رئيس الجمهورية يصل الخرطوم في مستهل زيارة تدوم يومين :|: المدير العام المساعد للإذاعة : القنوات لم تغلق والرئيس هو من حرر بوعيه الإعلام :|: زيادة في تغريدات ترامب بعد تعطل حسابه على تويتر :|: وزير المالية والاقتصاد يشرح مشروع ميزانية 2018 :|: ولد سيدي ميله / يكتب عن حادثتي ولد دندني وولد احمد زيدان :|: وزير الاقتصاد والمالية: عجز الميزان التجاري انخفض من 29 الى 10 % سنة 2017 :|: لا صحة لزيارة مسؤول سعودي لإسرائيل :|: يهودي معادٍ لإسرائيل يتبرع بـ 18 مليار دولار :|: الأكثر أمانًا في 2017: أبوظبي عربيًا وطوكيو عالميًا :|: الجزائر ضيف شرف مهرجان المدن القديمة في تشيت :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

لا صحة لزيارة مسؤول سعودي لإسرائيل
ولد سيدي ميله / يكتب عن حادثتي ولد دندني وولد احمد زيدان
وزير الاقتصاد والمالية: عجز الميزان التجاري انخفض من 29 الى 10 % سنة 2017
وزير المالية والاقتصاد يشرح مشروع ميزانية 2018
المدير العام المساعد للإذاعة : القنوات لم تغلق والرئيس هو من حرر بوعيه الإعلام
زيادة في تغريدات ترامب بعد تعطل حسابه على تويتر
رئيس الجمهورية يصل الخرطوم في مستهل زيارة تدوم يومين
 
 
 
 

ما سر غياب الغرفة رقم 420 من الفنادق العالمية؟

الاثنين 9 أيار (مايو) 2016


إذا كنت على موعد لحجز أكثر من غرفة في فندق، فيجب ألا تفاجئ بأن إحدى الغرف تم حجبها عن القائمة وهي الغرفة رقم 420، وعليك أن تتوقع عند الحجز أن الغرف المتاحة ستكون 419 و421.

هذا وحسب صحيفة “ميرور” البريطانية، يعد الرقم 420 رمزا عالميا لتدخين الأعشاب الضارة أو “الحشيش”، لذلك تبذل الفنادق قصارى جهدها للابتعاد عن هذا الرقم على أبوابها.

ولمنع حدوث ذلك، قام فندق بكتابة (419+1) على باب الغرفة بدلا من 420، فيما خاطر آخر وكتب 420 على الباب، لكنه اضطر لإضافة علامة ممنوع تدخين، بينما قررت فنادق أخرى حماية نفسها واللعب بطريقة آمنة من خلال خلوها تماما من الغرفة 420.

ويعود سر الرقم (420) إلى سبعينيات القرن الماضي، حين تجمع عدد من الطلاب في ولاية كاليفورنيا عند محصول مهجور من حشيش القنب، فقرروا التجمع كل يوم في تمام الساعة 4:20 عند تمثال عالم الكيمياء الفرنسي ” لويس باستور”، وأصبحت كلمة السر بينهم “لويس 420″، ثم أصبح الرقم في النهاية رمزا عالميا لحشيش القنب.

وتحاول العديد من الفنادق تجنب هذا الرقم منعا لاقتحام الغرفة التي تحمله من قبل متعاطي المخدرات، أو سرقة اللوحة التي تحمل الرقم عن باب الغرفة.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا