لم يتمكن من حضور زفافه.. فشاهده عبر “فيسبوك”!! :|: توشيحات بوزارة الصيد والاقتصاد البحري (قائمة الموشحين) :|: تحطم طائرة ركاب باكستانية تقل 47 راكبا (تفاصيل) :|: نقابتا التعليم الثانوي والحرة للمعلمين تشجبان الازدواجية فى المعايير التى تنتهجها وزارة المالية (بيان مشترك) :|: أين يتجه الاقتصاد العربي والعالمي مع ترمب؟ (تحليل) ع الناصر عبد العالى :|: دراسة: حفنة من المكسرات يوميًّا تغنيك عن زيارة الطبيب :|: ولد عبد العزيز يضع حجر الأساس لميناء تزيد كلفته على 350 مليون دولار :|: استطلاع عن انتخابات فرنسا الرئاسية: فيون سيهزم لوبان :|: ولد اجاي: محاربة الوظائف الوهمية مكنت من توفير 1500 فرصة عمل جديدة :|: ولد أحمد إزيد بيه يستعرض تجربة موريتانيا في مكافحة الارهاب :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

لماذا اختار الأمريكيون دونالد ترامب رئيسًا؟ خبراء عرب يحددون 5 أسباب
4 فوائد جديدة ومذهلة للخيار لم تسمع بها من قبل!
هذا ما يحدث في جسمك عند الإكثار من تناول الليمون!
كواليس محاكمة ولد امخيطير
الغارديان: ماذا سيفعل دونالد ترامب في يومه الأول بالبيت الأبيض؟
إحذروا مراحيض المطارات
والدة فيدل كاسترو لبنانية
مصدر في البنك المركزي: "لاتوجد نية ولادوافع لخفض قيمة الأوقية"
الجزيرة نت تسحب وثيقة منسوبة للقاعدة حول "اتفاق سري" مع موريتانيا
ما هي فرص نجاح الوساطة “الإماراتية” لتطويق الخلاف المصري السعودي (تحليل)
 
 
 
 

"ميثاق لحراطين" يحذر الحكومة الموريتانية

السبت 28 أيار (مايو) 2016


حذر ميثاق الحقوق السياسية والاجتماعية والاقتصادية للحراطين أمس الحكومة الموريتانية من «الاستمرار في نفي وجود مشاكل حقيقية في البلد وبالأخص العبودية ومخلفاتها».

واستنكر الميثاق وهو هيئة غير حكومية تجمع تيارات واسعة مناهضة للرق في موريتانيا «تجاهل الحكومة الموريتانية للملاحظات الموضوعية التي أوردها المقرر الخاص للأمم المتحدة المكلف بالفقر المدقع وحقوق الإنسان في تقريره الأولي عن زيارته الأخيرة لموريتانيا، وعدم استعداد الحكومة لتصحيح المسار».

واستغرب الميثاق في بيان وزعه أمس «عدم وعي الموريتانيين بالمخاطر التي تهدد بلدهم و التي من أبسطها عزل موريتانيا دولياً وتسليط العقوبات عليه لممارسته التمييز ضد جزء من شعبه»، مستنكراً في ذات الوقت «قيام بعض الموريتانيين بتزوير الحقائق لأغراض غير معلنة رغم أنهم أدرى من أي أحد آخر بما يجري في بلدهم من تهميش وإقصاء لمجموعة الحراطين».

وأكد الميثاق «أن تصريحات فيليب آلستون المقرر الخاص للأمم المتحدة حول الفقر المدقع وحقوق الانسان في ختام زيارته لموريتانيا في الفترة ما بين 2 إلى 11 أيار/مايو الجاري، أثارت زوبعة من الاستنكارات الخارجة عن السياق والصادرة في مجملها عن طيف واسع من المنظمات والجهات غير المعنية أصلاً بالأمر، لكنها مدفوعة تزلفاً بأن تكون أكثر ملكية من الملك».

«إن سياسة التنكر للحقائق المتبعة من طرف الحكومة كما يعلم الجميع، يضيف الميثاق، والتي تأتي على خلفية تصريحات النعمة، ستقودنا حتماً إلى باب مسدود فقد كان الأجدر بقادتنا مواجهة المشاكل المطروحة بدل شن الحملات على من يطرحون هذه المشاكل».

وأضاف الميثاق «أن المهمشين والمقصيين في موريتانيا استخلصوا من حملة النفاق الشعواء وغير المجدية هذه، أن حكومتهم ومن يناصرها لا يكتفيان بعدم الاكتراث بشأن مجموعة الحراطين فحسب، بل إنهم يعادون كل من يتجرأ على إظهار جزء ولو كان بسيطاً من معاناتهم اليومية».

«وبدل التحامل على الآخر واتهامه بالمساس بالوحدة الوطنية، يضيف الميثاق، كان الأجدر بهذه المنظمات أن تعي أن تصرفاتها هي التي تمثل مساساً بالمصلحة العليا لموريتانيا وهي التي تمثل خطأ أخلاقياً وتاريخياً سيطارد مرتكبيه إلى الأبد».

«إن المقرر الخاص للأمم المتحدة لم يتطرق، يقول الميثاقيون، إلا لجزء بسيط من الإختلالات الجمة التي يعرفها الجميع والتي سطر الميثاق جلها في وثيقته المنشورة بتاريخ 29 نيسان/ابريل 2013، ومنذ ذلك الحين وحتى يومنا هذا لم تتجرأ أية جهة رسمية أو غير رسمية على الرد على هذه الوثيقة الأكثر شمولية ودقة من التقرير الأولي للسيد فيليب آلستون».
وخلص الميثاقيون لتأكيد ّأن الأوان قد آن لوضع حد لسياسة النعامة ومواجهة مشاكلنا وحلها بما يخدم مصلحة بلدنا، ولن تؤدي أي مقاربة أخرى سوى إلى المزيد من تأزيم الأوضاع وتمزيق نسيج المجتمع وبالتالي الإضرار بالوحدة الوطنية التي يدعي الجميع حرصه عليها».

هذا ويندرج بيان ميثاق الحراطين ضمن زوبعة أثارها تقرير أولي نشره فيليب ألستون المقرر الخاص للأمم المتحدة للفقر المدقع وحقوق الإنسان في ختام زيارة أداها قبل أسبوعين لموريتانيا.

وأكد في تقريره «أن استقرار موريتانيا التي تقع في منطقة شديدة الاضطراب، مهدد إذا لم يوزع ريع التنمية بشكل أكثر إنصافاً بين السكان».

وقال «إن على الحكومة الموريتانية أن تبذل جهوداً إضافية للوفاء بالتزاماتها المتعلقة بمكافحة آثار الرق، وأن تتجاوز مقاربة الصدقات والمعونات إلى مقاربة أخرى ترتكز على أن لكل موريتاني حقاً أساسياً في الماء والعلاج والتعليم والغذاء».

واعترف المقرر الأممي الخاص بأن «موريتانيا حققت إنجازات كبيرة في السنوات الأخيرة وبخاصة في المناطق الحضرية إلا أنه حذر من «كون نسبة 44 في المئة من سكانها الريفيين لا يزالون يعيشون في فقر مدقع وبالذات سكان ولايات غورغول والبراكنه والترارزة التي زارها هو بنفسه واطلع على أحوالها».

وقال «إن السكان المتحدرين من مجموعة الحراطين (أرقاء محررون) ومن مجموعات الزنوج، مغيبون من مواقع السلطة الحقيقية كما أنهم محرومون من جوانب عدة في الحياة الاقتصادية والاجتماعية مع أنهم، بحسب الخبير الأممي، يمثلون أكثر من ثلثي السكان»، مشيراً إلى «سياسات حرمان غير مرئية مطبقة عليهم».

وانتقدت المفوضية الحكومية لحقوق الإنسان والعمل الإنساني ملاحظات ألستون وبخاصة ما سمّته «محاباة هذا الخبير الذي تفترض فيه الاستقلالية عبر تبنيه لأطروحات بعض الأوساط والمنظمات غير الحكومية المعادية التي تعمل على تقويض التماسك الوطني والإنجازات الهامة التي تحققت في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية».

وعدّد البيان جوانب من الطابع الانحيازي للخبير الأممي بينها «الاختيار المتعمد للأماكن والمواقع التي تمت زيارتها والأشخاص الذين تمت مقابلتهم، والإحصائيات المغلوطة التي لا تستند لأي مصدر موثوق (تحقيق، إحصاء) وبخاصة ما يتعلق بمكونات المجتمع وسلم الفقر في الوسط الريفي».

ودافعت المنظمات الوطنية لحقوق الإنسان في موريتانيا (شبه معارضة) عن تقرير فليب ألستون وأكدت «أن تقريره الأولي، تقرير محايد وأن اتصالات المبعوث الخاص التي أجراها لجمع المعلومات عن حالة الفقر، كانت طبيعية وعادية ومحايدة».

وتخشى الأوساط الرسمية الموريتانية أن يقوض التقرير الذي سيقدمه فليب ألستون لمجلس حقوق الإنسان في دورته المقررة في حزيران/يونيو 2017، عن حالة حقوق الإنسان في موريتانيا، جهوداً كبيرة بذلتها الحكومة على مدى السنوات الماضية لترميم سمعة النظام الموريتاني في المجال الحقوقي.

القدس العربي

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا