اندونوسيا تطلب دعم موريتانيا في عضوية مجلس الامن :|: عادات الشعوب في شهر رمضان ... :|: صحة: فوائد التمر في رمضان :|: OMVS : تقدم برنامج عملها في انواكشوط :|: ولد اجاي :الدولة قررت الغاء الرسوم الجمركية عن العلف :|: تعليقا على مفهوم الأخطاء الطبية/ الدكتور مختار وديه :|: يوميات: لا "للثقلاء" خاصة في شهر رمضان ! (5) :|: اجتماع اللجنة الحكومية المكلفة بقانون الاشهار :|: دراسة: الفقراء أكثر تعرضا للخرف من الأغنياء ! :|: 4 أقطاب لتفتيش التعليم الثانوي تعلن عنها وزارة التهذيب :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

نظام البترو- يوان فرصة العرب الأخيرة / د.يربان الحسين الخراشي
موريتانيا الجديدة / محمدي ولد الناتي
قراءة في تصنيف مراسلون بلا حدود 2018 (موريتانيا نموذجا)
المساهمون في البنك الدولي يعتمدون زيادة في رأس ماله بقيمة 13 مليار دولار
ظاهرة "الترواغ" للعروس عادة تقليدية في موريتانيا
من بناء الطرق إلى إصلاح الحزب / محمدو ولد البخاري عابدين
اللهم أصلح اليابانيين.. / سهيل كيوان
ﺭﻣﻀﺎﻥ ﺍﻟﻌﻘﻞ ﻭﺍﻟﺮﻭﺡ / ﺍﻟﺘﺮﺍﺩ ﻣﺤﻤﺪ ﻟﻲ
سجال سياسي وسخونة في المشهد السياسي قبل الانتخابات
تقرير: فيسبوك تخطط لإطلاق عملة رقمية مشفرة خاصة بها
 
 
 
 

قناة فرنسية: قائد الطائرة المنكوبة أبلغ برج المراقبة في القاهرة بوجود دخان

الاثنين 23 أيار (مايو) 2016


قالت محطة التليفزيون الفرنسية M6 إن كابتن طائرة مصر للطيران التي تحطمت الخميس الماضي، تحدث إلى وحدة المراقبة الجوية في مصر، لعدة دقائق قبل سقوطها. وأوضحت القناة أن الطيار أخبر برج المراقبة في القاهرة بوجود الدخان الذي أحاط بأجزاء من الطائرة وقرر أن يزيله بقيامه بهبوط اضطراري في محاولة لإزالة الضغط من المقصورة.

وقالت القناة التليفزيونية إن قبطان الطائرة المصرية دخل في «محادثة لعدة دقائق» مع وحدة المراقبة في القاهرة بعدما واجهت الطائرة عدة صعوبات في الساعات الأولى من صباح الخميس.

ومن جهتها لفتت صحيفة «الإندبندنت» البريطانية إلى أن هذه التصريحات تتناقض مع التصريحات الرسمية التي تقول إن كابتن الطائرة لم يقم بأي نداء استغاثة، موضحة أن هذه التصريحات – التي أخذت من مسؤولي طيران فرنسيين حُجبت هوياتهم – لم يتم تأكيدها من قبل الوكالة الفرنسية للتحقيق في الحوادث. وقالت الوكالة إن السلطات المصرية لم تبلغ بمعلومات مثل هذه للمحققين الثلاثة الذين سافروا إلى لقاهرة للمشاركة في التحقيق الرسمي.

ويعزز هذا التطور من احتمال تحطم الطائرة بسبب مشكلة تقنية وليس نتيجة عمل إرهابي، وهو ما كانت كانت الحكومة المصرية – وكذلك غالبية الخبراء – ترجحه. وأضف إلى هذا حقيقة عدم تبني أي تنظيم إسقاط الطائرة على غرار ما حدث بعيد تبني الإسلاميين في سيناء مسؤولية إسقاط الطائرة الروسية في جنوب سيناء، في تشرين الأول / اكتوبر الماضي.

على أن شركة «مصر للطيران» ترد على كل ذلك بأنها تواجه ما يُشبه «حرب شائعات وتخمينات لأسباب الحادث»، استباقاً لنتائج التحقيقات التي قد تستغرق شهوراً. وقالت مصادر في الشركة المصرية إن بعض الدول ووكالات الأنباء العالمية «تحاول إثبات سقوط الطائرة بسبب الطيار أو عيب فني، وتثير أحاديث عن وجود دخان قرب قمرة قيادة الطائرة، وترغب في إلصاق أسباب الحادث بالطيار أو الطائرة». وأضافت أن «الدخان الذي ظهر في الطائرة، على حد وصفهم، لا يمكنه أن يُسقط الطائرة خلال أربع دقائق وبسرعة سقوط تبلغ ثمانية آلاف قدم في الدقيقة».

وأمس قال الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي – في أول تصريحات علنية له حول الحادث – إن تحديد سبب تحطم طائرة الركاب المصرية فوق البحر المتوسط يوم الخميس «قد يستغرق وقتا طويلا». وشدد على أن الحقائق الخاصة بسقوطها ستعلن بمجرد الوصول إليها. وتحدث عن «محاولات لعرقلة مصر» ولكن من دون أي توضيح غير قوله إن «الأزمات تجعل الشعب المصري أقوى وأصلب».

وكشف السيسي أن الخبر وصله الساعة الرابعة فجر الخميس الماضي. وكان التكليف أن تتحرك قوات البحث والإنقاذ نحو المنطقة المحتمل سقوط الطائرة بها، كما تم تشكيل خلية لإدارة الأزمة مكونة من رئيس الوزراء ووزير الطيران، وتم إصدار بيانات بشكل متتال عن المعلومات المتيسرة. (تفاصيل ص 3)

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا