تحويلات وتعيينات في مستشاري وزارة الخارجبية :|: انتهاء الافطار الرئاسي السنوي بنواكشوط :|: رمضان بموريتانيا ... تقاليد راسخة :|: موريتانيا بين التعريب والتغريب / المصطفى ولد البو كاتب صحفي :|: يوميات : حق الجار.. وما أدراك ما حق الجار(7) :|: حكم في "مونديال"2018: يعمل مند 25 سنة في النظافة ! :|: اتفاقية بين موريتانيا والصين لاستقدام بعثات طبية :|: 48.3 مليار يورو قيمة التبادل التجاري العربي الألماني :|: رئيس الجمهورية ينظم الافطار السنوي للساسة والإعلاميين :|: نشرمحضر تظلمات المسجلين بالخارج في التعليم العالي :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

قراءة في تصنيف مراسلون بلا حدود 2018 (موريتانيا نموذجا)
المساهمون في البنك الدولي يعتمدون زيادة في رأس ماله بقيمة 13 مليار دولار
ظاهرة "الترواغ" للعروس عادة تقليدية في موريتانيا
من بناء الطرق إلى إصلاح الحزب / محمدو ولد البخاري عابدين
اللهم أصلح اليابانيين.. / سهيل كيوان
ﺭﻣﻀﺎﻥ ﺍﻟﻌﻘﻞ ﻭﺍﻟﺮﻭﺡ / ﺍﻟﺘﺮﺍﺩ ﻣﺤﻤﺪ ﻟﻲ
سجال سياسي وسخونة في المشهد السياسي قبل الانتخابات
صدورامساكية رمضان 1439 هجرية
تقرير: فيسبوك تخطط لإطلاق عملة رقمية مشفرة خاصة بها
مونديال 2018: لاعبون مهددون بالغياب بسبب الإصابات
 
 
 
 

محمد الشيخ ولد سيدي محمد: كل ميسر لما خلق له

الجمعة 13 أيار (مايو) 2016


الأقلام التي لا تنكسر هي تلك التي لا تخبو جذوتها، ولا تتغذى على موائد التعيين، عبثا يظن بعضهم أننا نؤيد رؤية موريتانيا الجديدة بقيادة محمد ولد عبد العزيز التي كسرت الجليد مرات عدة، لأننا موظفون، أو مدراء مؤسسات.

نحن نؤيد هذه الرؤية التي جنبت الموريتانيين بكل أطيافهم ومشاربهم ربيعا قانيا من دماء وأشلاء الأبرياء، وهزمت عتاة الغلاة والإرهابيين، وطردت العلم الصهيوني، وأعادت للمحظرة والمئذنة ألقهما الذي كان وضاء ومشعا منذ عشرة قرون، وشرب منها الموريتانيون الماء الزلال واللبن الحلال، ورتعوا في الأمن والأمان.

نحن وواجب التحفظ زال بسبب (عهدة الهابا) منذ 2008 أيدنا هذا النهج، ومنذ اعتلينا صهوة الجواد، سهرنا الليالي والأيام الطوال، نخطط وننفذ ورشا ملأت الآذان الواعية والمسامع الصادقة في كل ركن من زوايا وطننا الحبيب أربعة سنوات، وأربعة أشهر، وسبعة أيام.

وها أنذا أعلنها اليوم، خاليا من ارتهانات الوظيفة، وبتوقيع مدادي، ودون وجل أو تلعثم، سندعم رؤية وقيادة محمد ولد عبد العزيز لموريتانيا إنجازات، وخيارات، وماضيا، وحاضرا، ومستقبلا. ليس بالكلام، ولا بالهرطقات، بل بالأفكار، والأعمال، وريع القلوب والنيات الحسان.

ووصيتنا التليدة أن ما قدمناه في هذه الأربع لن يضيع، لأن الله يعلم ويسمع ويرى وشهداؤه في الأرض لديهم معرفة بصدق القول وشجاعة الفعل.

كل ميسر لما خلق له.

إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا