وساطة موريتانية لحل الأزمة الغامبية :|: السنغال "جاهزة" للتدخل العسكري إذا رفض الزعيم الغامبي تسليم السلطة :|: المدرسة الوطنية للادارة تتسلم دعما فنيا من مشروع تابع للاتحاد الأوروبي :|: الرئيس الغامبي المنهية ولايته يعلن حالة الطوارى :|: دراسة: 111 حالة إتجار بالبشر في تونس بين 2012 و2017 :|: محمد ولد أحمد باب ولد دي في ذمة الله :|: التحالف الشعبي يرفض عرض التعديل الدستوري على البرلمان :|: غامبيا: المحكمة العليا تمتنع عن الحكم في طعن الرئيس جامى على الانتخابات :|: ولد الشيخ يغادر عدن وهادي يتمسك بالمرجعيات الثلاث :|: المحكمة المصرية العليا: تيران وصنافير مصرية :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

أبو ريطة يغادر نواكشوط .. وأنباء عن تسهيل إجراءات السفر بين البلدين
ما يريده المغرب من موريتانيا..
بنكيران : لقائي مع الرئيس الموريتاني كان ناجحا وكانت فيه "صعوبات"
موريتانيا تفك (بلوكاج) الحكومة المغربية وشباط مشارك فيها (بالنية).. شكرا
مصادر: لا صحة لوجود أطماع موريتانية بحقول سنغالية للنفط والغاز
طيار سعودي يكشف أسباب منع الطيران فوق مكة المكرمة
تيرس زمور مَصْدر إلهام للجنرال ديغول وللرئيس عزيز...
الدول العربية المسموح لمواطنيها بدخول بيلاروس بدون تأشيرة
ترامب يهدد شركة تويوتا بسبب خطط تصنيع سياراتها في المكسيك
اسماعيل هنية: إيران كاذبة لكننا نحتاج أموالها
 
 
 
 

وزير الخارجية يتحدث عن الخطوط الحمراء لدى الرئيس

الأربعاء 22 حزيران (يونيو) 2016


أكد وزير الخارجية اسلكو ولد أحمد أزدبيه أن الرئيس الموريتانى محمد ولد عبد العزيز طالب الحكومة خلال فترة الربيع العربى- بضبط النفس وعدم التعامل مع أي استفزاز مالم تنتهك الخطوط الحمراء.

وأضاف خلال حديث له أمس أمام النواب أن الرئيس حدد تلك الخطوط بالمس بأرواح الناس أو ممتلكاتها، بينما ألزم الحكومة بتحمل كافة أشكال النقد والشتم مهما كانت الجهة التى تقف خلفها أو المستهدف بها ولو كان الرئيس ذاته.

وقال ولد أحمد أزدبيه أن هذه السياسية المستوعبة لكل القوى الفاعلة فى الأرض أثمرت واقعا جديدا لم يعد بالإمكان نكرانه أو تجاوزه، حيث باتت موريتانيا اليوم 46 عالميا فى مستوى حرية الصحافة،بينما أقرب الدول العربية والإفريقية لها هي تونس بفارق 46 نقطة.

ونوه أن الرئيس ألزم أجهزة الأمن وخصوصا الشرطة بالاختفاء من الشوارع مع أي تظاهرة للمعارضة خوفا من الاحتكاك بالمتظاهرين، لكنه ظل يدير المشهد الأمنى من بعيد، تاركا لزعماء المبادرة حق استخدام الشارع ذهابا وإيابا وأن يهتفوا بما أرادوا ويعبروا عن الطموح الذي تكنه صدورهم دون اعتراض أو محاسبة أو توتير.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا