UPR يحسم نواب دوائرالخارج الأربعة لصالحه :|: القضاء على السمنة بعد عملية خداع الدماغ ّ!! :|: رئيس الجمهورية يعود الى العاصمة انواكشوط :|: تدشين المرحلة 1 من مشروع محطة لتحلية ماء البحر بنواذيبو :|: تدشين أول سفينة للصيد السطحي صنعت في موريتانيا :|: بدء الاقتراع على مرشحي نواب الخارج :|: رئيس الجمهورية يجتمع بالمجلس الأعلى في منطقة انواكشوط الحرة :|: قرارات هامة في القمة الاقتصادية العربية ببيروت :|: مركزالمشورة للدراسات ينظم ندوة حول المالية الاسلامية :|: رئيس الجمهوية يصل انواذيبو قادما من بيروت :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

رغد صدام حسين تنشرما قاله أبوها قبل 4 أيام من إعدامه
JEUNE AFRIQUE: تكتب عن عقود شركة "توتال" بموريتانيا
موريتانيا والغاز... احتياطيات واعدة و إيرادات ضخمة (ح1)
BCM يقيل 10 من موظفيه
المنتدى يوافق على المشاركة في مسيرة UPR ضد "خطاب الكراهية "
ما سبب ارتداء الساعة في اليد اليسرى؟
نواب من الأغلبية يعبرون عن موقفهم من جدل تعديل الدستور
ولد حننا:" المعارضة ستوقع على وثيقة التشاورحول مرشح رئاسي موحد قريبا "
8000 موريتاني يقدمون طلبات هجرة الى أمريكا
خلافات المعارضة تتصاعد حول اقتراح مرشح رئاسي موحد لها
 
 
 
 

نفي الرئيس الترشح لمأمورية ثالثة يخلط أوراق المعارضة

السبت 4 حزيران (يونيو) 2016


نفى الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز الأسبوع الماضي الأسبوع الماضي عزمه مراجعة الدستور لتمهيد الطريق إلى ولاية ثالثة، في تطور جديد من المرجح أن الهدف منه هو تهدئة الوضع أياما قليلة قبل إجراء حوار وطني بين الحكومة والمعارضة.

حاول الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز إنهاء الجدل الدائر حول ولايته الثالثة الافتراضية، مؤكدا أنه لم يكن يسعى في أي وقت إلى تغيير الدستور، مضيفا أنا أقسمت مرتين على احترام تلك المواد، وهي أقوى من كل ما سأقول في المستقبل، وذلك في مقابلة مع إحدى وسائل الإعلام الدولية.

في أواخر شهر مارس، كان عدد من وزرائه قد أثاروا غضب المعارضة بإشارتهم إلى أن رئيس الدولة يستحق البقاء في السلطة، وفي 3 مايو، أعلن ولد عبد العزيز عن حوار وطني متوقع في يونيو قائلا إنه سيقترح تعديل الدستور لإلغاء مجلس الشيوخ، وهو ما يعتبره خصومه ذريعة، لكسر الحد الدستوري لولايتين كحد أقصى.

هذا التطور يمكن أن يساعد في تهدئة المناخ السياسي في البلاد، في أفق محاولة جديدة من الحوار بين الحكومة والمعارضة ينتظر أن تتم في الأيام المقبلة.

ويعتقد الحزب الحاكم مع هذا التوضيح، أن المعارضة لا يوجد لديها سبب لمقاطعة الحوار.

ودعت بعض أحزاب المعارضة مثل التحالف الشعبي التقدمي مسعود ولد بلخير إلى المشاركة في الحوار، لكنّ المنتدى الوطني من أجل الديمقراطية والوحدة المنصة الرئيسة للمعارضة، أكّد عدم مشاركته.

وقال محمد ولد مولود زعيم حزب اتحاد قوى التقدم إن هذا التطور الجديد هو في الاتجاه الصحيح ويجعل من الممكن استئناف الاتصال، قائلا: نحن على استعداد للدخول في حوار جاد، لكننا نرفض الدخول في عملية قرّرها ولد عبد العزيز أحاديا.

ترجمة: الصحراء

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا