في مومباي.. فصيلة الدم التي لم يسمع عنها أحد (hh) !! :|: عن شركات التسويق الهرمي / محمد يسلم ولد محمد فال :|: عاجل : صدور نتائح مسابقة 20 قاضيا بموريتانيا "المؤهلين" :|: CENI تبقى على من سجلوا عن بعد :|: انطباعات لمهاجرين سريين نجوا من الموت بالبحر ... :|: ازويرات :اختطاف شاب موريتاني والمطلوب فدية ب12 مليون أوقية :|: الرئيس الامريكي ترامب يرفع أسعار الذهب :|: انتخاب الوزير السابق ولد بلال رسميا رئيسا ل CENI :|: مصادر: عودة جريدتي "الشعب وأوريزونه"الرسميتين للصدور :|: مرشحو الحزب الحاكم للنيابيات على طاولة الرئيس :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

تعرف على أنواع وأحجام طائرات القادة الأفارقة المشاركين في قمة نواكشوط
وصول 5 رؤساء عرب ـ أفارقة الى نواكشوط
مرسوم رئاسي بتعيين عضوين في السلطة العليا للصحافة "الهابا"
الرئيس يتسلم لائحة بأسماء مرشحي الحزب الحاكم
مصادر: قريبا انتهاء تصحيح الباكلوريا واعلان النتائج
معلومات مفصلة عن قصر المؤتمرات"المرابطون"
حركة حماس تعتذر لموريتانيا (نص الاعتذار)
أخطاء في عملية توهيم بعض أوراق الأجوبة في الباكلوريا
موريتانيا ترفض الاعتراف بنتائج تعيين مدير ESMT
أعراض لأمراض يسببها نقص بعض الأغذية والفواكه
 
 
 
 

من غرائب عملة الصين الشعبية

السبت 28 أيار (مايو) 2016


تسمى رسمياً "الرنمينبي" أو "عملة الشعب"، لكن المتعاملين في الأسواق يطلقون عليها "اليوان". فالعملة الصينية ليست كباقي عملات الأسواق المتقدمة، إذ أنها مليئة بالتناقضات، أولا تحمل اسمين ولها سعرين، بحسب تداولها في سوقين، وهي ليست عملة حرة بشكل كامل، ولكن تمت معاملتها كعملة رئيسية.

ويتداول اليوان في سوقين، السوق الداخلية أو Onshore Market، وهي السوق الذي يتم فيها تداول اليوان داخل الصين، والتي يتحكم فيها البنك المركزي بسعر صرفه.

وفي العام 2010 بدأت الحكومة بالسماح بتداول اليوان في السوق الخارجي أوOffshore Market في هونغ كونغ، بحيث يتم تحديد سعر الصرف من قبل العرض والطلب، وكان هدفها من هذه الخطوة ترويج اليوان كعملة عالمية، وهو بالفعل ما ساعدها عى الانضمام إلى سلة العملات الاحتياطية في صندوق النقد الدولي.

وقد نجحت خطة الصين في ترويج عملتها العام الماضي، حين أصبحت رابع أكثر عملة مُستخدمة، لكن المستثمرين فقدوا شهيتهم لتتراجع إلى المرتبة السادسة في أبريل، وذلك مع تفاقم القلق حيال ثاني أكبر اقتصاد في العالم، إلى جانب الصعوبة التي يواجهها المتعاملين في تفسير حركة سعر صرف اليوان، لاسيما منذ أغسطس الماضي، فالبنك المركزي تارة يخفضها وتارة يرفعها.

وعلى الرغم من خطوات الحكومة بتحرير عملتها جزئياً ضمن خطتها لإصلاحات هيكلية للاقتصاد، إلا أن مسلسل هروب الأموال من الصين استمر، حيث بلغت التدفقات المالية خارج الصين في الربع الأول 175 مليار دولار، وفقا لمعهد التمويل الدولي، الذي توقع في المقابل تباطؤ وتيرة خروج رؤوس الأموال إلى 538 مليار دولار هذا العام، من 674 مليار دولار العام الماضي، حين اضطر البنك للجوء إلى ما يعادل 513 مليار دولار من احتياطياته الأجنبية العام الماضي من أجل الدفاع عن العملة.

ويستطيع المتداولون الآن تنبؤ سعر اليوان بدقة أكبر، لكن تبقى هناك حالة تأهب وقلق حيال الخطوة المقبلة التي سيتخذها البنك المركزي الصيني بخصوص عملته، لاسيما بعد أن أثارت خطواته المتناقضة بتخفيض العملة ومن ثم رفعها، التساؤلات حول نية الحكومة الصينية وهدفها النهائي.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا