احتراما لخصوصية هذا الشهر، وتستعد الموريتانيات للعيد بشراء الملابس التقليدية والتزين بالحناء و"التبخر" بأجود أنواع البخور ذات الروائح الفواحة التي تلتصق بملابسهم.

ويشكل عيد الفطر مهرجانا بالنسبة للأطفال وفرصة للاحتفال واللعب مع أقرانهم، ويحصل الأطفال في يوم العيد على مبالغ مالية مهمة بفضل تقليد "انديونه " التي يحرص عليها الموريتانيون، فبعد ارتداء ملابس العيد يتنقل الأطفال بين منازل العائلة والجيران لتقديم التهنئة والحصول على العيدية.

أسواق مزدحمة

تزدحم الأسواق في موريتانيا بالمتسوقين الذين يخوضون سباقا ضد الزمن للاستعداد للعيد، فأغلب الأسر لا تشتري ملابس العيد وباقي حاجياته إلا في ليلة العيد، وتبدأ جولات السوق بشراء ملابس الأطفال وحاجيات العيد اللازمة لاستقبال المهنئين والزوار، ثم تشتري النساء "الملاحف" وهي اللباس التقليدي للمرأة في موريتانيا إضافة الى اكسسوارات الزينة التقليدية، وينتظر الرجال انتهاء النساء والأطفال من التسوق، لشراء "الدراعة" وهي الملابس التقليدية التي يحرص الموريتانيون على ارتدائها في المناسبات الدينية والعائلية.

وللتغلب على زحمة العيد قامت السلطات بإغلاق منطقة السوق المركزي وسط العاصمة أمام حركة السيارات، وخصصت بعض المواقف العامة للحافلات والسيارات ومنعت حركة المركبات على مداخل السوق وكافة الطرق المؤدية من مسافات بعيدة له.

وقالت إن هذا الإجراء يسمح للسكان بالتسوق بأريحية والسيطرة على السرقة والنشل وحالات الاعتداء التي تصاحب الأعياد، كما فتحت ممرات آمنة في السوق تجنبا للزحمة، وترك فرصة لأي تدخل طارئ قد تدفع إليه الظروف. ونشرت الشرطة وحدات راجلة وأخرى في السيارات على عدة محاور وسط العاصمة نواكشوط وفي أسواق شعبية بالميناء والسبخة.

العربية نت

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا