نقابة الأطباء العامين تثمن قرارات للرئيس في القطاع :|: دراسات طبية تحذر من تناول مشروب الشاي بالحليب ! :|: تعليمنا الى أين ؟ دكتور محمد ولد الرباني * :|: ورشة بنواكشوط حول تعزيزنظام ضمان الجودة :|: تطورات جديدة في المجلس الأعلى للشباب :|: نقاش برلماني لدمج ديون الخزينة لدى البنك المركزي :|: في العالم: 26 شخصا يملكون ثروة نصف سكان الأرض ! :|: لجنة المسابقات تسلم تقريرها السنوي للوزير الأول :|: مصدر: وزيرالداخلية سيعين أمناء عامين للمجالس الجهوية :|: ورشة تبحث في سياسات الهجرة بموريتانيا :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

رغد صدام حسين تنشرما قاله أبوها قبل 4 أيام من إعدامه
موريتانيا والغاز... احتياطيات واعدة و إيرادات ضخمة (ح1)
المنتدى يوافق على المشاركة في مسيرة UPR ضد "خطاب الكراهية "
ما سبب ارتداء الساعة في اليد اليسرى؟
نواب من الأغلبية يعبرون عن موقفهم من جدل تعديل الدستور
ولد حننا:" المعارضة ستوقع على وثيقة التشاورحول مرشح رئاسي موحد قريبا "
8000 موريتاني يقدمون طلبات هجرة الى أمريكا
خلافات المعارضة تتصاعد حول اقتراح مرشح رئاسي موحد لها
غريب: لص يستنجد بالشرطة أثاء محاولة السرقة !!
شركة"سنيم" تعلن عن علاوة جديدة لعمالها
 
 
 
 

من غرائب عملة الصين الشعبية

السبت 28 أيار (مايو) 2016


تسمى رسمياً "الرنمينبي" أو "عملة الشعب"، لكن المتعاملين في الأسواق يطلقون عليها "اليوان". فالعملة الصينية ليست كباقي عملات الأسواق المتقدمة، إذ أنها مليئة بالتناقضات، أولا تحمل اسمين ولها سعرين، بحسب تداولها في سوقين، وهي ليست عملة حرة بشكل كامل، ولكن تمت معاملتها كعملة رئيسية.

ويتداول اليوان في سوقين، السوق الداخلية أو Onshore Market، وهي السوق الذي يتم فيها تداول اليوان داخل الصين، والتي يتحكم فيها البنك المركزي بسعر صرفه.

وفي العام 2010 بدأت الحكومة بالسماح بتداول اليوان في السوق الخارجي أوOffshore Market في هونغ كونغ، بحيث يتم تحديد سعر الصرف من قبل العرض والطلب، وكان هدفها من هذه الخطوة ترويج اليوان كعملة عالمية، وهو بالفعل ما ساعدها عى الانضمام إلى سلة العملات الاحتياطية في صندوق النقد الدولي.

وقد نجحت خطة الصين في ترويج عملتها العام الماضي، حين أصبحت رابع أكثر عملة مُستخدمة، لكن المستثمرين فقدوا شهيتهم لتتراجع إلى المرتبة السادسة في أبريل، وذلك مع تفاقم القلق حيال ثاني أكبر اقتصاد في العالم، إلى جانب الصعوبة التي يواجهها المتعاملين في تفسير حركة سعر صرف اليوان، لاسيما منذ أغسطس الماضي، فالبنك المركزي تارة يخفضها وتارة يرفعها.

وعلى الرغم من خطوات الحكومة بتحرير عملتها جزئياً ضمن خطتها لإصلاحات هيكلية للاقتصاد، إلا أن مسلسل هروب الأموال من الصين استمر، حيث بلغت التدفقات المالية خارج الصين في الربع الأول 175 مليار دولار، وفقا لمعهد التمويل الدولي، الذي توقع في المقابل تباطؤ وتيرة خروج رؤوس الأموال إلى 538 مليار دولار هذا العام، من 674 مليار دولار العام الماضي، حين اضطر البنك للجوء إلى ما يعادل 513 مليار دولار من احتياطياته الأجنبية العام الماضي من أجل الدفاع عن العملة.

ويستطيع المتداولون الآن تنبؤ سعر اليوان بدقة أكبر، لكن تبقى هناك حالة تأهب وقلق حيال الخطوة المقبلة التي سيتخذها البنك المركزي الصيني بخصوص عملته، لاسيما بعد أن أثارت خطواته المتناقضة بتخفيض العملة ومن ثم رفعها، التساؤلات حول نية الحكومة الصينية وهدفها النهائي.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا