ترامب يفاجئ العالم مجدداً: أؤيد حل الدولتين.. وأوروبا موحدة :|: تحويلات تطال بعض مفتشي التعليم :|: بيان مجلس الوزراء: تعيينات بوزارتي الثقافة والمالية :|: نقابة الصحفيين تعلن موعد مؤتمرها :|: مؤتمر رؤساء الكتل البرلمانية يصادق على برمجة مشروع قانون التعديلات الدستورية :|: "العلاقات الثقافية الموريتانية المغربية بين الأصالة والحداثة" عنوان ندوة يالثقافي المغربي :|: وزيرالنفط يستقبل السفيرالسعودي المعتمد لدى موريتانيا :|: تمديد العمود الفقري لجزر الآزور في الأقليم الشمالي الغربي من البلاد :|: الخروج من أوروبا قد يكلف المصدرين البريطانيين 7.5 مليار دولار :|: تقرير دولي: محاكمة سيف القذافي لم تتوفر فيها معايير النزاهة الدولية :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

أفضل خمسة بلدان في أعين المغتربين
الطبيب الخاص يروى تفاصيل سرية عن حالة ترامب الصحية
قطر تمنع وزير العدل من مغادرة البلاد عقابا له على مواقفه السياسية
ولد اسباعي يوضح ملابسات الحكم الصادر اليوم بحق ولد امخيطير
حاكم دبي: القذافي طلب منا بناء "دبي" في ليبيا
استبعاد قائدة طائرة في أمريكا بعد أن حدثت الركاب عن طلاقها!
أسوأ مكالمة لترمب مع زعيم أجنبي
وزير الخارجية الموريتاني "فصاحة حسان...و حكمة لقمان"
نيويورك تايمز: الكارثة التي حلت بالعالم العربي منذ 13 عاماً
المرحوم شيخنا الصحفي المتميز
 
 
 
 

وزير الخارجية يتحدث عن الخطوط الحمراء لدى الرئيس

الأربعاء 22 حزيران (يونيو) 2016


أكد وزير الخارجية اسلكو ولد أحمد أزدبيه أن الرئيس الموريتانى محمد ولد عبد العزيز طالب الحكومة خلال فترة الربيع العربى- بضبط النفس وعدم التعامل مع أي استفزاز مالم تنتهك الخطوط الحمراء.

وأضاف خلال حديث له أمس أمام النواب أن الرئيس حدد تلك الخطوط بالمس بأرواح الناس أو ممتلكاتها، بينما ألزم الحكومة بتحمل كافة أشكال النقد والشتم مهما كانت الجهة التى تقف خلفها أو المستهدف بها ولو كان الرئيس ذاته.

وقال ولد أحمد أزدبيه أن هذه السياسية المستوعبة لكل القوى الفاعلة فى الأرض أثمرت واقعا جديدا لم يعد بالإمكان نكرانه أو تجاوزه، حيث باتت موريتانيا اليوم 46 عالميا فى مستوى حرية الصحافة،بينما أقرب الدول العربية والإفريقية لها هي تونس بفارق 46 نقطة.

ونوه أن الرئيس ألزم أجهزة الأمن وخصوصا الشرطة بالاختفاء من الشوارع مع أي تظاهرة للمعارضة خوفا من الاحتكاك بالمتظاهرين، لكنه ظل يدير المشهد الأمنى من بعيد، تاركا لزعماء المبادرة حق استخدام الشارع ذهابا وإيابا وأن يهتفوا بما أرادوا ويعبروا عن الطموح الذي تكنه صدورهم دون اعتراض أو محاسبة أو توتير.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا