رئيس الجمهورية يصل الخرطوم في مستهل زيارة تدوم يومين :|: المدير العام المساعد للإذاعة : القنوات لم تغلق والرئيس هو من حرر بوعيه الإعلام :|: زيادة في تغريدات ترامب بعد تعطل حسابه على تويتر :|: وزير المالية والاقتصاد يشرح مشروع ميزانية 2018 :|: ولد سيدي ميله / يكتب عن حادثتي ولد دندني وولد احمد زيدان :|: وزير الاقتصاد والمالية: عجز الميزان التجاري انخفض من 29 الى 10 % سنة 2017 :|: لا صحة لزيارة مسؤول سعودي لإسرائيل :|: يهودي معادٍ لإسرائيل يتبرع بـ 18 مليار دولار :|: الأكثر أمانًا في 2017: أبوظبي عربيًا وطوكيو عالميًا :|: الجزائر ضيف شرف مهرجان المدن القديمة في تشيت :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

لا صحة لزيارة مسؤول سعودي لإسرائيل
ولد سيدي ميله / يكتب عن حادثتي ولد دندني وولد احمد زيدان
وزير الاقتصاد والمالية: عجز الميزان التجاري انخفض من 29 الى 10 % سنة 2017
وزير المالية والاقتصاد يشرح مشروع ميزانية 2018
المدير العام المساعد للإذاعة : القنوات لم تغلق والرئيس هو من حرر بوعيه الإعلام
زيادة في تغريدات ترامب بعد تعطل حسابه على تويتر
رئيس الجمهورية يصل الخرطوم في مستهل زيارة تدوم يومين
 
 
 
 

محمد الشيخ ولد سيدي محمد: كل ميسر لما خلق له

الجمعة 13 أيار (مايو) 2016


الأقلام التي لا تنكسر هي تلك التي لا تخبو جذوتها، ولا تتغذى على موائد التعيين، عبثا يظن بعضهم أننا نؤيد رؤية موريتانيا الجديدة بقيادة محمد ولد عبد العزيز التي كسرت الجليد مرات عدة، لأننا موظفون، أو مدراء مؤسسات.

نحن نؤيد هذه الرؤية التي جنبت الموريتانيين بكل أطيافهم ومشاربهم ربيعا قانيا من دماء وأشلاء الأبرياء، وهزمت عتاة الغلاة والإرهابيين، وطردت العلم الصهيوني، وأعادت للمحظرة والمئذنة ألقهما الذي كان وضاء ومشعا منذ عشرة قرون، وشرب منها الموريتانيون الماء الزلال واللبن الحلال، ورتعوا في الأمن والأمان.

نحن وواجب التحفظ زال بسبب (عهدة الهابا) منذ 2008 أيدنا هذا النهج، ومنذ اعتلينا صهوة الجواد، سهرنا الليالي والأيام الطوال، نخطط وننفذ ورشا ملأت الآذان الواعية والمسامع الصادقة في كل ركن من زوايا وطننا الحبيب أربعة سنوات، وأربعة أشهر، وسبعة أيام.

وها أنذا أعلنها اليوم، خاليا من ارتهانات الوظيفة، وبتوقيع مدادي، ودون وجل أو تلعثم، سندعم رؤية وقيادة محمد ولد عبد العزيز لموريتانيا إنجازات، وخيارات، وماضيا، وحاضرا، ومستقبلا. ليس بالكلام، ولا بالهرطقات، بل بالأفكار، والأعمال، وريع القلوب والنيات الحسان.

ووصيتنا التليدة أن ما قدمناه في هذه الأربع لن يضيع، لأن الله يعلم ويسمع ويرى وشهداؤه في الأرض لديهم معرفة بصدق القول وشجاعة الفعل.

كل ميسر لما خلق له.

إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا