اتحاد الأدباء: نحن هيئة أدبية ثقافية لا علاقة لها بالسياسة (بيان) :|: ولد اياهي يواصل مساعيه لحمل الرئيس عزيز على الترشح لمأمورية ثالثة :|: مناقصة لإكمال طريق نواكشوط-روصو :|: أسماء أبرز المدعوين للمشاركة في المؤتمر الصحفي لرئيس الجمهورية :|: هوامش على سِفر الخيانة.. / الداه صهيب :|: لقاء تجربة الروائي محمد ولد محمد سالم في كلية الآداب والعلوم الإنسانية - جامعة نواكشوط :|: "ماذا بعد توحيد "القاعدة" فروعها بالصحراء الكبرى"/ م م أبو المعالى :|: النقابة الوطنية لمفتشي التعليم الثانوي والفني تختتم مؤتمرها الثاني (تفاصيل) :|: تنظيم ندوة حول الاصلاحات الدستورية :|: تركيا تحتج رسميا على معاملة وزيرتها في هولندا :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

ترامب يفاجئ العالم مجدداً: أؤيد حل الدولتين.. وأوروبا موحدة
تحويلات تطال بعض مفتشي التعليم
ترامب يوقع نسخة جديدة من مرسومه حول الهجرة ويستبعد العراق من قائمة الدول الست
"ماذا بعد توحيد "القاعدة" فروعها بالصحراء الكبرى"/ م م أبو المعالى
هوامش على سِفر الخيانة.. / الداه صهيب
مسافرون تفاجئوا بإلغاء رحلتهم إلى «سان فرانسيسكو».. والسبب فأر!
دفع جديد لتعزيز العلاقات الموريتانية المصرية في مجال الصيد البحري
أسماء أبرز المدعوين للمشاركة في المؤتمر الصحفي لرئيس الجمهورية
لقاء تجربة الروائي محمد ولد محمد سالم في كلية الآداب والعلوم الإنسانية - جامعة نواكشوط
المغرب وكوت ديفوار يوقعان 14 اتفاقية شراكة اقتصادية
 
 
 
 

النظام يحضر لحوار سياسي"بمن حضر" سينطلق قريبا

السبت 21 أيار (مايو) 2016


"القدس العربي" بات من شبه المؤكد الآن حسب استقراءات الواقع، أن موريتانيا متجهة لتنظيم حوار بمن حضر وفقاً لما ذكره الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز في خطاب مثير للجدل ألقاه يوم الثالث مايو الجاري ويواصل أعضاء حكومته شرحه منذ أيام في تجمعات شعبية.

وغير خاف أن هذا الخطاب زاد من توتر الساحة السياسية الموريتانية لما تضمنه من اتهامات للمعارضة بتدمير البلد في الماضي ومن أوصاف لها بأنها «مجموعة من أعداء الوطن»، وهو ما فهمت المعارضة الموريتانية منه أن الرئيس يقصيها من الحوار الذي أعلن أنه «سيجري خلال ثلاثة أو أربعة أسابيع بمن حضر».

وسبق للمعارضة الموريتانية أن أعلنت هي الأخرى في وقت سابق وقفها لجميع الاتصالات مع الحكومة ما لم تعتذر عن تصريحات ألمح فيها وزراء العدل والمالية بضرورة زيادة مأموريات الرئيس الحالي وهو ما ترى المعارضة أنه توجه نحو تعديل مواد محصنة في الدستور».

وقد أكد محمد ولد مولود رئيس حزب اتحاد قوى التقدم والقيادي البارز في المعارضة في تصريحات أخيرة لأسبوعية «لوكلام» الصادرة بالفرنسية «أن خطاب الرئيس الموريتاني الأخير في النعمة كان بمثابة إعلان حرب أكثر من كونه بحثاً عن حوار».

وقال «إن أهمية أي حوار جاد هو التوصل لحل الخلافات بين أطرافه..ويعني ذلك أن يتوصل الطرفان بصورة طوعية لتسوية تطبع العلاقات وتفتح الباب أمام تناوب ديموقراطي سلمي على السلطة».

وتساءل ولد مولود عن الطرف الذي يعرقل اللقاءات الممهدة للحوار منذ أشهر؟، إنه، يقول ولد مولود، طرف الحكومة الممتنع عن الرد كتابياً على المقترحات المكتوبة التي تقدم بها منتدى المعارضة».

وأضاف ولد مولود «ما سمعناه في خطاب النعمة هو رئيس يمنح لنفسه الحق في شتم المعارضة الديموقراطية ووصفها بأنها «مجموعة من أعداء الأمة». «إن الرئيس يقول ولد مولود، يسعى لسوقنا بالعصا نحو حوار يحدد هو وحده آجاله وشكله ونتائجه حيث أنه ذكر أن الغرض من الحوار هو إلغاء مجلس الشيوخ».

وأضاف «يريد ولد عبد العزيز من المعارضة أن تجلس معه على مائدة حواره لالتقاط صورة يسوقها للرأي العام لا أكثر».

وضمن انشغال الشخصيات المرجعية الموريتانية بخطورة هذا التجاذب المستمر بين نظام الرئيس ولد عبد العزيز ومعارضيه على استقرار موريتانيا، كتب القيادي المعارض البارز محمد فال ولد بلال وزير الخارجية الأسبق تحليلاً تحت عنوان «السلطة والمعارضة معاً… في خطر».

ودق ولد بلال وهو من أكثر شخصيات المعارضة اعتدالاً، أمس ناقوس الخطر مؤكداً «أن القطيعة التامة والشك والريبة المتبادلة بين النظام والمعارضة التي تحولت منذ خطاب النعمة إلى ما يشبه العداء، كلها عوامل تؤشر لمجال سياسي مغلق ومأزوم».

«إن ما نشاهده هذه الأيام، يضيف ولد بلال، وما نسمعه من خطابات «عدوانية» وخطابات مضادة منغلقة على ذات حصرية طاردة للآخر، يكفي للدلالة على أن سفينة الوطن تطفو بصعوبة على سطح بحر من الأزمات، وباتت مهددة بالغرق – لا قدر الله – إن لم نتدارك أمرها».

«بالفعل، يقول وزير الخارجية الأسبق، نحن أمام ساحة سياسية آخذة في التآكل والتفكك والتشظي والتناثر…لا مركز لها، ولا نقطة توازن، الكل فيها يحارب الكل! ولم يبق شيء محل تراض أو إجماع، فالسلطة ترى في المعارضة عدواً للوطن يجب الإجهاز عليه، بل تذهب إلى أن كل من لا يواليها هو عدو محتمل؛ والمعارضة، من جهتها، ترى في السلطة قوة شر ونهب وتخريب يجب استئصاله ونفيه».

وقال «المشكلة في هذين الخطابين الضدين لا تكمن في عدم إمكانية التقاء القائلين بهما وفي عدم إمكانية الحوار بينهم فقط، بل تكمن أساساً في أن أصحاب السلطة لا يرون في النظام شيئاً يحتاج إلى إصلاح، وأصحاب المعارضة لا يرون فيه شيئاً يمكن أن يصلح».

وخلص ولد بلال لتأكيد «أن واقع موريتانيا اليوم واقع عقيم وسقيم، عنوانه البارز: «تأزيم» ثم «انقلاب»، ثم «تأزيم»، ثم «انقلاب»، ثم «تأزيم»، و هكذا دواليك، ومع كل انقلاب يسقط الجميع – تسقط السلطة والمعارضة معاً – و يبدأ العمل من الصفر؛ فهذا النوع من العمل السياسي «موالياً» كان أو «معارضاً» لا طائل من ورائه ولا فائدة فيه».

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا