«داعش» يعتذر لإسرائيل بعد استهداف «الجولان» بصاروخ :|: مستشفى التخصصات الطبية في نواذيبو: نقلة نوعية في مجال التخصصات الطبية :|: زيارة السيسي للسعودية تمهد لتفعيل اتفاقيات بـ 25 مليار دولار :|: "ويتابيكس" ستباع لشركة أمريكية :|: الوزير ولد أوداعه ينتقد ضمنيا بيان الرئيس سيدي ولد الشيخ عبد الله :|: اعتقال ثلاثة أشخاص مشتبه فى ضلوعهما فى عملية BMCI :|: التعديلات الدستورية ومبررات اللجوء إلى المادة 38 من الدستور :|: ما الذي دفع أسعار خامات الحديد للهبوط الدراماتيكي ؟ :|: ولد خباز : قيام الشيوخ بدورهم لا يحرم رئيس الجمهورية من صلاحيته و استخدام المادة 38 :|: عمد الترارزة يعلنون عن دعم التعديلات الدستورية :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

ما الذي جرى لديفيد بيكهام حتى أصبح وجهه هكذا؟
الجنرال عثمان ولد اعبيد لحمر في ذمة الله
عقرب يلدغ راكبا على متن طائرة "يونايتد أيرلاينز" الأمريكية
كيف اتخذت "الجماعات الإرهابية" من موريتانيا قاعدة خلفية
أبو الغيط يشيد بالدور الذي قام به الرئيس الموريتاني
سيدي أحمد "الداه" ولد محمد رحمه الله ( بورتريه عن والد وزير الخارجية الأسبق " الديش")
6 فوائد للبطيخ منها الوقاية من "السرطان"
مقاربة "داسوزا".. من الموصل إلى كيدال / محمد محمود ولد أبو المعالي
تكريم وزير التعليم العالي بوسام الاستحقاق الفرنسي
أطر أركيز يبدؤون التعبئة للاستفتاء
 
 
 
 

نفي الرئيس الترشح لمأمورية ثالثة يخلط أوراق المعارضة

السبت 4 حزيران (يونيو) 2016


نفى الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز الأسبوع الماضي الأسبوع الماضي عزمه مراجعة الدستور لتمهيد الطريق إلى ولاية ثالثة، في تطور جديد من المرجح أن الهدف منه هو تهدئة الوضع أياما قليلة قبل إجراء حوار وطني بين الحكومة والمعارضة.

حاول الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز إنهاء الجدل الدائر حول ولايته الثالثة الافتراضية، مؤكدا أنه لم يكن يسعى في أي وقت إلى تغيير الدستور، مضيفا أنا أقسمت مرتين على احترام تلك المواد، وهي أقوى من كل ما سأقول في المستقبل، وذلك في مقابلة مع إحدى وسائل الإعلام الدولية.

في أواخر شهر مارس، كان عدد من وزرائه قد أثاروا غضب المعارضة بإشارتهم إلى أن رئيس الدولة يستحق البقاء في السلطة، وفي 3 مايو، أعلن ولد عبد العزيز عن حوار وطني متوقع في يونيو قائلا إنه سيقترح تعديل الدستور لإلغاء مجلس الشيوخ، وهو ما يعتبره خصومه ذريعة، لكسر الحد الدستوري لولايتين كحد أقصى.

هذا التطور يمكن أن يساعد في تهدئة المناخ السياسي في البلاد، في أفق محاولة جديدة من الحوار بين الحكومة والمعارضة ينتظر أن تتم في الأيام المقبلة.

ويعتقد الحزب الحاكم مع هذا التوضيح، أن المعارضة لا يوجد لديها سبب لمقاطعة الحوار.

ودعت بعض أحزاب المعارضة مثل التحالف الشعبي التقدمي مسعود ولد بلخير إلى المشاركة في الحوار، لكنّ المنتدى الوطني من أجل الديمقراطية والوحدة المنصة الرئيسة للمعارضة، أكّد عدم مشاركته.

وقال محمد ولد مولود زعيم حزب اتحاد قوى التقدم إن هذا التطور الجديد هو في الاتجاه الصحيح ويجعل من الممكن استئناف الاتصال، قائلا: نحن على استعداد للدخول في حوار جاد، لكننا نرفض الدخول في عملية قرّرها ولد عبد العزيز أحاديا.

ترجمة: الصحراء

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا