«داعش» يعتذر لإسرائيل بعد استهداف «الجولان» بصاروخ :|: مستشفى التخصصات الطبية في نواذيبو: نقلة نوعية في مجال التخصصات الطبية :|: زيارة السيسي للسعودية تمهد لتفعيل اتفاقيات بـ 25 مليار دولار :|: "ويتابيكس" ستباع لشركة أمريكية :|: الوزير ولد أوداعه ينتقد ضمنيا بيان الرئيس سيدي ولد الشيخ عبد الله :|: اعتقال ثلاثة أشخاص مشتبه فى ضلوعهما فى عملية BMCI :|: التعديلات الدستورية ومبررات اللجوء إلى المادة 38 من الدستور :|: ما الذي دفع أسعار خامات الحديد للهبوط الدراماتيكي ؟ :|: ولد خباز : قيام الشيوخ بدورهم لا يحرم رئيس الجمهورية من صلاحيته و استخدام المادة 38 :|: عمد الترارزة يعلنون عن دعم التعديلات الدستورية :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

ما الذي جرى لديفيد بيكهام حتى أصبح وجهه هكذا؟
الجنرال عثمان ولد اعبيد لحمر في ذمة الله
عقرب يلدغ راكبا على متن طائرة "يونايتد أيرلاينز" الأمريكية
كيف اتخذت "الجماعات الإرهابية" من موريتانيا قاعدة خلفية
أبو الغيط يشيد بالدور الذي قام به الرئيس الموريتاني
سيدي أحمد "الداه" ولد محمد رحمه الله ( بورتريه عن والد وزير الخارجية الأسبق " الديش")
6 فوائد للبطيخ منها الوقاية من "السرطان"
مقاربة "داسوزا".. من الموصل إلى كيدال / محمد محمود ولد أبو المعالي
تكريم وزير التعليم العالي بوسام الاستحقاق الفرنسي
أطر أركيز يبدؤون التعبئة للاستفتاء
 
 
 
 

مراجعة أوقات الامتحانات الوطنية

السبت 30 نيسان (أبريل) 2016


تجب مراجعة أوقات الامتحانات بصورة عاجلة. يجب توحيد أوقات امتحانات الباكالوريا وشهادة الإعدادية مع التوقيت العادي للدراسة، أي من الثامنة صباحا إلى الثانية بعد الظهر. وذلك خدمة للراحة المعنوية والبدنية للتلاميذ، ومن أجل انسجام أكثر للامتحانات وحتى تتوفر أفضل الظروف البشرية والمادية للعمل.

إن التلاميذ والأساتذة والأهالي والإدارة المدرسية جميعهم يعانون من هذه الوضعية؛ بفعل البعد ومشاكل النقل وصعوبة توفير المؤونة واللوازم الضرورية. إن بعض التلاميذ، خاصة الضعفاء ماديا من بينهم، لا يفضلون انتظار المواد المسائية تحت الشمس الحارقة، بدون غداء ولا شراب. وعندما يحين وقتها يكونون في حالة من الإعياء والتعب لا تمكنهم من بذل الجهد اللازم للتركيز على الامتحان.

أما الذين يتوفرون على وسائل النقل فإنهم بالكاد يصلون منازلهم حتى يحين وقت العودة لمكان الامتحان، وتكون النتيجة واحدة نفسيا وجسميا.

علينا أن نرحم طاقاتهم المعنوية والبدنية. وانطلاقا من تجربتي كعاملة في الميدان، أقترح أن تتواصل الامتحانات حتى الثانية أو الثالثة بعد الظهر، وهو التوقيت الذي تعود عليه التلاميذ طيلة السنة الدراسية، مما مكنهم من التعود والتدرب عليه لطول ما مارسوا الدراسة والاختبارات ضمنه، وذلك ما يمكنهم من أن يُجْرُوا امتحاناتهم في أحسن الظروف بالنسبة لهم. ومن يدري ؟ قد يسمح ذلك بالحصول على معدلات نجاح أفضل في هذه الامتحانات.

وفعلا، إذا كان الامتحان ضمن التوقيت المستمر فإن ما سنضعه تحت الاختبار هو معلومات التلاميذ وحدها وليس قدرتهم على التحمل البدني, إنهم لا يزالون أطفالا يافعين ولا يزالون في مرحلة أزمات المراهقة.. وسأضيف هنا أمرا لا يقل أهمية ؛ ألا وهو أن حصة التربية المدنية يجب أن لا تقل عن ساعتين أسبوعيا خاصة في التعليم الأساسي (المرحلة الإبتدائية) لأنها تعلم الحياة المدنية للأطفال وتكون مواطن المستقبل.. ذلك المواطن الذي يعي انتماءه لأمة وليس لقبيلة أو أية مجموعة ضيقة أخرى، كما تربي على مفهوم المصلحة العامة بدل المصلحة الخاصة التي أصبحت، فيما يبدو، تتحكم في محيط الطفل وتشكل أخطر أمراض هذا المجتمع

.مربية

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا