نقابة الأطباء العامين تثمن قرارات للرئيس في القطاع :|: دراسات طبية تحذر من تناول مشروب الشاي بالحليب ! :|: تعليمنا الى أين ؟ دكتور محمد ولد الرباني * :|: ورشة بنواكشوط حول تعزيزنظام ضمان الجودة :|: تطورات جديدة في المجلس الأعلى للشباب :|: نقاش برلماني لدمج ديون الخزينة لدى البنك المركزي :|: في العالم: 26 شخصا يملكون ثروة نصف سكان الأرض ! :|: لجنة المسابقات تسلم تقريرها السنوي للوزير الأول :|: مصدر: وزيرالداخلية سيعين أمناء عامين للمجالس الجهوية :|: ورشة تبحث في سياسات الهجرة بموريتانيا :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

رغد صدام حسين تنشرما قاله أبوها قبل 4 أيام من إعدامه
موريتانيا والغاز... احتياطيات واعدة و إيرادات ضخمة (ح1)
المنتدى يوافق على المشاركة في مسيرة UPR ضد "خطاب الكراهية "
ما سبب ارتداء الساعة في اليد اليسرى؟
نواب من الأغلبية يعبرون عن موقفهم من جدل تعديل الدستور
ولد حننا:" المعارضة ستوقع على وثيقة التشاورحول مرشح رئاسي موحد قريبا "
8000 موريتاني يقدمون طلبات هجرة الى أمريكا
خلافات المعارضة تتصاعد حول اقتراح مرشح رئاسي موحد لها
غريب: لص يستنجد بالشرطة أثاء محاولة السرقة !!
شركة"سنيم" تعلن عن علاوة جديدة لعمالها
 
 
 
 

قناة فرنسية: قائد الطائرة المنكوبة أبلغ برج المراقبة في القاهرة بوجود دخان

الاثنين 23 أيار (مايو) 2016


قالت محطة التليفزيون الفرنسية M6 إن كابتن طائرة مصر للطيران التي تحطمت الخميس الماضي، تحدث إلى وحدة المراقبة الجوية في مصر، لعدة دقائق قبل سقوطها. وأوضحت القناة أن الطيار أخبر برج المراقبة في القاهرة بوجود الدخان الذي أحاط بأجزاء من الطائرة وقرر أن يزيله بقيامه بهبوط اضطراري في محاولة لإزالة الضغط من المقصورة.

وقالت القناة التليفزيونية إن قبطان الطائرة المصرية دخل في «محادثة لعدة دقائق» مع وحدة المراقبة في القاهرة بعدما واجهت الطائرة عدة صعوبات في الساعات الأولى من صباح الخميس.

ومن جهتها لفتت صحيفة «الإندبندنت» البريطانية إلى أن هذه التصريحات تتناقض مع التصريحات الرسمية التي تقول إن كابتن الطائرة لم يقم بأي نداء استغاثة، موضحة أن هذه التصريحات – التي أخذت من مسؤولي طيران فرنسيين حُجبت هوياتهم – لم يتم تأكيدها من قبل الوكالة الفرنسية للتحقيق في الحوادث. وقالت الوكالة إن السلطات المصرية لم تبلغ بمعلومات مثل هذه للمحققين الثلاثة الذين سافروا إلى لقاهرة للمشاركة في التحقيق الرسمي.

ويعزز هذا التطور من احتمال تحطم الطائرة بسبب مشكلة تقنية وليس نتيجة عمل إرهابي، وهو ما كانت كانت الحكومة المصرية – وكذلك غالبية الخبراء – ترجحه. وأضف إلى هذا حقيقة عدم تبني أي تنظيم إسقاط الطائرة على غرار ما حدث بعيد تبني الإسلاميين في سيناء مسؤولية إسقاط الطائرة الروسية في جنوب سيناء، في تشرين الأول / اكتوبر الماضي.

على أن شركة «مصر للطيران» ترد على كل ذلك بأنها تواجه ما يُشبه «حرب شائعات وتخمينات لأسباب الحادث»، استباقاً لنتائج التحقيقات التي قد تستغرق شهوراً. وقالت مصادر في الشركة المصرية إن بعض الدول ووكالات الأنباء العالمية «تحاول إثبات سقوط الطائرة بسبب الطيار أو عيب فني، وتثير أحاديث عن وجود دخان قرب قمرة قيادة الطائرة، وترغب في إلصاق أسباب الحادث بالطيار أو الطائرة». وأضافت أن «الدخان الذي ظهر في الطائرة، على حد وصفهم، لا يمكنه أن يُسقط الطائرة خلال أربع دقائق وبسرعة سقوط تبلغ ثمانية آلاف قدم في الدقيقة».

وأمس قال الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي – في أول تصريحات علنية له حول الحادث – إن تحديد سبب تحطم طائرة الركاب المصرية فوق البحر المتوسط يوم الخميس «قد يستغرق وقتا طويلا». وشدد على أن الحقائق الخاصة بسقوطها ستعلن بمجرد الوصول إليها. وتحدث عن «محاولات لعرقلة مصر» ولكن من دون أي توضيح غير قوله إن «الأزمات تجعل الشعب المصري أقوى وأصلب».

وكشف السيسي أن الخبر وصله الساعة الرابعة فجر الخميس الماضي. وكان التكليف أن تتحرك قوات البحث والإنقاذ نحو المنطقة المحتمل سقوط الطائرة بها، كما تم تشكيل خلية لإدارة الأزمة مكونة من رئيس الوزراء ووزير الطيران، وتم إصدار بيانات بشكل متتال عن المعلومات المتيسرة. (تفاصيل ص 3)

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا